المملكة العربية السعودية
وزارة التعليم
إدارة تعليم محافظة صبيا
مكتب تعليم فيفا
ابتدائية ومتوسطة الطحلة
المجلة التفاعلية لجهود المملكة العربية السعودية
في حفظ الأمن والاستقرار والتصدي للمعادين وجهودها
في مواجهة فايروس كورونا
مديرة المدرسة
خديجة فتحي
إن عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود يمثل صمام الأمن
والأمان في المملكة ،والذي ازدهرت في عصره المملكة من جميع النواحي ،فإن ولي عهده
يسير تحت إمرته ،وهو والذي أطلق رؤية المملكة 2030التي بنيت على أساسها الكثير من
المشاريع الاقتصادية والبيئية التي ساهمت في تطوير المملكة العربية السعودية ،وكان من
أهم ما تم سعيه هو حفظ الأمن والأمان والاستقرار للمواطنين والمقيمين والزوار لبيت الله
ومن أبرزها مراقبة دخول الوافدين وخروجهم من وإلى المملكة و المساهمة في الحفاظ على
حركة وتنقلات الحجاج أثناء موسم الحج والعمرة والمحافظة على الحدود الدولية مع الدول
المحيطة بها و تجهيز كامل القوة للدفاع عن المملكة من خطر أي قوة خارجية قد تهدد أمنها
في مكان لا صوت يعلو فيه سوى صوت المدفعية وأزيز الطائرات وفوهة البندقية ،يقف جنودنا البواسل على أرض
البطولات بالحد الجنوبي ،مسطرين أعظم صور التضحيات والوفاء ،دفاعا عن حدود الوطن الغالي ضد المعتدين من
عناصر المليشيات الحوثية المارقة ،إن ما يقوم به هؤلاء الرجال البواسل من حراسة ثغور وطننا الغالي وحماية حدوده
والتضحيات التي يقدمونها ،لهو شرف عظيم ورباط في سبيل الله ،ودليل على ولائهم لولاة أمرهم في الذود عن هذا
الوطن الغالي وحماية مقدساته ومقدراته ،فيستحقون أن يكتب عنهم بمداد من ذهب ،رجال يقدمون دماءهم وأرواحهم
وأنفسهم رخيصة من أجل أن يبقى هذا الوطن شامخاً عزيز الجانب ،نقول لهم شكراً ،أنتم محل فخرنا وعزنا ورفعتنا،
وأصبحتم مصدر فخر لكل مواطن سعودي يعيش على ثرى هذا الوطن الغالي.نفخر بهؤلاء الأبطال وعن هذه التضحيات
والبطولات لرجالنا البواسل ،إن الكلمات تعجز عن التعبير عن مدى فخرنا واعتزازنا وتقديرنا لكل ما بذله جنودنا
البواسل في ساحات الشرف والبطولات في الحد الجنوبي ،مؤكداً أن البطولات والتضحيات الكبيرة التي بذلها أبطالنا
البواسل غرست في قلوب أبناء هذا الوطن الغالي المعنى الحقيقي لحب الوطن ،والولاء لقيادته الرشيدة بقيادة خادم
الحرمين الشريفين ملك الحزم والعزم سلمان بن عبدالعزيز ،وسمو ولي عهده -حفظهما الله ،-والذين قامو ببذل الغالي
والنفيس لرفعة هذا الوطن
لم تفرق المملكة أبدًا بين مواطن ووافد على ثراها ،كما كانت غايتها في المقام الأول الحفاظ على الصحة العامة ،وتميزت المملكة
بالتقصي والتدقيق لمهددات الصحة ،وتقييم درجة المخاطر ،والتأهب بتدابير وقائية حازمة في تنفيذها ،وصدر الأمر السامي بتشكيل
لجنة عليا خاصــة باتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية والتدابير اللازمة لمنع انتشارها ،وجاء تعليق "السفر للصين ،ودخول المملكة
بالفيزا السياحية" تفاديًا لوصول الوباء لأرضيها ،الأمر الذي يكشف عن مدى الاستشعار المبكر في المملكة لخطر الفيروس
والتحديات التي يفرضها قياسًا لمراحل تطور الجائحة وإدراكًا للأثر السلبي الناتج عن إجراءات مكافحة الفيروس على المواطنين
والشركات ،نفذت المملكة إجراءات بهدف التحفيز الاقتصادي ،مقدمة ضمانات لتغطية%60من مدخول المواطنين المتضررين
العاملين في القطاع الخاص ،وأمرت بتوفير العلاج المجاني لجميع المصابين وإجراء فحوصات واسعة النطاق بين فئات عشوائية من
السكان بغية الاكتشاف المبكر للحالات ،ومع تأكد أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد وما أعقبها من ارتفاع في عدد
الحالات المؤكدة اتخذت العديد من الإجراءات الوقائية الحازمة ،ومـن أهم هذه القرارات تعليق العمرة والدراسة والرحلات الجوية
الدولية والداخلية كافة ،والبدء في عملية المسح الميداني الموسع ،كذلك حظر التجول الجزئي ثم الكلي على مختلف مناطق
المملكة ،وقرار علاج جميع المواطنين والمقيمين وغير النظاميين مجانًا وبدون أي عواقب تحقيقًا لمقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ
النفس البشرية بإذن الله و مع عودة الحياة بشكلها الطبيعي تدريجيًا مع الإبقاء على بعض الإجراءات حفاظًا على السلامة استطاعت
المملكة تجاوز أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد بأقل الخسائر في ظل الجهود التي بذلتها الدولة لحماية المواطنين والمقيمين
واستكمالًا للجهود المباركة والخطوات الاستباقية منذ بداية الجائحة ،وإنفاذاً لتوجيهات القيادة الحكيمة ،تواصل وزارة الصحة
تقديم جرعات التطعيم ضد فيروس كورونا المسجد مجاناً لجميع المواطنين والمقيمين ،من خلال الحجز المسبق في تطبيقي "صحتي و
توكلنا " ،وخصص لهذه الخدمة مواقع في مختلف مناطق المملكة ،في الوقت الذي تتابع فيه الأجهزة المعنية بالصحة العامة مدى
الالتزام بتطبيق الإجراءات الوقائية في مختلف المواقع.