51
من جهة ،وشيوع نزعة الحوار الفكري على غطاء ما ،ومهماكان نوع الغطاء،
ممننعطجفاهةتثاتنايرةي،خيإةّلمأعنرهاوفةش،هظداهترةفايلتحريم حتى وإن اختلفت من حيث الدوافع،
غير أنها لا تختلف من حيث النتائج،
الثقافي ،وممارسة حرق الكتب ،ومعروف وقبل هذا فهي من قبيل واحد في ضيق
محايتعثّرحضرقلهتالكفتيبلهسفوي تف اصبرنفرشمدس،يء، ااأللوفإكتذذكقاياتنمكببانمحانلحيمرتقابدلنوتخاوادطهحةواورم،ينطموعةوماوكلاأاثنيقانوامفحيضيييّكك،اقنفثلوام،يتُبضيفنقيمِداسوءزرجمخنمينوأسععيّيخهة.
لكن الفكر الرشدي ،استمر في حضوره
وتأثيره وبخاصة في أوروبا عصر النهضة.
الللمتفحكرريمالوأنحدرلقستيكاتلبآه،خرهاول اذلفيقيتهعّارلأدضيب
ابن حزم ،الذي مازالكتابه الفريد لوويانعحسوددخةإهلمىوناملمأنحيّيثمط ياكتلتثاواقابصفيلم ،تـفشأيثتميّمورهلت،دبافالوتلكيهحريفم،
“طوق الحمامة في الألفة والأُلاف” عرف التاريخ الإنساني انحرافات خطيرة،
ييُتقوقرأ وفيُ ادلرحواس،ر يعاد نشره ويترجم، يمكن للتحريم ،بجميع وسائله وإجراءاته، على صعيد التخريب الثقافي ،منها ما
في ويتواصل تأثيره ولا تحقيق أهدافه في عصر الطباعة والتصوير شهدناه في بداية الاحتلال الأميركي
شأنه .وتوالت بحوث الغربيين ،في أثر والتواصل الإلكتروني؟ للعراق عندما حرقت المكتبات ونهبت
طوق الحمامة ضمن الشعر الغنائي وعلى سبيل المثال ،إن ما قيل بشأن العلمية، محوتدوّميارتهات.المؤسسات المتاحف
الأوروبي والرواية الرومانسية ،كما فعل إقدام أبوحيان التوحيدي على حرق وسرقت
المستعرب الأسباني الكبير “غارثيا كتبه احتجاجا على ما لاقى من إن عمليات التخريب الثقافي ،ليست
غوميث” و”أميركاكاسترو” وغيرهما. تؤكد أإهنماتلغي،ي فهبذمهؤلالفاروايتة إكانتبص مّحا،تل،ا سوى صفحة من صفحات التحريم
ما أردت قوله ،إن التحريم الثقافي، يعني الثقافي ،فقدكانت بي حاجة ،منذ
بجميع قواه ومؤسساته ،وبكل أدواته تغييب إنجازه المعرفي ،بدليل تواصل شهور ،إلىكتاب في النقد الأدبي ،كان
الإجرائية وفي جميع الثقافات والمراحل حضور التوحيدي في الحياة الثقافية قد صدر عن دار الشؤون الثقافية،
التاريخية ،لم يحقق هدفه في إلغاء الآخر، حتى الآن ،وكذلك ماكان من أمر واتصلت بصديق مازال يقيم ببغداد،
وإذاكان التحريم الثقافي في معظم الكثير مما اقلاحلل،اجو،مافزاتلحتريمهد،ورلمالينغيّشرب، أطلب منه نسخة من الكتاب المذكور،
حالاته قد ارتبط بزمن ما ،من خلال تعيد طباعة فيخبرني أن مخازن الدار التي تضم ثروة
سلطة سياسية أو دينية أو اجتماعية، ينبغي التوقف معنقدولهات،هف،يشظعاراهرةونثالرات،حورميمّما من الإصدارات الثقافية ،قد حرقت
فإن الزمن يتغير باستمرار ،ومعه تتغير الثقافي ،ما محتوياتها منكتب ودوريات ،بقرار
السلطات التي أشرنا إليها ،سواء كان كان بشأن المقولات الإلحادية في ثقافي.
هذا التغيير عاما أو جزئيا ،ومعه تتغير الثقافة العربية الإسلامية ،التي لم تواجه في نهاية الأمر ،حصلت على نسخة
معايير التحريم الثقافي وتتراجع أدواته بالتحريم الفقهي أو الرسمي فحسب ،بل من الكتاب ،يحتفظ بها صديق أردني في
الإجرائية .إنكل ما ذكرته من قبل، كانت في مواجهة رفض شعبي جارف، مكتبته الخاصة ،وهذا يعني أن التحريم
ليس تنظيرا ،بل هو محاولة وصف ما ومع هذا فقد وصلتنا واطلعنا عليها في الثقافي ،بما فيه الحرق ،لا يحقق الهدف
حدث من مواقف ومتغيرات في الفكر نصوص الجدل والحوار. المطلوب منه ،ولا تبقى منه سوى نزعته
الإنساني ،وفي الحياة الثقافية في الماضي ولعل التجربة الأندلسية ،رغم ما الانتقامية ،وما تعني من وعي ناقص
والحاضر52 . مصنعياندفتالامحصثاقدارفيوالموتؤثعراّددت اتسمت به الثقافي بوجمخمّيرعبأ.ن إوانعهمماا،ربمساا فيتهاالتتلحريكم
معرفي على التي توفرت
53
54