The words you are searching are inside this book. To get more targeted content, please make full-text search by clicking here.
Discover the best professional documents and content resources in AnyFlip Document Base.
Search
Published by shareef.gga, 2018-02-12 05:59:12

alami

alami

‫صفاتـــــــي‬

‫و أن مسألة الخلط في وصف ملامح‬ ‫السمعية والبصرية‪ ،‬التوحد‪ ،‬الإعاقات‬ ‫مع قدراته الحقيقة وإمكاناته فتتكرر‬
‫الإعاقة بأنها مرض عقلي أو نفسي‬ ‫الحركية مثل الشلل الدماغي بأنواعه‪.‬‬ ‫مرات الفشل ويشعر حينها بالإحباط‬
‫والعجز تجاه ما يطمح إليه ويفشل‬
‫نوع من الفهم الخاطئ للعامة‪.‬‬ ‫كما تتعدد المظاهر السلوكية للمميزة‬ ‫فيشعر بأنه أقل من الآخرين وأنهم‬
‫لذوي الاحتياجات الخاصة‪ :‬فالشخص‬ ‫ينظرون له نظرة دونية نتيجة تكرار‬
‫وتستخدم العديد من المصطلحات‬ ‫المعاق لا يملك القدرة على أداء الأعمال‬ ‫هذه المواقف فيؤدي ذلك إلى ظهور‬
‫لوصف (الإعاقة) منها انخفاض‬ ‫والمهام التي تتطلب كفاءة عقلية‬ ‫أنماط غير سوية من السلوك الانفعالي‬
‫الموهبة‪ ،‬التخلف العقلي‪ ،‬الإعاقة‬ ‫معينة ويفشل في أداء تلك المهام‬ ‫مثل الاكتئاب‪ ،‬العداونية‪ ..‬الانطواء ‪ ...‬إلى‬
‫الفكرية‪ ،‬انخفاض القدرة الإدراكية وإلى‬ ‫نتيجة قصور القدرة الإدراكية لديه في‬ ‫آخره من أنماط الاضطرابات والأمراض‬
‫تلقي المعلومات ومعالجتها بل وفي‬
‫غير ذلك من المسميات‪.‬‬ ‫بعض الأحيان قد يتطلب به الأمر أن‬ ‫العقلية والنفسية‪.‬‬
‫يعتمد على الآخرين لسد احتياجاته‬
‫معايير تشخيص الإعاقة العقلية‪:‬‬ ‫ونتيجة لهذا يمكن يصاب أيضاً‬ ‫وكما ترى مدرسة التحليل النفسي‬
‫الشخص ذوي الاحتياجات الخاصة‬ ‫في الصيغة العامة للأمراض النفسية‬
‫أن عملية تشخيص وتقييم الأفراد‬ ‫بالعديد من الاضطرابات النفسية مثل‬ ‫والعقلية أن المرض هو الإحباط الذي‬
‫من ذوي الإعاقة يتم عن طريق أسس‬ ‫العدوانية والخجل والانطواء والاكتئاب‬ ‫لا يقوى الراشد على تحمله فيشعر‬
‫وضوابط محددة على عدة مراحل‬ ‫نتيجة لشعور الفشل أو الاعتمادية‬ ‫الأنا بالخطر فيرفع راية الحصر وقد‬
‫ومن خلال فريق عمل متكامل لوضع‬ ‫عند القيام بما يطلب منه من أعمال‬
‫التشخيص الدقيق في محاولة لجمع‬ ‫لا تناسب قدراته العقلية المحدودة‬ ‫يحدث المرض العقلي‪.‬‬
‫البيانات المتعلقه بالحالة بهدف تحديد‬ ‫ونتيجة لهذا تظهر الأعراض الانفعالية‬
‫جوانب المتابعة لديه ومن ثم تقديم‬ ‫الفرق بين الإعاقة العقلية و المرض‬
‫الخدمات العلاجية والتربوية والحياتية‬ ‫في سلوك الشخص المعاق‪.‬‬
‫اللازمة له بالإضافة إلى اختيار الأماكن‬ ‫العقلي‪:‬‬
‫الملائمه لطبيعة حالته واحتياجاته‬ ‫وهذا يعني أن الناس لابد يدركوا أن‬
‫‪ -‬وتتلخص خطوات التشخيص في‬ ‫مفهوم المرض النفسي والعقلي له‬ ‫الإعاقة العقلية‪:‬حالة بدنية أو عقلية‬
‫معنى أوسع وأعم أي يمكن أن يشمل‬ ‫تؤثر على حركة الفرد أو حواسه‬
‫التالي‪:‬‬ ‫أصحاب الإعاقات والأفراد العاديين‬ ‫وكفاءته في أداء مختلف الأنشطة‬
‫الحياتية‪.‬وتتعد أنواع الإعاقة‪ :‬منها‬
‫ •التشخيص الطبي يتضمن عدد‬ ‫الإعاقة الفكرية‪ ،‬صعوبات وبطىء‬
‫من الجوانب منها تاريخ الحالة‬ ‫التعلم‪ ،‬الإعاقات الحسية‪ ،‬الإعاقة‬

‫كما ترى مدرسة التحليل النفسي في الصيغة العامة للأمراض النفسية‬
‫والعقلية أن المرض هو الإحباط الذي لا يقوى الراشد على تحمله‬

‫فيشعر الأنا بالخطر فيرفع راية الحصر وقد يحدث المرض العقلي‪.‬‬

‫‪49‬‬

‫صفاتـــــــي‬

‫مريض بل ويرفض فكرة المرض أو‬ ‫الأدوات المستخدمة في التشخيص‬ ‫العائلي و الـــــــــوراثي – لمعرفة‬
‫وصفه بأنه مريض من الأساس وهذا‬ ‫وكذلك طبيعة البرامج العلاجية‬ ‫أسباب الحالة ‪ -‬وظروف الحمل‬
‫ما يمنعه من طلب المساعدة لتلقي‬ ‫المستخدمة لمساعدة الحالة والأماكن‬ ‫ومظاهر النمو الجسمي للحالة‬
‫العلاج الملائم بما يتسبب فى تأخر‬ ‫والمستشفيات التي تستقبل مثل‬ ‫واضطراباتها والفحوص المخبرية‬
‫اللازمة للتعــــــــرف على العوامل‬
‫حالته وتدهورها ‪.‬‬ ‫هذه الحالات‪.‬‬
‫الجينية والوراثية‪.‬‬
‫إضاف ًة إلى أن الشخص المضطرب‬ ‫ولكن سمة إشكالية أخرى وهي الخلط‬
‫نفسياً في معظم الأحوال لا يعتبر‬ ‫بين المرض العقلي والاضطراب أو‬ ‫ •التشخيص السيكومتري يقوم به‬
‫خطراً على نفسه أو على من حوله‬ ‫المرض النفسي حيث ينظر المجتمع‬ ‫أخصائي نفسي تربوي أو إكلينيكي‬
‫إلا في الحالات المزمنة والمتدهورة‬ ‫للمريض النفسي نظرة خاطئة كلياً‬ ‫ويتضمن تقرير عن القدرة العقلية‬
‫وعندما يصل الفرد إلى هذه الدرجة‬ ‫أيضاً وهذه النظرة تجعله يصنف‬ ‫للحالة باستخدام مقاييس القدرة‬
‫سيحتاج إلى تدخل علاجي وأسري ذو‬ ‫ضمن فئات المجتمع على أنه معتوه‬ ‫العقليـــــــــــة والمهارات التكيفية‬
‫نمط مختلف من الرعاية والاهتمام‬ ‫أو مجنون مع أن الدراسات العلمية‬ ‫وغيرها من الاختبارات التي يتم‬
‫والملاحظة بينما المريض العقلى من‬ ‫المتخصصة والنسب العالمية تشير‬ ‫تحديدها وفقـــــــاً لطبيعة الحالة‬
‫الخطر أن يترك بدون ملاحظة دائمة‬ ‫إلى أنه لا يكاد يخلو إنسان من أحد‬
‫حتى أنه في بعض الأحيان يتطلب‬ ‫أنواع الأمراض النفسية فجميعنا‬ ‫واحتياجاتها‪.‬‬
‫الأمر إلى إقامته داخل القسم الداخلي‬ ‫عشنا حالات من القلق أو الاكتئاب‬
‫في أحد مستشفيات الأمراض النفسية‬ ‫أو الانفعالات الغير مستقرة عندما‬ ‫ •التشخيص التربوي يقــــــــــوم به‬
‫والعقلية فالفرق بين المرض النفسى‬ ‫يواجهه أحد منا أحد المواقف الضاغطة‬ ‫أخصائي التربية الخاصة ويتضمن‬
‫و العقلى يتحدد من خلال عدة عوامل‬ ‫تقرير عن المهارات الأكاديمية‬
‫بالإضافة إلى طرق العلاج المستخدمة‪.‬‬ ‫أو الصدمات الحياتية‪.‬‬ ‫للحالة باستخدام إحدى مقاييس‬

‫و يعرف المرض النفسي ‪ :‬على أنه‬ ‫فالمريض النفسي شخص مدرك‬ ‫المهارات الأكاديمية‪.‬‬
‫مجموعة الانحرافات التي لا تنجم عن‬ ‫تماماً أنه مريض وهذا الإدراك يدفعه‬
‫علة عضوية أو تلف في تركيب المخ‬ ‫لطلب العلاج والمساعدة المتخصصة‬ ‫وبناء على ما سبق يتضح لنا أن‬
‫ولكنه استجابة دفاعية لا شعورية‬ ‫وهذا يفيده أيضاً فى سرعة التعافي‪،‬‬ ‫طبيعة المرض العقلي تختلف كلياً‬
‫بينما المريض العقلى غير مدرك أنه‬ ‫عن مفهوم الإعاقة العقلية من حيث‬
‫الأسباب وأنواع الأمراض العقلية‬
‫أوعراضها وطريقة تشخيصها و حتى‬

‫يتضـــــح لنا أن طبيعــــــة المرض‬
‫العقلي تختلف كلي ًا عن مفهوم‬
‫الإعاقــــة العقليــــــــة من حيث‬
‫الأسباب وأنواع الأمراض العقلية‬
‫أوعراضها وطريقة تشخيصـــــها‬
‫وحتى الأدوات المستخدمة في‬
‫التشخيص وكذلك طبيعة البرامج‬
‫العلاجية المستخدمة لمساعـــدة‬
‫الحالة والأماكن والمستشفيات‬

‫التي تستقبل مثل هذه الحالات‬

‫‪50‬‬

‫صفاتـــــــي‬

‫يعيش المريض العقلي أيض ًا ك َّما هائلا‬
‫من الضلالات ومنها ضلالات العظمة‬
‫فيعتقد بعضهم أنهم صاروا “أنبياء يوحى‬
‫إليهم وقد يعتقد بعضهم أنه نابليون‬
‫بونابرت‪ ،‬وقد يعتقد بعضهم أنه المهدى‬
‫المنتظر أو أنه عيسى بن مريم نزل من‬
‫السماء ليخلص البشرية أو أنه هتلر” أو‬
‫ماشابه ذلك‪ ،‬كما يعتقد المريض العقلى‬
‫أنه يعيش فى هذه الحياة مسلوب الحق‬
‫ويفترض به أن يكون فى منصب القيادة‬

‫فى عمله لولا الظلم الواقع عليه‪.‬‬

‫يوحى إليهم وقد يعتقد بعضهم أنه‬ ‫وثعابين أو وحوش مخيفة تهاجمه أو‬ ‫خاطئة تجاه المشاكل الحياتية‬
‫نابليون بونابرت‪ ،‬وقد يعتقد بعضهم‬ ‫يسمع أصواتا تهمس أو ربما تصرخ‬ ‫والمواقف الضاغطة والتي ترتبط‬
‫أنه المهدى المنتظر أو أنه عيسى بن‬ ‫من حوله تهدده بالقتل أو الذبح مما‬ ‫بتوترات داخلية بين أنظمة بناء‬
‫مريم نزل من السماء ليخلص البشرية‬ ‫الشخصية ( الهو – الأنا – الأنا الأعلى)‬
‫أو أنه هتلر” أو ماشابه ذلك‪ ،‬كما يعتقد‬ ‫قد يدفعه إلى الهروب منها ‪.‬‬ ‫ناتجة عن علاقات غير مشبعة مع‬
‫المريض العقلى أنه يعيش فى هذه‬ ‫البيئة الخارجية في مرحلة الطفولة‬
‫الحياة مسلوب الحق ويفترض به أن‬ ‫وينتاب المريض العقلى أيضاً الكثير‬ ‫الأولى نتيجة عدم تعلم الاستجابات‬
‫يكون فى منصب القيادة فى عمله لولا‬ ‫من ضلالات الاضطهاد أو الشكوك‬ ‫المتوافقة للتعامل مع مثل هذه‬
‫حول الآخرين فيشك فى أقرب الناس‬
‫الظلم الواقع عليه‪.‬‬ ‫إليه أنهم يدبرون لإلحاق الضرر والأذى‬ ‫المواقف‪.‬‬
‫به‪ ،‬وربما رأى المريض العقلى أخاه‬
‫وبعد العرض السابق والمفصل‬ ‫أو صديقه أو زوجته أو أباه أو أمه‬ ‫أما المرض العقلي‪ :‬هيعرف على أنه‬
‫لطبيعة كلا ً من الإعاقة العقلية‬ ‫يتحدثون فى الهاتف ولا يستطيع إدراك‬ ‫اضطراب عقلي خطير وخلل شامل‬
‫والمرض العقلي والنفسي أتمنى‬ ‫تفاصيل الحديث بوضوح‪ ،‬فيشك على‬ ‫في الشخصية يجعل السلوك العام‬
‫أكون قد وفقت في شرح ملامح كل‬ ‫الفور أنهم يهمسون لتدبير محاولة‬ ‫للمريض مضطرباً ويعوق نشاطه‬
‫اضطراب من أجل المساهمة في إعطاء‬ ‫لقتله مما يستدعيه لاتخاذ موقف‬
‫كل فئة حقها في العلاج والعيش ضمن‬ ‫عدائى قد يكون فى غاية الخطورة وقد‬ ‫الاجتماعي‪.‬‬
‫إطار المجتمع بصورة آمنة ومشبعة‬ ‫يصل إلى قتل الطرف الآخر أو السعى‬
‫للاحتياجات وبطريقة تسمح للآخرين‬ ‫لقتله اعتقادا منه أنه يدافع عن نفسه‪.‬‬ ‫وتتسم كثير من الأمراض العقلية‬
‫لمعاملة كل فئة من الفئات السابق‬ ‫بدخول ظواهر غير معتادة على‬
‫يعيش المريض العقلي أيضاً ك َّما هائلا‬ ‫المريض مثل “الوساوس‪ ،‬والضلالات‪،‬‬
‫ذكرها بنوع من الانسانية والرحمة‪.‬‬ ‫من الضلالات ومنها ضلالات العظمة‬ ‫والهلاوس السمعية والبصرية‬
‫فيعتقد بعضهم أنهم صاروا “أنبياء‬ ‫والشكوك” فقد يرى المريض العقلي‬
‫أمامه حيوانات مفترسة أو حيات‬

‫‪51‬‬

‫صفاتـــــــي‬

‫طرح الاسئلة‬ ‫غيداء الجبور‬
‫والإجابة عنها‬
‫لدى الاطفال‬ ‫اختصاصية سمع و نطق‬

‫غالب ًا ما يجد الأطفال الذين يعانون من تأخر في اللغة والكلام صعوبة في‬
‫الإجابة عن الأسئلة بشكل مناسب فهي مهارة صعبة تتطلب من الطفل‬
‫أن يفهم ما هو مطلوب ‪ .‬وذلك يحتاج الى معالجة السؤال ‪ ،‬تشكيل الجواب‬

‫والتعبير او التحدث عن الجواب‪.‬‬

‫إن الأطفال من عمر (‪ )2 - 1‬تكون اجابتهم على الأسئلة‬ ‫اما اذا كان الطفل يطرح سؤالا ً فإنه يتطلب صياغة السؤال‬
‫(نعم‪-‬لا) هز الرأس ‪ ،‬الاجابة بين خيارين (هل تريد موز أو‬ ‫بمعنى وترتيب صحيح‪.‬‬
‫حليب) ‪ ،‬كذلك الإجابة عن سؤال (ما هذا؟) حول الكلمات‬
‫او الصور المؤلوفة ‪ ،‬كما يجيب عن سؤال (أين؟) عن طريق‬ ‫ومن الاجابات التي تدل على عدم قدرة الطفل على فهم‬
‫التأشير او الكلام ‪ ،‬واخيرا يستخدم التنغيم الصاعد للاشارة عن‬ ‫السؤال والاجابه عنه‪:‬‬

‫سؤال شي (بابا؟)‬ ‫تكرار أو إعادة الكلمات الأخيرة من السؤال بدلا ً من الاجابة‪.‬‬
‫الإجابة بشكل غير صحيح مثل هز الرأس بنعم عند السؤال‬
‫من عمر(‪ )3 - 2‬يجيب عن الأسئلة الطويلة (من هو؟ ماذا‬
‫تفعل؟‪ ،)..‬كما ويجيب أو يفهم عن سؤال (هل بإمكانك‬ ‫بخيارين‪.‬‬
‫أن ‪..‬؟هل يمكن أن‪.‬؟) ‪ ،‬وايضا يجيب عن الاسئلة المتعلقة‬ ‫إعطاء استجابة خارج نطاق السؤال مثل الإجابة (اثنان) عندما‬
‫بأنفسهم مثل(ما اسمك؟‪ -‬كم عمرك؟_ هل أنت ولد أم‬
‫بنت؟) ‪ .‬يسأل الاسئلة الاساسية المتعلقة برغباته واحتياجاته‬ ‫تسأل ما اسمك؟‬
‫عدم الرد أو تجاهل الأسئلة‪.‬‬
‫(وين الكعكة؟)‪.‬‬
‫متى يجب أن ي ّكون الأطفال الأسئلة ويجيبون عليها؟‬
‫من عمر (‪ )4 - 3‬سنوات تكون اجاباتهم اكثر تعقيداً على‬
‫الاسئلة( من‪ -‬لماذا‪ -‬اين‪-‬كيف)؟ ‪ ،‬يجيب عن اسئلة (إذا‪..‬‬ ‫اولا ً ليست جميع الأسئلة مساوية لعمر الطفل‪.‬حيث ان‬
‫ماذا‪)..‬؟ مثلا ً إذا بدأت تمطر ماذا تفعل؟ ‪ ،‬كما ويجيب عن‬ ‫بعض الأسئلة أسهل لكي يتعلمها الطفل والبعض الآخر‬
‫اسئلة وظيفة الشيء مثل (ماذا تفعل بالمعلقة؟)‪ .‬يسأل‬
‫يتطلب التفكير المعقد ومهارات لفظية جيدة‪.‬‬

‫‪52‬‬

‫صفاتـــــــي‬

‫للأطفال الذين مهارتهم اللغوية‬ ‫(لماذا؟) باستمرار ويستخدم ( ماذا‪-‬اين‪-‬متى‪-‬كيف‪-‬لمن)؟‬
‫جيدة بامكانك اضافة نوع من‬ ‫عند طرح الأسئلة‪.‬‬
‫الفكاهه اثناء التدريب وذلك‬
‫باضافة خيار ليس من فئة الإجابة‬ ‫‪ 4‬سنوات يجيب على سؤال (متى؟) ويجيب على سؤال (كم‬
‫مثلا تاكل الايس كريم ام القلم؟‬ ‫عدد؟) ‪ .‬كما يسأل الأنواع التالية من الاسئلة باستخدام هيكل‬
‫نحوي صحيح (هل تريد‪..‬؟_ هل نحن ذاهبون الى‪..‬؟_ هل‬
‫وهذا يكون في محض الفكاهه‪.‬‬
‫يمكنك‪...‬؟)‬
‫وين الكرة؟‪ .‬كما بإمكانك الطلب بتحديد افراد العائلة عن‬
‫طريق الإشارة أو النظر عند الجلوس معاً أو الاستجابة لفظية‪.‬‬ ‫كيف تقيم طفلك على مهارة الاسئلة؟‬

‫العمل على أسئلة (نعم‪-‬لا) من خلال منحهم الخيارات مثل‬ ‫هنالك الكثير من الاختبارات القياسية التي تقيم كيف يقوم‬
‫هل تريد أن تشرب عصير‪ -‬نعم أو لا؟ (او ممكن هز الرأس‬ ‫الطفل على الاجابة أو طرح الأسئلة ‪ ،‬ببساطة بامكانك تجميع‬
‫عينة كلامية أثناء القيام بنشاط معقد مع الطفل وتسجيل‬
‫بالقبول او الرفض)‬ ‫انواع الاسئلة التي يسألها الطفل وإذا كان يسألها بشكل‬
‫صحيح ‪،‬كذلك تقييم قدرته على الإجابة عن الأسئلة المطروحة‪.‬‬
‫تدريب الطفل على اسئلة ذات مستوى عال يكون من خلال‬
‫الإجابة على اسئلة الأحداث الاخيرة التي حصلت معه مثلا‬ ‫وقد يتسأل البعض ما هو نوع الأسئلة للبدء مع الطفل‬
‫نسأل ماذا فعلت في المدرسة؟ ويكون التدريب على الاجابة‬ ‫(من الأسهل إلى الأصعب) ‪،‬نبتدأ بالاسئلة الأساسية حيث‬
‫ان الطفل يتعلم الإجابة عن طريق سؤال(ما هذا) لتسمية‬
‫من خلال استخدام طريقة الأختيار أو طريقة المراجعة‪.‬‬ ‫العناصر أو المفاهيم‪ ،‬قبل البدء بالاجابه على أي أنواع أخرى‬
‫من الأسئلة‪.‬فإذا كان طفلك لا يجيب باستمرار على هذا السؤال‬
‫استخدام طريقة الاختيار للمساعدة في إنشاء إجابة في حال لم‬ ‫وممارسة كثير من الأحيان الكلمات او المفاهيم التي يمكن‬
‫يستجب الطفل لمحاولاتك الأولى مثل ان تساله(هل ترسم أو‬ ‫ان يستخدمها في سياقات مختلفة‪ .‬مثل‪..‬إذا كان يقول حذاء‬
‫‪..‬اسألة ما هذا؟ في حين يشير الى حذائه أو ينظر الى صور احذيه‬
‫تلعب في الرمال؟)‬ ‫في كتالوجات ‪،‬محلات ‪ ،‬او اثناء قراءة قصة ‪ ،‬كذلك بينما يلعب‬
‫مع دميته اومن خلال شخصيات لعبه يحبها‪ .‬الاطفال الصغار‬
‫ممارسة الاستعراض أو المراجعة في الروتين اليومي وخاصة‬ ‫يبدأون في الإجابة عن اسئلة اتخاذ الخيارات اللفظية‪ ، .‬بحيث‬
‫بعد انتهاء أوقات اللعب تروي ما فعلته ثم تطرح الأسئلة‪.‬‬ ‫تكون هذه الخيارات معروضة على مدار اليوم مثل (هل تريد‬
‫على سبيل المثال اليوم لعبنا في المزرعة وركبنا شاحنه كبيره‬ ‫الحليب أم العصير؟) ‪(،‬أي لعبة تحب أن تلعبها السيارات أم‬
‫ثم تناولنا الدجاج المشوي‪ )...‬ثم نسأل ماذا فعلت في المزرعة‬ ‫المكعبات؟)( هل الكلب يأكل او ينام؟)‪(،‬هل تريد أن نقرأ قصة‬
‫البطة أم القطة؟) إذا لم يستعمل الكلمات بعد فإنه يمكن أن‬
‫؟مع إعطاء الاشارات البصرية والايماءات‪.‬‬ ‫يستجيب بالاشارة أو النظر او حتى اخذ الشي الي يريده‪ .‬وفي‬
‫حال ان الطفل يتحدث يجب ان ننتظره للرد اللفظي خاصة‬
‫مثال اخر ‪ :‬راجع عن ماذا تناولت في وجبة العشاء بالقول ‪:‬‬
‫اكلت دجاج ومعكرونة وسلطة‪ ،‬ثم اسأل ماذا أكلت على‬ ‫للكلمات التي يعرفها ويستطيع ان يقولها‪.‬‬
‫وجبة العشاء‪ ..‬أشر الى الطعام كدليل على ما يجب الرد علية‬
‫ثم بالتدريج نقلل من المراجعة والتوجية للبدأ بالاجابة دون‬ ‫إحدى الطرق للتأكد من أن طفلك يفهم الاختيار هو تقديم‬
‫عنصر غير مفضل كخيار‪.‬حيث ان هذه التقنية فعالة‬
‫مساعدة‪.‬‬ ‫للأطفال الذين لديهم(المصاداة‪ -‬ترديد) الكلمات الأخيرة‬
‫التي يسمعونها‪ ،‬على سبيل المثال إذا كان طفلك يكرر كلمة‬
‫وهنالك طريقة أخرى فعالة كأن يقوم شخص بطرح سؤال‬ ‫قميص‪..‬أسأل طفلك ما إذا كان يريد أن يلعب بالفقاعات أو‬
‫على الطفل ويقوم شخص آخر يهمس بالاجابة للطفل اذا كان‬
‫يحتاج الى مساعدة مع التدريب تتلاشى المساعدة ليجيب‬ ‫القميص ؟‪ ،‬فإذا ما زال يكرر كلمة قميص اعطيه القميص‪.‬‬

‫لوحده دون مساعده‪.‬‬ ‫يمكنك كذلك استخدامها مع الوجبات الخفيفة المفضلة لديه‬
‫وخيار غير مرغوب فيه‪ ،‬كما بامكانك استخدام نغمة الصوت‬
‫للأطفال الذين مهارتهم اللغوية جيدة بامكانك اضافة نوع من‬ ‫والمبالغة بالخيار المفضل لديه والهمس بالخيار غير المفضل‪.‬‬
‫الفكاهه اثناء التدريب وذلك باضافة خيار ليس من فئة الإجابة‬
‫مثلا تاكل الايس كريم ام القلم؟ وهذا يكون في محض الفكاهه‪.‬‬ ‫سؤال (أين) التي يمكن الإجابة عليها من خلال نظرة –التأشير‪،‬‬
‫على سبيل المثال بإمكانك إخفاء كرة في يدك بعد ذلك سؤال‬

‫‪53‬‬

‫صفاتـــــــي‬

‫صعوبات التعلم بين التحدي والواقع‬

‫فاطمة محمد علي سجواني‬

‫اختصاصية نفسية وزارة التربية والتعليم ‪ -‬عضو مجلس إدارة جمعية آهالي ذوي الاعاقة‬

‫تعتبر مشكلة صعوبات التعلم من المشكلات الأساسية التي تواجهها كثير من المجتمعات المتقدمة حيث تصل‬
‫نسبتها ما بين ‪ 12‬الى ‪ 15‬بالمائة بين أفراد المجتمع ‪ ،‬و قد يجهل المربون و المجتمع حقيقتها و كيفية التعامل‬
‫معها ‪ .‬و نتيجة لذلك فقد يساء التعامل مع الطلاب أو الابن في المنزل بسبب عدم معرفته المربي بحقيقة هذه‬

‫الصعوبات ‪.‬‬
‫فقد يصنف الطفل بأنه أقل ذكاء من أقرانه و ذلك لمواجهته صعوبات بارزة في مجال أو أكثر من المجالات‬

‫التعليمية‪ .‬مع أن هؤلاء الأطفال يتمتعون بمستويات ذكاء تتراوح بين المتوسط و وأعلى من المتوسط ‪.‬‬
‫إن المشكلة الحقيقية ليست بوجود صعوبات التعلم لأنها أمر طبيعي و لكن المشكلة في عدم معرفة المعنيين‬

‫من المربين بهذا الأمر و كيفية التعامل معه ‪.‬‬
‫رغم الأهمية التي يشكلها فهم صعوبات التعلم في الميدان التعليمي إلا أننا نجد أن هنالك جهلاً واضحًا لدى‬

‫المجتمع حول هذه المشكلة ‪.‬‬

‫في الوقت الحالي تشير الى وجود اسباب‬ ‫والمادى والثقافي والاجتماعي او الضعف‬ ‫اولا ‪ :‬تعريف صعوبات التعلم‬
‫وراثية او خلل في الجينات والتي لها اثر‬ ‫التعليمي العام ‪.‬‬
‫هناك عشرات التعريفات التي ظهرت في‬
‫في التسبب في صعوبات التعلم ‪.‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬أسباب صعوبات التعلم‬ ‫الستينات من القرن الماضي ‪:‬‬

‫‪ -‬العوامل الكميائية الحيوية‪ :‬بعض‬ ‫لا يوجد اتفاق بين الباحثين بشكل قطعي‬ ‫حيث استعمل هذا المصلح للاشارة الى‬
‫الباحثين يعزو اسباب صعوبات التعلم‬ ‫وثابت حول اسباب صعوبات التعلم ‪ .‬من‬ ‫مجموعة الطلاب الذين لديهم اضطرابات‬
‫وخصوصا تلك التي يصحبها اضطرابات‬ ‫الاسباب التي كثير ما تذكر في الدراسات‬ ‫في تطور اللغة والكلام والقراءة وما يتصل‬
‫سلوكية او نقص في الانتباه والتركيز الى‬ ‫بها من مهارات التواصل اللازمة في التفاعل‬
‫وجود خلل في التوازن الكيميائي الحيوي‬ ‫والمراجع المختلفة ‪:‬‬ ‫الاجتماعي‪ .‬مع استثناء الاطفال الذين‬

‫في الدماغ ‪.‬‬ ‫‪ -‬اصابة الدماغ او اصابة اماكن معينة في‬ ‫لديهم اعاقات حسية‪.‬‬
‫الدماغ والتركيز في كثير من المراجع على‬
‫ما يجب أن نعرفه عن حالات صعوبات‬ ‫وجود اختلاف في شقي الدماغ وليس‬ ‫التعريف الفيدرالي ‪ : 1977‬يشير الى ان‬
‫التعلم‬ ‫صعوبات التعلم عبارة عن خلل في احدى‬
‫على وجود تلف ‪.‬‬ ‫العمليات السيكولوجية الاساسية المرتبطة‬
‫‪ . 1‬درجة عالية أو متوسطة من الذكاء ‪.‬‬ ‫بتحليل واستعمال اللغة بجميع اشكالها‬
‫ ‪ -‬وجود اضطرابات نمائية في بعض‬
‫‪ . 2‬مستوى متوسط أو عالي من السلوك‬ ‫العمليات العقلية أو النفسية اللازمة‬ ‫المحكية او المقروءة او المكتوبة‪.‬‬
‫التكيف ‪.‬‬ ‫لعملية التعلم مثل الانتباه والذاكرة‬
‫والإدراك السمعي والبصري والوعي‬ ‫وتظهر هذه الصعوبات على شكل اضطراب‬
‫‪ . 3‬لا يعانون من صعوبات بصرية أو سمعية‬ ‫بالمفاهيم والتي موضع في المكان‬ ‫في الادراك السمعي والتناسق البصري‬
‫أو إعاقات عقلية‪.‬‬ ‫والقدرات اللغوية الشفهية وغير‬ ‫الحركي والتفكير والتعبير اللغوي والفهم‬
‫والقراءة والتهجئة ويشمل التعريف الاطفال‬
‫‪ .4‬وجود تباعد بين مستواه التحصيلي‬ ‫الشفهية‬ ‫الذين يعانون من صعوبات في التعلم ناتجة‬
‫وقدراته العقلية‪.‬‬ ‫عن اصابات الدماغ و لا يشمل من يعانون‬
‫ ‪ -‬التأخر في نضج او اكتمال نمو التخصص‬ ‫من صعوبات التعلم بسبب اعاقة بصرية‬
‫‪ .5‬عدم وجود اضطراب عميق ‪.‬‬ ‫اللغوي في شق الدماغ الايسر ‪.‬‬ ‫او سمعية او عقلية او الحرمان البيئي‬

‫‪ .6‬يحتاجون لطرق خاصة في تعليمهم مع‬ ‫‪ -‬العوامل الوراثية ‪ :‬كثير من الدراسات‬ ‫‪54‬‬
‫وجودهم في الصفوف العادية ‪..‬‬

‫صفاتـــــــي‬

‫بينما يأمرها العقل بغير ذلك ويوجه‬ ‫‪ -:1‬مظاهر الصعوبات الأكاديمية‪-:‬‬ ‫ثالثا‪ :‬انواع صعوبات التعلم ‪-:‬‬
‫اليد للاتجاه المغاير‪ .‬هذه الظاهرة تميز‬
‫الأطفال الذين يستصعبون في عمليات‬ ‫صعوبات تعلمية خاصة في القراءة‪ ٬‬الكتابة‪٬‬‬ ‫تنقسم صعوبات التعلم لدى الغالبية‬
‫الخط والكتابة‪ ٬‬وتنفيذ المهارات المركبة‬ ‫العظمى من العلماء الى ‪:‬‬
‫التي تتطلب تلاؤم ‪ ٬‬مثل القص والتلوين‬ ‫والحساب‪:‬‬
‫والرسم‪ ٬‬والمهارات الحركية وضعف القدرة‬ ‫‪ . 1‬صعوبات التعلم النمائية ‪..‬‬
‫على توظيف الأصابع أثناء متابعة العين‬ ‫تظهر تلك الصعوبات بشكل خاص في‬
‫المدرسة الابتدائية‪ ٬‬وقد ينجح الأطفال‬ ‫‪ .2‬صعوبات التعلم الأكاديمية‬
‫بالشكل المطلوب ‪.‬‬ ‫الأكثر قدرة على الذكاء والاتصال والمحادثة‪٬‬‬
‫في تخطي المرحلة الدنيا بنجاح نسبي‪ ٬‬دون‬ ‫ترجع الصعوبات النمائية إلى الاضطرابات‬
‫‪ -‬صعوبات في العضلات الدقيقة‪:‬‬ ‫لفت نظر المعلمين حديثي الخبرة أو غير‬ ‫الوظيفية تخص الجهاز العصبي المركزي‬
‫المتعمقين في تلك الظاهرة؛ ولكنهم سرعان‬
‫‪ .1‬مسكة القلم تكون غير دقيقة وقد تكون‬ ‫ما يبدؤون بالتراجع عندما تكبر المهمات‬ ‫وهي نوعين ‪:‬‬
‫ضعيفة‪ ٬‬أو أنهم لا يستطيعون تنفيذ‬ ‫وتبدأ المسائل الكلامية في الحساب تأخذ‬
‫تمارين بسيطة تتطلب معالجة الأصابع‪.‬‬ ‫حيزاً من المنهاج‪ .‬وهنا يمكن للمعلمين‬ ‫‪ .1‬صعوبات أولية مثل ‪ ( :‬الانتباه – الإدراك‬
‫– الذاكرة )‬
‫‪ -‬ضعف في التوازن الحركي العام‪ :‬صعوبات‬ ‫غير المتمرسين ملاحظة ذلك بسهولة‬
‫كتلك تؤثر على مشية الطفل وحركاته‬ ‫‪ .2‬صعوبات ثانوية مثل‪( :‬التفكير – الكلام‬
‫في الفراغ‪ ٬‬وتضر بقدراته في الوقوف أو‬ ‫– اللغة الشفوية )‬
‫المشي على خشبة التوازن‪ ٬‬والركض‬
‫‪ : 1‬أنواع صعوبات النمائية‬
‫بالاتجاهات الصحيحة في الملعب‪.‬‬ ‫الانتباه و التمييز ← للمثيرات الضرورية لتعلم مهارة أو مهمة خاصة‪.‬‬
‫الذاكرة ← ويمكن ملاحظتها في عدم القدرة على حفظ واسترجاع الخبرات ‪.‬‬
‫‪ -‬اضطرابات عصبية ‪ -‬مركبة‪ :‬مشاكل متعلقة‬ ‫تكامل الحواس المتعددة ← مثل عدم القدرة على استقبال المثيرات السمعية و البصرية‬
‫بأداء الجهاز العصبي المركزي‪ .‬وقد تظهر‬ ‫التشكيل المفهوم ← أي تنظيم خبراتهم و ترتيب البيئة من حولهم بالتصنيف إلى مجموعات‬
‫بعض هذه الاضطرابات في اداء الحركات‬
‫حل المشكلة ← حل المشكلات البسيطة و حب الاستطلاع‬
‫العضلية الدقيقة مثل الرسم والكتابة‪.‬‬ ‫الصعوبات البصرية – الحركية ← عن طريق فشله في المهمات عن غيره من الأطفال ‪.‬‬

‫‪ .2‬مظاهر الصعوبات التعلم نمائية ‪-:‬‬ ‫المهارات الحركية الكبيرة‬ ‫تناسق الحركات الدقيقة‬
‫مهمات الزحف و الحبو و الاستناد و‬ ‫يتتبع عن طريق العين الأشياء التي‬
‫ترجع إلى الاضطرابات الوظيفية تخص‬ ‫أمامه و الوصول إليها و قلب الصفحات‬
‫الجهاز العصبي المركزي وهي نوعين ‪:‬‬ ‫المشي و الركض و القفز‬

‫صعوبات أولية مثل ‪ (:‬الانتباه – الإدراك –‬ ‫‪ - 2‬البطء الشديد في إتمام المهمات ‪:‬‬ ‫‪ : 2‬صعوبات التعلم الأكاديمية‬
‫الذاكرة )‬
‫تظهر تلك المشكلة في معظم المهمات‬ ‫‪ . 1‬عسر القراءة‪.‬‬
‫صعوبات ثانوية مثل‪ ( :‬التفكير – الكلام‬ ‫التعليمية التي تتطلب تركيزاً متواصلا ً‬ ‫‪ . 2‬عسر الحساب‬
‫وجهداً عضلياً وذهنياً في نفس الوقت‪،‬‬
‫– اللغة الشفوية ) ومنها ‪-:‬‬ ‫‪ . 3‬عسر الكتابة‬
‫مثل الكتابة ‪ ،‬وتنفيذ الواجبات البيتية‪.‬‬ ‫‪ . 4‬مشاكل النطق‬
‫‪ .1‬اضطرابات في الإصغاء‪ :‬تعتبر ظاهرة‬ ‫‪ . 5‬مشاكل التمييز البصري‬
‫شرود الذهن‪ ٬‬والعجز عن الانتباه‪ ٬‬والميل‬ ‫‪-‬صعوبات في التآزر الحسي – الحركي‬ ‫‪ .6‬مشاكل التمييز السمعي‪.‬‬
‫للتشتت نحو المثيرات الخارجية‪ ٬‬من أكثر‬
‫الصفات البارزة لهؤلاء الأفراد‪ .‬إذ أنّهم لا‬ ‫‪Visual Motor Coordinatio‬‬ ‫رابعا‪ :‬المظاهر العامة لذوي‬
‫ي ّميزون بين المثير الرئيس والثانوي‪ .‬حيث‬ ‫الصعوبات التعل ّم بشكل عام‬
‫يم ّل الطفل من متابعة الانتباه لنفس المثير‬ ‫عندما يبدأ الطفل برسم الأحرف أو الأشكال‬
‫بعد وقت قصير جداً‪ ٬‬وعادة لا يتجاوز أكثر‬ ‫التي يراها بالشكل المناسب أمامه‪ ٬‬ولكنه‬ ‫يتميز ذوي الصعوبات التعلم سواء‬
‫من عدة دقائق‪ .‬فهؤلاء الأولاد يبذلون القليل‬ ‫يفسرها بشكل عكسي‪ ٬‬فإن ذلك يؤدي إلى‬ ‫الصعوبات الأكاديمية أو النمائية عادة‪٬‬‬
‫من الجهد في متابعة أي أمر‪ ٬‬أو انهم يميلون‬ ‫كتابة غير صحيحة مثل كلمات معكوسة‪٬‬‬ ‫بمجموعة من السلوكيات التي تتكرر في‬
‫بشكل تلقائي للتوجه نحو مثيرات خارجية‬ ‫أو كتابة من اليسار لليمين أو نقل أشكال‬ ‫العديد من المواقف التعليمية والاجتماعية‪٬‬‬
‫ممتعة بسهولة‪ ٬‬مثل النظر عبر نافذة‬ ‫بطريقة عكسية‪ .‬هذا التمرين أشبه بالنظر‬ ‫والتي يمكن للمعلم أو الأهل ملاحظتها‬
‫إلى المرآة ومحاولة تقليد شكل أو القيام‬ ‫بدقة عند مراقبتهم في المواقف المتنوعة‬
‫الصف‪ ٬‬أو مراقبة حركات الأولاد الآخرين‪.‬‬ ‫بنقل صورة تراها العين بالشكل المقلوب‪.‬‬
‫فالعين توجه اليد نحو الشيء الذي تراه‬ ‫والمتكررة‪ .‬ومن أهم هذه الصفات ما يلي‪:‬‬
‫‪ .2‬الحركة الزائدة‪ :‬ت ّميز بشكل عام الأطفال‬
‫الذين يعانون من صعوبات مركبة من ضعف‬
‫الاصغاء والتركيز‪ ٬‬وكثرة النشاط‪ ٬‬والاندفاعية‪٬‬‬
‫ويطلق على تلك الظاهرة باضطرابات الاصغاء‬

‫والتركيز والحركة الزائدة ‪. ADHD‬‬

‫‪55‬‬

‫صفاتـــــــي‬

‫يستجيب للمتطلبات بنفس الطريقة التي‬ ‫على توظيف تلك الأقسام أو بعضهابالشكل‬ ‫‪ .3‬الاندفاعية والتهور‪ :‬قسم من هؤلاء الأطفال‬
‫ظهر بها سلوكه ساب ًقا ‪.‬‬ ‫المطلوب‪ ٬‬وبالتالي يفقدون الكثير من‬ ‫يتميزون بالتسرع في اجاباتهم‪ ٬‬وردود فعلهم‪٬‬‬
‫المعلومات؛ مما يدفع المعلم الى تكرار‬ ‫وسلوكياتهم العامة‪.‬مثلاً‪ ٬‬قد يميل الطفل الى‬
‫‪ - 3‬عدم المجازفة وتجنب أداء المهام خوفا‬ ‫اللعب بالنار‪ ٬‬أو القفز الى الشارع دون التفكير‬
‫التعليمات والعمل على تنويع طرق عرضها ‪.‬‬ ‫في العواقب المترتبة على ذلك‪ .‬وقد يتسرع‬
‫من الفشل‪ :‬هذا النوع من الأطفال لا يجازف‬ ‫في الاجابة على أسئلة المعلم الشفوية‪ ٬‬أو‬
‫ولا يخاطر في الإجابة على أسئلة المعلم‬ ‫‪ .7‬صعوبات في التفكير‪ :‬هؤلاء الأطفال‬ ‫الكتابية قبل الاستماع الى السؤال أو قراءته‪.‬‬
‫المفاجئة والجديدة‪ .‬فهو يبغض المفاجآت‬ ‫يواجهون مشكلة في توظيف الاستراتيجيات‬ ‫كما وأن البعض منهم يخطئون بالاجابة على‬
‫ولا يريد أن يكون في مركز الإنتباه دون معرفة‬ ‫الملائمة لحل المشاكل التعليميةالمختلفة‪.‬‬ ‫أسئلة قد عرفوها من قبل‪ ٬‬أو يرتجلون في‬
‫النتيجة لذلك‪ .‬فمن خلال تجاربه تعلم أ ّن‬ ‫فقد يقومون بتوظيف استراتيجيات بدائية‬
‫المعلم لا يكافئه على أجوبته الصحيحة‪٬‬‬ ‫وضعيفة لحل مسائل الحساب وفهم‬ ‫اعطاء الحلول السريعة لمشاكلهم‪.‬‬
‫وقد يحرجه ويوجه له اللوم أو السخرية إذا‬ ‫المقروء‪ ٬‬وكذلك عند الحديث والتعبير‬
‫أخطأ لذلك نجده مستمعاً أغلب الوقت‬ ‫الكتابي‪ .‬ويعود جزء كبير من تلك الصعوبات‬ ‫‪ .4‬صعوبات لغوية مختلفة‪ :‬لدى البعض‬
‫أو محج ًبا عن المشاركة؛ لأنه لا يضمن ردة‬ ‫الى افتقار عمليات التنظيم‪ .‬لكي يتمكن‬ ‫منهم صعوبات في النطق‪ ٬‬أو في الصوت‬
‫الانسان من اكتساب العديد من الخبرات‬ ‫ومخارج الاصوات‪ ٬‬أو في فهم اللغة المحكية‪.‬‬
‫فعل المعلم أو النتيجة ‪.‬‬ ‫والتجارب‪ ٬‬فهو بحاجة الى القيام بعملية‬ ‫حيث تعتبر الدسلكسيا )صعوبات شديدة‬
‫تنظيم تلك الخبرات بطريقة ناجحة‪ ٬‬تضمن‬ ‫في القراءة(‪ ٬‬وظاهرة الديسغرافيا )صعوبات‬
‫‪ - 2‬صعوبات في تكوين علاقات اجتماعية‬ ‫له الحصول عليها واستخدامها عند الحاجة‪.‬‬ ‫شديدة في الكتابة(‪ ٬‬من مؤشرات الاعاقات‬
‫ولكن الأولاد الذين يعانون من الصعوبات‬ ‫اللغوية‪ .‬كما ويعد التأخر اللغوي عند الأطفال‬
‫سليمة‪ :‬إّن أي نقص في المهارات الاجتماعية‬ ‫التعلمية وفي العديد من المواقف‬ ‫من ظواهر الصعوبات اللغوية‪ ٬‬حيث يتأخر‬
‫للفرد قد تؤثر على جميع جوانب الحياة‪٬‬‬ ‫يستصعبون بشكل ملحوظ في تلك المهمة‪.‬‬ ‫استخدام الطفل للكلمة الأولى لغاية عمر‬
‫بسبب عدم قدرة الفرد لأن يكون حساساً‬ ‫إذ يستغرقهم الكثير من الوقت للبدء بحل‬ ‫الثالثة بالتقريب‪ ٬‬علماً بأن العمر الطبيعي‬
‫للآخرين‪ ٬‬وأن يدرك كبقية زملائه‪ ٬‬قراءة‬ ‫الواجبات وإخراج الكراسات من الحقيبة‪،‬‬
‫صورة الوضع المحيط به‪ .‬لذلك نجد هؤلاء‬ ‫أو ترتيب جملهم أثناء الحديث أو الكتابة‪،‬‬ ‫لبداية الكلام هو في عمر السنة الأولى‪.‬‬
‫الأطفال يخفقون في بناء علاقات اجتماعية‬
‫سليمة‪ ٬‬قد تنبع من صعوباتهم في التعبير‬ ‫والقيام بحل مسائل حسابية متواصلة ‪.‬‬ ‫‪ .5‬صعوبات في التعبير اللفظي الشفوي‪:‬‬
‫وانتقاء السلوك المناسب في الوقت الملائم‪..‬‬
‫الخ ) وقد أشارت الدراسات الى أّن ما‬ ‫‪ .8‬صعوبات في فهم التعليمات‪ :‬التعليمات‬ ‫يتحدث الطفل بجمل غير مفهومة‪ ٬‬أو‬
‫نسبته ‪ % 34‬الى ‪ % 59‬من الطلاب الذين‬ ‫التي تعطى لفظياً ولمرة واحدة من قبل‬ ‫مبنية بطريقة خاطئة وغير سليمة من‬
‫يعانون من الصعوبات التعلمية‪ ٬‬معرضون‬ ‫المعلم تشكل عقبة أمام هؤلاءالطلاب‪٬‬‬ ‫ناحية التركيب القواعدي‪ .‬هؤلاء الأطفال‬
‫للمشاكل الاجتماعية‪ .‬كما وأن هؤلاء الأفراد‬ ‫بسبب مشاكل التركيز والذاكرة‪ .‬لذلك‬ ‫يستصعبون كثيراً في التعبير اللغوي‬
‫نجدهم يسألون المعلم تكراراً عن المهمات‬ ‫الشفوي‪ .‬إذ نجدهم يتعثرون في اختيار‬
‫الذين لا يتمكنون من تكوين علاقات‪.‬‬ ‫أو الأسئلة التي يوجهها للطلاب‪ .‬كما‬ ‫الكلمات المناسبة‪ ٬‬ويكررون الكثير من‬
‫وأ ّن البعض منهم لا يفهمون التعليمات‬ ‫الكلمات‪ ٬‬ويستخدمون جملاً متقطعة‪٬‬‬
‫خامسا ‪ :‬البرنامج التعليمي‬ ‫المطلوبة منهم كتابياً‪ ٬‬لذا يلجؤون الى سؤال‬ ‫وأحياناً دون معنى؛ عندما يطلب نهم‬
‫المعلم أو تنفيذ التعليمات حسب فهمهم‬ ‫التحدث عن تجربة معينة‪ ٬‬أو استرجاع‬
‫الخاص علاج صعوبات التعلم‬ ‫الجزئي أو حتى التوقف عن التنفيذ حتى‬ ‫أحداث قصة قد سمعوها سابقا‪ .‬وقد تطول‬
‫قصتهم دون إعطاء الإجابة المطلوبة أو‬
‫إن عمل برنامج تعليمي خاص هو الاختيار‬ ‫يتوجه اليهم المعلم ويرشدهم فرديا ‪.‬‬ ‫الوافية‪ .‬ان العديد منهم يعانون من ظاهرة‬
‫العلاجي المفيد للأطفال الذين يعانون‬ ‫يطلق عليها بعجز التسمية‪)Dysnomia ٬‬‬
‫صعوبات التعلم‪ ،‬ويجب عمل برنامج‬ ‫‪ .9‬صعوبات في الإدراك العام واضطراب‬ ‫أي صعوبة في استخراج الكلمات أو إعطاء‬
‫تعليمي خاص مناسب لكل طفل وفق‬ ‫الأسماء أو الاصطلاحات الصحيحة للمعاني‬
‫نوع الصعوبة التعليمية التي يعانيها‪،‬‬ ‫المفاهيم‪ :‬يعني صعوبات في ادراك‬ ‫المطلوبة‪ .‬فالأمر الذي يحصل لنا عدة مرات‬
‫ويكون ذلك بالتعاون بين الاختصاصي‬ ‫المفاهيم الأساسية مثل‪ :‬الشكل‬ ‫في اليوم الواحد‪ ٬‬عندما نعجز عن تذكر بعض‬
‫النفسي والمدرس والأسرة‪ ،‬ويجب مراجعة‬ ‫والاتجاهات والزمان والمكان‪ ٬‬والمفاهيم‬ ‫الأسماء أو الأحداث‪ ٬‬نلاحظه يحدث عشرات‪٬‬‬
‫هذا البرنامج كل فترة‪ ،‬لكن نضع في‬ ‫المتجانسة والمتقاربة والأشكال الهندسية‬ ‫بل مئات المرات لذوي الصعوبات التعلم ّية‪.‬‬
‫الاعتبار القدرات المناسبة الحالية للطفل‬
‫الأساسية وأيام الأسبوع‪..‬الخ‬ ‫‪ .6‬صعوبات في الذاكرة‪ :‬يوجد لدى كل فرد ثلاثة‬
‫وصعوبات التعلم التي يعانيها‬ ‫أقسام رئيسة للذاكرة‪ ٬‬وهي الذاكرة القصيرة‪٬‬‬
‫ثالثا‪ -:‬مظاهر تتعلق بشخصية الطفل ‪-:‬‬ ‫والذاكرة العاملة‪٬‬والذاكرة البعيدة‪ .‬حيث تتفاعل‬
‫إن هدف أي برنامج تعليمي للطفل‬ ‫تلك الأجزاء مع بعضها البعض لتخزين‬
‫المصاب بعسر القراءة مثلا ً‪ ،‬كما هو الحال‬ ‫هناك مظاهر مصاحب الي مشكلة صعوبات‬ ‫واستخراج المعلومات والمثيرات الخارجية‬
‫فيما يتعلق بأي طفل مصاب بإعاقة‪ ،‬هو‬ ‫التعلم في بعض احيان وتركز على جوانب‬ ‫عندالحاجة اليها‪ .‬الأطفال الذين يعانون من‬
‫مساعدته لكي يواصل قدر الإمكان التعليم‬ ‫صعوبات تعلم ّية‪ ٬‬عادة‪ ٬‬يفقدون القدرة‬
‫الذي يتلقاه أقرانه‪ ،‬ومساعدته على تنمية‬ ‫شخصية الطفل ومنها ‪-:‬‬
‫أية مواهب أو مهارات خاصة به حتى تكون‬ ‫‪56‬‬
‫هناك جوانب في حياته اليومية يمكن أن‬ ‫‪ - 1‬عدم ثبات السلوك‪ :‬أحيانًا يكون الطالب‬
‫مستمتعاً ومتوا ًصلا في أداء المهمة‪ ٬‬أو في‬
‫يسعد لنبوغه فيها‪.‬‬ ‫التجاوب والتفاعل مع الآخرين؛ وأحيانًا لا‬

‫صفاتـــــــي‬

‫الطالب بوجود صعوبة لديه‪ ،‬أي حين‬ ‫أن تكون قابلة للقياس‪ ،‬وتشكل حلقات‬ ‫‪ -‬الخطة التربوية الفردية ‪IEP‬‬
‫كان التعلم ما يزال سهلا ً فيما يتعلق به‪،‬‬ ‫تتوسط مستوى الأداء الحالي‪ ،‬والأهداف‬
‫ومن ثم نبدأ ببطء‪ ،‬مواصلين التشجيع‬ ‫التعليم الفردي بوجه عام ‪ ،‬كان وما يزال‬
‫والإطراء على الأشياء التي يفهمها جيداً‪،‬‬ ‫السنوية‪.‬‬ ‫يمثل أهم ركن من أركان العملية التربوية‬
‫الخاصة بحيث يترجم إلى الممارسة العملية‬
‫والهدف هو إزالة التوتر عنه‪.‬‬ ‫وصف الخدمات المحددة التي يحتاج‬ ‫بطرائق مختلفة‪ ،‬ويتصف بالمرونة والتركيز‬
‫على تعليم التلاميذ المهارات التي لم‬
‫ •أن يكون لديك ‪ -‬كمعلم ‪ -‬الإلمام الكافي‬ ‫التلميذ إليها متضمنة‪:‬‬ ‫يكتسبوها بعد‪ ،‬بصرف النظر عن الصف‬
‫بالمهارات الأساسية القبلية اللازمة‬
‫لكل مهارة‪ :‬فالانتباه‪ ،‬ومعرفة الاتجاهات‪،‬‬ ‫ •الخدمات التربوية المباشرة‪.‬‬ ‫الذي هم فيه‪.‬‬
‫ومعرفة المتشابه والمختلف من‬
‫الأصوات والأشكال‪ ،‬وما شابه ذلك‪ ،‬كلها‬ ‫ •الخدمات التربوية غير المباشرة‪.‬‬ ‫ما المقصود بالتعليم الفردي ‪-:‬‬
‫مهارات قبلية لازمة‪ ،‬ينبغي أن يتقنها‬
‫الطالب‪ ،‬قبل أن نبدأ بتعليمه مهارات‬ ‫ •الخدمات المساندة ( اجتماعية‪ ،‬نفسية‪،‬‬ ‫ •هو تطوير منهج خاص لكل تلميذ من‬
‫طبية‪.)...‬‬ ‫ذوي الاحتياجات الخاصة على حدة‪ ،‬وهذا‬
‫أخرى أكثر تعقيداً‪.‬‬ ‫المنهج يعرف باسم‪ :‬البرنامج التربوي‬
‫ •الوسائل والأدوات التعليمية والتدريبية‬
‫ •استخدام طريقة التعليم الفردي ـ قدر‬ ‫المناسبة‪.‬‬ ‫الفردي‪ ، IEP‬والذي يضم‪:‬‬
‫الإمكان ـ مع الطالب‪.‬‬
‫ •تحدد موعد البدء بتقديم الخدمات‬ ‫ •الأهداف التعليمية‪.‬‬
‫ •تزويد الطلاب ببرنامج يومي أو أسبوعي‬ ‫المقررة‪ ،‬ومدة تقديمها‪.‬‬
‫شامل يوضح المهام والواجبات التي على‬ ‫ •الأساليب التي ستستخدم لتحقيق تلك‬
‫الطالب إنجازها خلال ذلك الأسبوع؛ لأن‬ ‫ •تحديد المعايير الموضوعية‪ ،‬والإجراءات‬ ‫الأهداف‪.‬‬
‫كثيراً من هؤلاء الطلبة يجدون صعوبة في‬ ‫التقويمية‪ ،‬والجداول الزمنية‪ ،‬التي‬
‫ستعتمد لتحديد مدى تحقيق الأهداف‬ ‫ •المعايير التي ستعتمد للحكم على‬
‫تنظيم أوقاتهم‪.‬‬ ‫فعالية أداء التلميذ‪.‬‬
‫قصيرة المدى المقررة‪.‬‬
‫ •التعاون مع معلم التربية الرياضية في‬ ‫أهمية الخطة التعليمية الفردية‪: IEP‬‬
‫المدرسة؛ بحيث يركز مع هذا الطالب على‬ ‫ •تقديم المبررات التي تكمن وراء اختيار‬
‫ألعاب التوازن‪ ،‬والألعاب التي لها قواعد‬ ‫الوضع التعليمي المساند للمقرر‪.‬‬ ‫تعمل بمثابة وثيقة مكتوبة تؤدي‬
‫ثابتة‪ ،‬والألعاب التي تقوي العضلات‪،‬‬ ‫بطبيعتها إلى حشد الجهود التي يبذلها ذوو‬
‫والحركات الكبيرة كالكرة‪ ،‬والألعاب التي‬ ‫ •تحديد الأشخاص المسؤولين عن تنفيذ‬ ‫الاختصاصات المختلفة لتعليم التلميذ‬
‫تلك البرامج التربوية والمساندة الفردية‪.‬‬ ‫وتدريبه ( أي أنها جاءت لتوحيد الجهود‬
‫تعتمد على الاتجاهات‪.‬‬ ‫المبعثرة‪ ،‬ولتأكيد عمل الفريق متعدد‬
‫الأهداف التربوية‪:‬‬ ‫الاختصاصات ( ‪Team Disciplinary Multi‬‬
‫ •استغلال حصة النشاط في داخل الصف‬
‫بإعطائه مسئوليات محدودة‪ ،‬مثل‬ ‫يعرف الهدف التربوي بالتغيير المراد‬ ‫تقدم الضمانات الكافية لإشراك الوالدين‬
‫عمل مشروع معين‪ ،‬أو إعطائه مهمة‬ ‫استحداثه في سلوك المتعلم‪ ،‬أو فكره‪ ،‬أو‬ ‫في العملية التربوية الخاصة بالتلميذ‪ ،‬ليس‬
‫معينه؛ تساعد على تنمية الاتجاهات‪،‬‬ ‫وجدانه وتنقسم الأهداف التربوية إلى ثلاثة‬ ‫بوصفهما مصدراً مفيداً للحصول عن‬
‫تتضمن المطابقة‪ ،‬ومعرفة أوجه التشابه‬ ‫المعلومات عن التلميذ فقط‪ ،‬بل بكونهما‬
‫أقسام‪:‬‬ ‫عضوين فاعلين في الفريق المتعدد‬
‫والاختلاف‪ ،‬ما شابه ذلك‪.‬‬
‫‪ .1‬الأهداف بعيدة المدى‪.‬‬ ‫الاختصاصات‪.‬‬
‫ •تشجيعه ومدحه على الأشياء التي‬
‫يعملها عملا صحيحا‪ ،‬وركز دائماً على‬ ‫‪ .2‬الأهداف قصيرة المدى‪.‬‬ ‫ترغم كل الاختصاصيين على تقييم‬
‫النقاط الإيجابية في إنجازه‪ ،‬وأشعره‬ ‫فاعليتهم الذاتية‪ ،‬فلن تكون مهمتهم اختيار‬
‫‪ .3‬الهدف التدريسي‪.‬‬ ‫منهج‪ ،‬أو استخدام طريقة تدريس ثبتت‬
‫بتقديرك له الجهد الذي بذله‪.‬‬ ‫فاعليتها في بحث أو دراسة‪ ،‬بل مهمتهم‬
‫إرشادات لمعلمي ذوي صعوبات‬ ‫اختيار الأساليب الفعالة والملائمة لهذا‬
‫ •مساعدته بأن تضع إشارة مميزة على‬
‫الجهة اليمني من الصفحة لإرشاده من‬ ‫التعلـّم‪:‬‬ ‫التلميذ بالتحديد‬
‫أين يبدأ سواء في القراءة أم الكتابة‪ :‬تذكر‬
‫أن هذا الطالب يعاني صعوبة في تميز‬ ‫ •شرح هذه الصعوبات لأسرة الطالب‪،‬‬ ‫محتويات الخطة التعليمية الفردية ‪IEP‬‬
‫لأن تعاون الأسرة وتجاوبها وتفهمها‬
‫الاتجاهات‪.‬‬ ‫من النقاط الأساسية في نجاح البرامج‬ ‫وصف المستويات الحالية للأداء‪ ،‬متضمنة‬
‫التحصيل الأكاديمي‪ ،‬والتكيف الاجتماعي‪،‬‬
‫ •اعتماد مبدأ المراجعة دائماً للدروس‬ ‫العلاجية لهذا الطالب‪.‬‬
‫السابقة‪ ،‬فهذا سيساعده على زيادة قدرته‬ ‫والمهارات النفس حركية‪.‬‬
‫على التذكر وسيساعد كل طلاب الصف‬ ‫ •تعرف مختلف مظاهر المقدرة‪ ،‬والعجز‬
‫عند الطالب‪ ،‬وفي هذا المجال‪ ،‬فإن الأخطاء‬ ‫وصف الأهداف السنوية التي تبين الأداء‬
‫أيضاً‪.‬‬ ‫التي يقع بها الطالب‪ ،‬لها أهمية خاصة‪،‬‬ ‫المتوقع تحقيقها مع نهاية العام الدراسي‪.‬‬
‫حيث إن تحليل هذه الأخطاء يفيدنا كثيراً‬
‫ •تشجيعه على العمل ببطء‪ ،‬وإعطاؤه وقتاً‬ ‫في تبين جوانب الضعف‪ ،‬وفي تعرف نمط‬ ‫وصف الأهداف قصيرة المدى‪ ،‬والتي يجب‬
‫إضافياً في الاختبارات‪.‬‬ ‫الأخطاء التي يقع بها الطالب‪ ،‬وبالتالي‬

‫‪57‬‬ ‫تفيدنا في رسم البرنامج العلاجي‪.‬‬
‫ •تجنب أي احتمال يؤدي إلى فشل‬
‫الطالب‪ ،‬وفي هذا المجال يمكننا العودة‬
‫إلى المستوى الذي سبق إحساس‬

‫صفاتـــــــي‬

‫أهمية التعزيز‬
‫في تطوير‬

‫مهارات المصابين‬
‫باضطراب التوحد‬

‫فوزية علي حيدر‬

‫مركز التدخل المبكر – دبي‬

‫د‪ .‬معززات نشاطيــــــــة‪ :‬كالنشــاطات‬ ‫يعتبر التعزيز من أهم اجراءات تحليل السلوك التطبيقي وينبغي‬
‫الرياضية أو الاستماع إلى الموسيقى أو‬ ‫أن يستخدمه كل فرد يعمل مع الأطفال المصابين بالتوحد‪،‬‬
‫فهو الاجراء الداعم للسلوك بحيث يعمل على اكساب وتنمية‬
‫الرسم أو الإصغاء إلى قصة‪.‬‬ ‫وتطور السلوكيات المرغوبة وازالة السلوكيات الغير مرغوبة‪.‬‬

‫هـ‪ .‬معززات رمزية‪ :‬وهي أشياء مادية‬ ‫وترجع اهمية التعزيز إلى أثرة الايجابي في عملية التدريب‬
‫تستبــــــــــدل بمعززات أخرى كالنقاط‪،‬‬ ‫حيث يتمكن المدرب من ضبط سلوكيات الطفل والتحكم‬
‫والوجه السعيـــــــــد‪ ،‬والطوابع‪ ،‬والنجوم‪،‬‬ ‫فيها وتحفيزه لاداء النشاط وتنفيذ الاوامر والاستجابة كما‬
‫والأشـــــــــــكال الهندسية‪ ،‬والقصاصات‬ ‫انه يدعم الانفعالات عند الطفل ويضبطها ويزيد من الدافعية‬
‫للقيام بالانشطة وانجازالمهام المطلوبة منه‪..‬ولا يقتصر تأثير‬
‫الورقية‪.‬‬ ‫التعزيز على زيادة احتمالات تكرار السلوك في المستقبل‬

‫إرشادات في تقديم التعزيز‬ ‫فقط‪ ،‬بل له أثر إيجابي من الناحية النفسية أيضا‪.‬‬
‫لأطفال التوحد‪-:‬‬

‫‪-‬عند تقديم التعزيز على المعالج أن‬ ‫بالاضافة الى مراعاة الفروق الفردية في‬ ‫تصنيف المعززات‪-:‬‬
‫يكون سريعاً ونشيطاً وجاهزاً لسحب‬ ‫المعززات المختلفة‪.‬‬
‫أ‌‪ .‬المعززات الأولية‪ :‬وهي المعززات‬
‫أي لعبة أو تقديم الثناء الإجتماعي‬ ‫ب‌‪ .‬المعززات الاجتماعية‪ :‬وهي تلك‬ ‫المرتبطة بالحاجات الأولية للإنسان مثل‬
‫لاستقلالية النجاح‪ .‬وأيضاً هناك أنظمة‬ ‫المعززات المكتسبة من خلال المواقف‬ ‫المأكل والمشرب (كالحلويات والعصائر‬
‫الاجتماعية وهي مثــــــــــــل الابتسامة‪،‬‬ ‫مثلا ً)‪ ،‬وعند استخدام المعززات الأولية‬
‫عن كيفية تقديم المعالج للتعزيز‪.‬‬ ‫الثناء‪ ،‬الانتباه‪ ،‬حركات الرأس للتعبير‬ ‫يجب الأخذ في عين الاعتبار مراعاة حالة‬
‫عن الموافقــــــة أو المعززات اللفظية‪:‬‬ ‫الفرد الجسمية والصحية‪ ،‬فعلى سبيل‬
‫•دائما اقرن الثناء الاجتماعي بالطعام‬ ‫ ‬ ‫المثال عند وضع حمية غذائية خاصة‬
‫أو بلعبة ما وهذه طريقة لتعليم‬ ‫(أحسنت ‪ /‬شاطر ‪ /‬ممتاز)‪.‬‬ ‫للأطفال المصابين بالتوحد يجب مراعاة‬
‫الطفل الاستمتاع بالثناء‪ .‬ويتلاشى‬ ‫هذه الحمية عند اختيار المعزز الأولي‬
‫ج‌‪ .‬معززات مادية‪ :‬كالألعاب أو البالونات‬
‫هذا التعزيز تبعاً لعمر الطفل‪.‬‬ ‫أو أدوات الرسم‪..‬‬

‫•إنها فكرة جيدة أن تقوم بإحضار‬ ‫ ‬
‫حقيبة المعززات من المنزل عند‬
‫عمل الجلسة‪ ،‬ولتجنب الإشباع من‬
‫المعززات العادية الموجودة بشكل‬

‫‪58‬‬

‫صفاتـــــــي‬

‫‪ - 2‬ثبات التعزيز ‪ :‬يجب أن يكون التعزيز‬ ‫أخرى من التعزيز ليس من الضروري‬ ‫يومي وإشعال حماس الطفل‬
‫على نحو منظم وفق قوانين معينة يتم‬ ‫أن تتطلب تفاعلا ً متبادلا ً وذلك لزيادة‬ ‫يجب أن يختلف المعزز في كل مرة‬
‫تحديدها قبل البدء بتنفيذ برنامج العلاج‬ ‫تحفيزهم للعمل على الطاولة‪ ،‬والمهم‬ ‫يعمل فيها المعالج الجلسة وهذا‬
‫وان نبتعد عن العشوائية كما ان من‬ ‫أيضا محاولة التواصل مع الأطفال غير‬ ‫يجعل الطفل يفكر (ماذا في حقيبة‬
‫المهم تعزيز السلوك بتواصل في مرحلة‬ ‫الناطقين و العمل على إصدار الأصوات‪،‬‬
‫اكتساب السلوك وبعد ذلك في مرحلة‬ ‫لغة الإشارة‪ ،‬التواصل بطريقة تبادل‬ ‫المعالج)‪.‬‬
‫المحافظة على استمرارية السلوك فإننا‬ ‫الصور‪ ،‬التواصل البصري‪ ،‬التأشير‪ ،‬أو‬
‫الضرب الخفيف على يد المعالج يجب‬ ‫عرض وتقديم المعزز هو‬
‫ننتقل الى التعزيز المتقطع‪.‬‬ ‫أن يمارس أثناء تعزيز اللعبة والتعزيز‬ ‫المفتاح‪-:‬‬

‫‪ - 3‬كمية التعزيز ‪ :‬يجب تحديد كمية‬ ‫الجسدي‪.‬‬ ‫ •عند تقديم المعزز يجب أن يكون‬
‫التعزيز التي ستعطى للفرد وذلك‬ ‫المعزز أمام عين الطفل‪.‬‬
‫يعتمد على نوع المعزز فكلما كانت‬ ‫العوامل المؤثرة في التعزيز ‪:‬‬
‫كمية التعزيز اكبر كانت فعالية التعزيز‬ ‫ •لا تجعل نبرة صوتك عالية أو رتيبة‬
‫اكثر إلا ان اعطاء كمية كبيرة جدا من‬ ‫‪ - 1‬فورية التعزيز‪ :‬ان احد اهم العوامل‬ ‫وتأكد من أن صوت التعزيز مختلف‪.‬‬
‫المعزز في فترة زمنية قصيرة قد تؤدي‬ ‫التي تزيد من فعالية التعزيز هو تقديمه‬
‫الى الاشباع والاشباع يؤدي الى فقدان‬ ‫مباشرة بعد حدوث السلوك فان يعطى‬ ‫ •لا تنس أن تعزز الجلوس الجيد‬
‫المعزز لقيمته لهذا علينا استخدام‬ ‫الطفل لعبة اليوم لأنه أدى واجبه‬ ‫وهدوء اليدين والإلتزام‪.‬‬
‫المدرسي بالأمس قد لا يكون ذا أثر كبير‪.‬‬
‫معززات مختلفة لا معزز واحدا‪.‬‬ ‫ •استخدام الدغدغة والكلمات‬
‫ان التأخير في تقديم المعزز قد ينتج‬ ‫اللطيفة استخداماً ملائماً للعمر‪.‬‬
‫‪ - 4‬مستوى الحرمان – الاشباع‪ :‬كلما‬ ‫عنه تعزيز سلوكيات غير مستهدفة لا‬
‫كانت الفترة الي حرم فيها الفرد من‬ ‫نريد تقويتها قد تكون حدثت في الفترة‬ ‫•تعلم قراءة الطفل‪ ،‬إذا كان الطفل‬ ‫ ‬
‫المعززات كان المعزز اكثر فعالية‬ ‫الواقعة بين حدوث السلوك وتقديم‬ ‫لا يستمتع بتعزيزات المعالج قم‬
‫فمعظم المعززات تكون اكثر فعالية‬ ‫المعزز فعندما لا يكون من الممكن‬ ‫بالتغيير أو اعمل برنامجاً‪ ،‬وبالمثل‬
‫عندما يكون مستوى حرمان الفرد منها‬ ‫تقديم المعزز مباشرة بعد حدوث‬ ‫إذا كان الطفل مليئاً بالنشاط‬
‫السلوك المستهدف فانه ينصح بإعطاء‬ ‫والحيوية فإن استخدام المعززات‬
‫كبيرا نسبيا‪.‬‬ ‫الفرد معززاً وسطية كالمعززات الرمزية‬ ‫الناعمة والهادئة ستساعد على‬
‫او الثناء بهدف الايحاء للفرد بأن التعزيز‬
‫‪ - 5‬درجة صعوبة السلوك‪ :‬كلما ازدادت‬ ‫تهدئته‪.‬‬
‫درجة تعقيد السلوك اصبحت الحاجة‬ ‫قائم‪.‬‬
‫الى الحاجة الى كمية كبيرة من التعزيز‬ ‫تقييم التعزيز‪-:‬‬
‫اكثر فالمعزز ذو الاثر البالغ عند تأدية‬
‫إن تقييم التعزيز طريقة نستخدمها‬
‫لمعرفة ما الذي يعزز الطفل في الوقت‬
‫المناسب‪ ،‬فتستطيع أن تحمل غرضين‬
‫أو طعاماً وتنتظر الطفل لكي يتواصل‬
‫مع أحد الغرضين الأكثر إغراء بالنسبة‬
‫له‪ ،‬وبعدها تقوم بحمل الغرض المغري‬
‫مع لعبة أخرى أو طعام آخر لمعرفة‬
‫ما هو المحفز الأكثر إغراء‪ ،‬وبعمل هذا‬
‫تستطيع إيجاد سلسلة من المعززات‬

‫الجيدة التي يحبها الطفل‪.‬‬

‫اللعبة والتعزيز الجسدي‬
‫لأطفال التوحد غير الناطقين‬

‫الأطفال غير الناطقين بحاجة إلى نماذج‬

‫‪59‬‬

‫صفاتـــــــي‬

‫كيفية وضع الوشم المؤقت وبعد ذلك‬ ‫*اصطياد الكنز ‪ :‬اخف بعض الألعاب‬ ‫الفرد لسلوك بسيط قد لا يكون فعالا‬
‫دعه يضع الوشم لك‪ ،‬وعلى فكرة اجعل‬ ‫وبعد كل برنامج قم باصطياد الألعاب‪،‬‬ ‫عندما يكون السلوك المستهدف سلوكا‬
‫الطفل يقرر أين يضع الوشم للمعالج‬ ‫وبالنسبة للأطفال الذين يستطيعون‬
‫ولا تفاجأ لو قرر الأطفال وضع وشم‬ ‫القراءة‪ ،‬يستطيع المعالج عمل لعبة‬ ‫معقدا او يتطلب جهدا كبيرا‪.‬‬

‫مضحك على وجه المعالج‪.‬‬ ‫متاهة يقوم الطفل بتتبعها‪.‬‬ ‫‪ - 6‬التنويع ‪:‬ان استخدام انواع مختلفة‬
‫من المعزز نفسه اكثر فعالية من‬
‫تظاهر أنك ‪ :‬للأطفال الذين يحبون‬ ‫*الثناء اللفظي ‪ :‬طور كلماتك الخاصة‬ ‫استخدام نوع واحد منه فاذا كان المعزز‬
‫الشخصيات أو الحيوانات اطلب منهم‬ ‫للثناء بحيث تقولها بنغمات ونبرات‬ ‫هو الانتباه الى الطالب فلا تقل له مرة‬
‫أن يأخذوا الدور ويقرروا ماذا يريدون‪،‬‬ ‫مختلفة‪ ،‬وبالتالي سيتعلم الطفل كل‬ ‫بعد الاخرى جيد ‪،‬جيد ‪،‬جيد ولكن قل‬
‫وفي البرنامج التالي قم بالتظاهر أنك هذه‬ ‫أحسنت وابتسم له وقف بجانبه وضع‬
‫كلمة يقولها المعالج‪.‬‬
‫الشخصية أو الحيوان‪.‬‬ ‫يدك على كتفه‪...‬‬
‫*الغناء ‪ :‬يقوم المعالج والطفل بإنشاد‬
‫*الكلمات المتقاطعة ‪ :‬اجعل المعالج‬ ‫النشيد المفضل لديهما‪..‬‬ ‫‪ - 7‬التحليل الوظيفي‪ :‬يجب ان يعتمد‬
‫يقوم بتصميم كلماته المتقاطعة‪ ،‬اختيار‬ ‫استخـــــــــــــدامنا للمعززات الى تحليلنا‬
‫الكلمات يجب أن يكون وفق ما يحبه‬ ‫*وسيلة الحاسب الالي ‪ :‬الحاسب‬ ‫للظروف البيئية التي يعيش فيها الفرد‬
‫الطفل‪ ،‬على سبيل المثال‪ :‬شخصيات‬ ‫الالي في الوقت الحاضر أصبح من أهم‬ ‫ودراسة احتمالات التعزيز المتوافرة في‬
‫ديزني‪ ،‬فنانو الموسيقى المشهورون‪،‬‬ ‫المعززات لدى طفل التوحد لما فيها‬
‫الطعام المفضل أو الحيوان المفضل‪،‬‬ ‫من ألعاب وبرامج للآباء اللذين لا‬ ‫تلك البيئة‪.‬‬
‫أسماء الأسرة‪ ،‬المعالجون‪ ،‬الأصدقاء‪،‬‬ ‫يعترضون على الألعاب المفضلة لدى‬
‫أو اختر كلمات مضحكة‪ ،‬وفي النهاية‬ ‫الطفل‪ ،‬وبعد مجموعة من البرامج التي‬ ‫فيما يلي مجموعة مختلفة من‬
‫يمكن للمعالج والطفل عمل قصة من‬ ‫قام بها الطفل بسلوكيات جيدة اسمح‬ ‫المعززات لأطفال التوحد‪:‬‬
‫الكلمات المتقاطعة أو عمل قائمة من‬ ‫للطفل باستخدام جهاز الحاسب الآلي‬
‫الكلمات الجديدة للكلمات المتقاطعة‬ ‫*أعلى خمسة‪ :‬يستطيــــــــع المعالج‬
‫لمدة خمس أو عشر دقائق‪.‬‬ ‫عمل لعبة أعلى خمسة أو أعلى عشرة‪:‬‬
‫الجديدة‪.‬‬ ‫أعطني خمسة‪ ..‬أعلى‪ ..‬أقل‪ ..‬أقل من‪«..‬‬
‫أعطوا لبعضـــــــــــــكم الوشم المؤقت‬ ‫أو يلعب لعبة اعتراضيـــــة بالتوقف‬
‫*الحفر بالرمل‪ :‬يجمع المعالج حيوانات‬ ‫‪ Tattoos‬الوشم المؤقت‪ :‬حيث يختار‬ ‫قبل إعطاء أعلى خمسة‪ ،‬وهناك طرق‬
‫بلاستيكية ورملا ً‪ ،‬ومن ثم يملأ المعالج‬ ‫المعالج وشماً للطفل ويختار الطفل‬ ‫متعددة يستطيع المعالج من خلالها‬
‫الصندوق بالرمل ويخفي الحيوانات‬ ‫بدوره وشماً للمعالج‪ ،‬و ّجه الطفل إلى‬ ‫إعطاء أعلى خمسة أو أعلى عشرة‪ ،‬على‬
‫سبيل المثال‪ :‬المعالج يستطيع إغلاق‬
‫يديه بسرعة (انظر إذا استطعت أن‬
‫تعطيني أعلى خمسة أو أعلى عشرة)‬

‫وهذه طريقة تجعل منها لعبة للطفل‪.‬‬

‫*رفع الإبهام ‪ :‬وهي طريقة معروفة‬
‫تقول بها (هذا عمل جيد)‪.‬‬

‫*الملصقات ‪ :‬تع ّرف على الشخصيات‬
‫التي يحبها الطفل مثل (سكوبي دو‪،‬‬
‫والسلحفاة فرانكلين) وأحصل على‬

‫مجموعة منهم للطفل‪.‬‬

‫*حقائب التعليق ‪ :‬اشتر عدداً من‬
‫حقائب التعليق أو الصناديق وأملأها‬
‫بالأشياء التي يحبها الطفل طعاماً أو‬
‫ألعاباً‪ ،‬على سبيل المثال‪ :‬ضع عدداً من‬
‫الوجوه الضاحكة‪ ،‬الملصقات‪ ،‬الأشرطة‬

‫الموسيقية‪ ،‬والمواد الفنية… إلخ‬

‫‪60‬‬

‫صفاتـــــــي‬

‫إن تقييم التعزيز طريقة نستخدمها لمعرفة ما الذي يعزز الطفل‬ ‫البلاستيـــــــــــكية فيه‪ ،‬ويقوم الطفل‬
‫في الوقت المناسب‪ ،‬فتستطيع أن تحمل غرضين أو طعام ًا‬ ‫والمعالج بعملية حفر ويتنافس الاثنان‬
‫وتنتظر الطفل لكي يتواصل مع أحد الغرضين الأكثر إغراء‬ ‫من يستطيع أن يحصل على حيوانات‬
‫بالنسبة له‪ ،‬وبعدها تقوم بحمل الغرض المغري مع لعبة أخرى‬ ‫أكثر‪ ،‬وبعد فترة يمكنك استخدام‬
‫أو طعام آخر لمعرفة ما هو المحفز الأكثر إغراء‪ ،‬وبعمل هذا‬
‫تستطيع إيجاد سلسلة من المعززات الجيدة التي يحبها الطفل‪.‬‬ ‫الحيوانات في لعبة مرحة‪.‬‬

‫الطفل يعمل الشـــــــيء نفسه بالنسبة‬ ‫حمل بعض البطاقات بيدك‪.‬‬ ‫*شعار اليوم‪ :‬يمكن للمعالج أن يختار‬
‫للمعالج‪ .‬ثم يقــــــــوم المعالج برسم‬ ‫شعار اليوم مرة في اليوم للأسبوع كاملا ً‪،‬‬
‫ملابس الطفل ويطلب من الطفل بدوره‬ ‫*الفاصولياء السحرية‪ :‬يتظاهر المعالج‬ ‫ق ّرر بوقت كاف ما هو الشعار الأنسب‪،‬‬
‫أن يقوم برسم ملابس المعالج‪ .‬ولإضافة‬ ‫بأن لديه فاصولياء سحرية‪ ،‬ثم يطلب‬ ‫على سبيل المثال الشعار يمكن أن‬
‫المتعة والمرح قم بتلوين أنف الطفل‬ ‫من الطفل أن يكون هادئاً جداً وأن يركز‬ ‫يكون‪ :‬الحشرات‪ ،‬الديناصور‪ ،‬الصيف‪،‬‬
‫باللون الأخضــــــــر ووجهه بالبنفسجي‪.‬‬ ‫على الفاصوليا السحرية‪ ،‬قم بعرض‬ ‫الفضاء الخارجي‪ ،‬التجارب العلمية‪،‬‬
‫وضع شريط قـــــــوس قزح على شعره‬ ‫الفاصولياء السحرية وانتظر‪ ،‬عندما‬ ‫الكواكب‪ ،‬الآلات الموسيقية‪ ،‬حديقة‬
‫واظهر تعجبك‪( :‬أليست هذه صورتك‬ ‫تقفز الفاصولياء تظاهر أنك تفاجأت‬ ‫الحيوان‪ ،‬المحيط‪ ،‬ألعاب خفة اليد‪،‬‬
‫وقل‪ :‬كيف حصل ذلك؟ وأقفل يدك‪.‬‬
‫تماماً؟)‪.‬‬ ‫وإذا طلب الطفل النظر إلى الفاصولياء‬ ‫ديزني‪ ..‬إلخ‬
‫السحرية مرة أخرى افتح يدك ببطء‪.‬‬
‫*احسب الوقت ‪ :‬احضر ساعة توقيت‬ ‫سترى أن الطفل معجب بهذه الفاصوليا‬ ‫في كل يوم ركز على حقائق الشعار‬
‫واستخدم ورقة ود ّون عليها قدر ما‬ ‫المخصص لذلك اليوم واجعل الجلسة‬
‫تستطيع من الأشياء في فترة زمنية‬ ‫السحرية‪.‬‬ ‫مخصصة للتعلم والحديث عنه‪ ،‬على‬
‫محددة‪ .‬هذه طريقــــــــة جيدة لتعليم‬ ‫سبيل المثال‪ :‬أسبوع الفضاء الخارجي‬
‫*رسم الجسم ‪ :‬احضر ورقتين كبيرتين‬ ‫حيث تكون جميع المعززات ذات علاقة‬
‫الإستجابات السريعة‪.‬‬ ‫وحدد جسم الطفل على الورقة واجعل‬ ‫بالفضاء الخارجي أو السفن الفضائية أو‬

‫رجال الفضاء‪.‬‬

‫يوم الاثنين سيقوم الطفل والمعالج‬
‫بالتعلم عن كوكب المريخ‪ ،‬الأعمال‬
‫الفنية ورسم الكوكب على قطع الفلين‪.‬‬

‫يوم الثلاثاء‪ ،‬يتعلم الطفل والمعالج عن‬
‫النجوم‪ ،‬وهنا يستطيع المعالج إحضار‬
‫ملصقات نجوم مشعة في الظلام بعد‬
‫إذن ولي الأمر ويتم لصقها على جدران‬
‫غرفة الطفل أو الحمام‪ ،‬قم بإطفاء النور‬
‫وتظاهر بأنك تطير في الفضاء الخارجي‪.‬‬

‫*ألعاب الخفة‪ :‬قم بشراء أو استعارة‬
‫كتاب عن ألعاب خفة اليد وعلِّم الطفل‬
‫بعض الخدع البسيـــــــطة التي ستبهر‬
‫أبويه‪ ،‬بعد ذلك اجعل الطفــــــل يقوم‬
‫بتدريــــــب زملائه على بعض الألعاب‬

‫السحرية والخدع‪.‬‬

‫*بطاقات اللعب العملاقــــــــــة‪ :‬يقوم‬
‫المعالج بصنع بطاقات لعب عملاقة‬
‫وبعد الإنتهـــــــاء من عمــــــــــلها يلعب‬
‫لعبة(اذهب واصطد)‪ ،‬البطاقـــــات بحد‬
‫ذاتها ستخلق جواً من الضحك‪ ،‬حاول‬

‫‪61‬‬

‫صفاتـــــــي‬

‫نقص الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد‬

‫)‪Attention Deficit Hyperactivity Disorder (ADHD‬‬

‫أ ‪ /‬إنتصار إبراهيم حماد‬

‫مركز التدخل المبكر – دبي‬

‫يعد إضطراب النشـــــــاط الزائد من أهــــم المشكلات‬
‫السلوكية التي يعاني منها الأطفال وهذه المشكله‬
‫تؤثر ســــلبا على معظم جوانــــب النمو لدى الطفل‪،‬‬
‫فالحركات العشــوائية التــــي يقوم بها تؤدي الى‬
‫إهدار طاقاته دون فائدة‪ ،‬وإنعدام قدرته على التركيز‬
‫والإنتباه‪ ،‬وبالتالي تؤثر سلبا على صحته وعلى قدرته‬
‫في إكتساب المهارات‪ ،‬وهذا ما يشكو منه الكثير من‬

‫أباء ومربي هؤلاء الأطفال ‪.‬‬

‫ومن أعراضه قابلية الطفل للتشتت‪،‬‬ ‫إستئذان‪ ،‬ويقوم في إلقاء الأشياء على‬ ‫يعرف هذا الإضطراب (‪ )ADHD‬على‬
‫والإنتقال المتكرر من نشاط الى أخر‬ ‫الأرض ويعبث بممتلكات الأخريين‪،‬‬ ‫أنه نشاط جسمي وحركي حاد ومستمر‬
‫دون إكتمال أي منهما‪،‬وعدم القدرة على‬ ‫ويعمد إلى إزعاجهم لفظيا وحركيا‪ ،‬ولا‬ ‫تصحبه عدم القدرة على التركيز والإنتباه‬
‫يركز إنتباهه في المهمات التعليمية التي‬ ‫على نحو يجعل الطفل عاجزا عن‬
‫التركيز لمدة طويلة‪.‬‬ ‫يفترض منه القيام بها‪ .‬وهذا بالطبع‬ ‫السيطرة على سلوكاتهوإنجاز المهمات‪.‬‬
‫يؤثر في مستوى أداء الطفل وفي طبيعة‬ ‫ويظهر هذا الإضطراب لدى الأطفال في‬
‫‪ .2‬النشاط الزائد‪:‬‬
‫علاقته مع الأقران والمعلمون ‪.‬‬ ‫عمر (‪ )5 - 4‬سنة تقريبا ‪.‬‬
‫النشاط الزائد أو فرط الحرك ة �‪Hyper‬‬
‫‪ activity‬هو العرض الأكثر وضوحا‬ ‫إن إضطراب نقص الإنتباه المصحوب‬ ‫فالنشاط الزائد ونقص الإنتباه هو‬
‫لأضطراب نقص الانتباه المصحوب‬ ‫بالنشاط الزائد يتميز بعدم القدرة‬ ‫الزيادة في الحركة عن الحد الطبيعي‬
‫بالنشاط الزائد ويظهر غالبا كسلوك‬ ‫على تركيز الإنتباه ووجود سلوك زائد‬ ‫المقبول وبشكل مستمر‪ ،‬وفي الغالب‬
‫مزعج وغير مريح والطفل الذي لديه‬ ‫أو سلوك إندفاعي أو كلاهما‪ ،‬وفيما‬ ‫لا تتناسب كمية وأنماط الحركة مع‬
‫نشاط زائد تظهر عليه مجموعة من‬ ‫يلي عرض للمفاهيم المرتبطة بهذا‬ ‫العمر الزمني للطفل وتسبب في‬
‫الأعراض منها عدم القدرة على تركيز‬ ‫مشكلات للطفل والمحيطيين به‪.‬‬
‫الانتباه لمدة طويلة وعدم القدرة على‬ ‫الإضطراب ‪-:‬‬ ‫فعلا الصعيد المدرسي‪ ،‬مثلا‪ ،‬نجد هذا‬
‫ضبط النفس‪ ،‬ولايستطيع إقامة علاقات‬ ‫الطفل الذي لدية هذا الإضطراب يمتاز‬
‫مع أقرانه والمعلمين أو والديه حيث أن‬ ‫‪ .1‬نقص الإنتباه ‪:‬‬ ‫بعدم الإنضباطية والإندفاعية وكثرة‬
‫هؤلاء الأطفال الذين لديهم نشاط زائد‬ ‫التنقل والتجوال في غرفة الصف بدون‬
‫نقص الإنتباه ‪ Inattention‬هو أحد‬
‫أعراض أضطراب نقص الإنتباه الزائد‬ ‫‪62‬‬

‫صفاتـــــــي‬

‫كما لم تثبت فعالية الغذاء بإستخدام‬ ‫تؤدي الى زيادة النشاط الوظيفي للجسم‬ ‫غير قادرين على التحكم في حركاتهم‬
‫العقاقير الطبية في علاج نقص الإنتباه‬ ‫فتحدث تعادلا بين النشاط الحركي‬ ‫الجسمية‪.‬‬
‫المصحوب بالنشاط الزائد لدى الأطفال‬ ‫الزائد لدى الطفل ووظائف الجسم التي‬
‫وان دل ذلك على شيىء فإنما على‬ ‫زاد نشاطها بفعل الدواء المنشط ‪،‬فتقل‬ ‫‪ .3‬الاندفاعية‪:‬‬
‫أن النشاط الزائد يرجع الى العوامل‬ ‫بذلك الحركات العشوائية والسلوك‬
‫الإجتماعية والنفسية والظروف البيئية‬ ‫القهري غير الموجه ليحل محله السلوك‬ ‫الأندفاعية ‪ Impulsivity‬هي التهور‬
‫النشط الموجه والمقصود وتزيد فترة‬ ‫والعشوائية في إصدار الأفعال والأقوال‬
‫السيئه المحيطة الأطفال‪.‬‬ ‫انتباه الطفل وتزيد فترة تركيزه ومن ثم‬ ‫وهي استجابة الطفل لأول فكرة تطرأ‬
‫يستطيع الطفل أداء واجباته المدرسية‬ ‫على ذهنه‪ ،‬والأطفال الذين لديهم نقص‬
‫اذ يمارسون الأطفال أنماط غير سوية‬ ‫وتتحسن حالته الدراسية ‪ ،‬وبرغم‬ ‫بالانتباه المصحوب بالنشاط الزائد‬
‫من الســــــــلوك بوصفها ردود فعل‬ ‫هذه المظاهر الجيدة الظاهرة لتعاطي‬ ‫لايستطيعون التحكم في اندفاعهم أو‬
‫إستجابية لهذه الظروف والعوامل غير‬ ‫هذا النوع من الدواء الى ان له تأثيرات‬ ‫ضبط سلوكهم طبقا لمتطلبات الموقف‪،‬‬
‫المواتية ولا يعني أن هذه الأعراض‬ ‫جانبية سيئة للغاية على الطفل تجعلنا‬ ‫والطفل لايقصد في معظم الأحوال إثارة‬
‫السلوكية ستختفي بهذا العلاج بل‬ ‫نبتعد عن تناول هذه الأدوية المنشطة‬ ‫المشاكل السلوكية ‪،‬فهو يعرف الصواب‬
‫يجب مواجهة تلك الأعراض كما تحدث‬ ‫ولو لفترات طويلة حيث ظهرت حالات‬ ‫والخطأ ولديه القدرة على التفرقة بين‬
‫في مواقف الحياة اليومية والواقعية‬ ‫الأرق وفقدان الشهية والصداع وآلام‬ ‫مايجب عليه أن يفعله ومايجب عليه‬
‫وعلاجها في حينها بإستخدام فنيات‬ ‫بالمعدة وحساسية وتعرض بعض‬ ‫ألا يفعله‪ ،‬ولكنه متسرع ومندفع في رد‬
‫واساليب العلاج السلوكي وهذا هو‬ ‫الأطفال لحالات نوبات حاد‪ ،‬وقد أكدت‬ ‫الفعل أو اتخاذ القرار فهو لايفكر إلا بعد‬
‫ما اتجه اليه علماء النفس والصحه‬ ‫نتائج الدراسات عدم جدوى العقاقير‬
‫الطبية في علاج نقص الإنتباه المصحوب‬ ‫حدوث المشكلة ‪.‬‬
‫النفسية والتربية الخاصة‪.‬‬
‫بالنشاط الزائد لدى الأطفال‪.‬‬ ‫علاج نقص الانتباه المصحوب‬
‫‪ .3‬العلاج السلوكي‪:‬‬ ‫بالنشاط الزائد‪:‬‬
‫‪ .2‬العلاج بالغذاء‪:‬‬
‫يعد العلاج الســـــلوكي من الأساليب‬ ‫تعددت إتجاهات علاج النشاط الزائد‬
‫العلاجية الناجحة والفعالة في علاج‬ ‫ينصح بعض الأطباء بعلاج نقص‬ ‫تبعا لتعدد الأسباب المؤدية اليه من‬
‫اضطراب نقـــــــــص الانتباه المصحوب‬ ‫الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد لدى‬ ‫ناحية‪ ،‬ومن ناحية أخرى تبعا لتعدد‬
‫بالنشاط الزائد‪ ،‬ويقوم هذا الأسلوب‬ ‫الأطفال‪،‬عن طريق اتباع نظام غذائي‬ ‫إهتمامات إختصاصيين والباحثيين‬
‫العلاجي على نظرية التعلم (إذ يقوم‬ ‫‪،‬يتضمن الامتناع عن تناول بعض‬ ‫اللذين إهتموا بهذه المشكلة وفيما‬
‫المعالج بتحديد السلوكيات غير مرغوبة‬ ‫الأطعمة التي تسبب الحركة الزائدة‪،‬‬ ‫يلي وصف لأهم الأساليب والإتجاهات‬
‫لدى الطفل ويعمل على تعديلها‬ ‫وخاصة الحلوى التي تحتوي على‬ ‫العلاجية التي أتبعت في علاج نقص‬
‫يسلوكيات مرغوبة من خلال التدريب‬ ‫الألوان الصناعية والأغذية المحفوظة‬
‫التي يدخل في حفظها المواد الكيماوية‬ ‫الإنتباه المصحوب بالنشاط الزائد ‪.‬‬
‫في المواقف المختلفة‪.‬‬ ‫‪،‬ولكن بمتابعة الأطفال ذوي نقص‬
‫الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد الذين‬ ‫‪ .1‬العلاج الطبي ‪:‬‬
‫وينصح علماء النفس بالعلاج السلوكي‬ ‫اتبعوا هذا النظام الغذائي ‪،‬لوحظ استمرار‬
‫لجميع حالات نقص الانتباه المصحوب‬ ‫أعراض نقص الانتباه المصحوب‬ ‫يتضمن هذا النوع من العلاج بإعطاء‬
‫بالنشاط الزائد وهذا الرأي يؤيد لما ثبت‬ ‫بالنشاط الزائد في سلوكهم ‪ ،‬ويبدو أن‬ ‫الطفل بعض العقاقير المهدئة للحد‬
‫من عدم جدوى العلاج الطبي لهذه‬ ‫امتناع الأطفال عن تناول الأطعمة‬ ‫من نشاطه الحركي المفرط‪ ،‬وهو إيقاف‬
‫المشكلة من ناحية ومن ناحية أخرى‬ ‫والحلوى التي تشمل الألوان الصناعية‬ ‫مؤقت لحركة الطفل لا يلبث أن يعود‬
‫أن المظاهر السلوكية لنقص الانتباه‬ ‫والمواد الكيماوية ‪ ،‬مجرد وقاية من‬ ‫إلى حالته السابقة‪ ،‬ولذلك يصف الأطباء‬
‫المصحوب بالنشاط الزائد تعد عادات‬ ‫تكرار آثارها على جهازهم العصبي‬ ‫جرعات متتالية من هذه المهدئات‬
‫سلوكية اكتسبها الطفل ولايمكن محو‬ ‫‪،‬ولكن المظاهر السلوكية للمشكلة‬ ‫بصفة منتظمة لفترة طويله ولكن‬
‫هذه العادات من سلوك الطفل إلا‬ ‫ظهرت أثار جانبية سلبية على العمليات‬
‫تظل واضحة في سلوك الأطفال‪.‬‬ ‫العقلية والعصبية والإنفعالية للأطفال‬
‫بعادات سلوكية سليمة تحل محلها ‪.‬‬ ‫اللذين استمروا على هذه المهدئات‬
‫وهكذا لم تثبت فعالية العلاج بالغذاء‪،‬‬
‫ويهتــــــم العلاج الســــــــــــــلوكي برصد‬ ‫لفترات طويلة ‪.‬‬
‫الاستجــــــــــابات وردود الأفعال البيئية‬
‫من قبل الأسرة والمحيطين بالطفل‬ ‫ثم شاع نوع أخر من العلاج الطبي وهو‬
‫إعطاء الطفل عقاقير منبهه ومنشطة‬
‫‪63‬‬

‫صفاتـــــــي‬

‫السلوكية والتعليمية وطرق التعليم ‪.‬‬ ‫أو عادات شاذة تم أكتسابها بفعل‬ ‫وذلك قبل ظهور السلوك المشكل‪،‬‬
‫خبرات خاطئة يمكن التوقف عنها‬ ‫وبعد ظهوره‪ ،‬وهي الأسباب التي‬
‫• استخدام الملاقط الطبية والمعقمة‬ ‫أو أستبدالها بسلوك أفضل وعادات‬ ‫يعرف المعالج السلوكي أن تعديلها‬
‫في أثناء عمليةالولادة ‪،‬وتجنب تناول‬ ‫أنسب عن طريق تعلم خبرات صحيحة‬ ‫أو تغييرها سيؤدي الى التخلي عن‬
‫الجرعات الكبيرة من الأدوية لما‬ ‫وذلك من خلال تطبيق مبادئ وقوانين‬ ‫هذا السلوك ويستند العلاج السلوكي‬
‫لها علاقة بأسباب نقص الانتباه‬ ‫التعلم‪ ،‬والأساليب والأجراءات المنبثقة‬ ‫الى مبدأ عام أن السلوك هو محصلة‬
‫منها‪ .‬ومن أكثر الأساليب أستخداما‬ ‫المؤثرات والظروف البيئية في تفاعلها‬
‫المصحوب بالنشاط الزائد ‪.‬‬ ‫مع الشخصية‪ ،‬وأن جميع أنواع السلوك‬
‫(التعزيز ‪ ،‬والتعلم بالنموذج)‪.‬‬ ‫يمكن أن تتغير عن طريق إجراء تغيير في‬
‫• الولادة الطبيعية هي الوسيلة المفضلة‬ ‫بيئة الطفل التي تضم جميع المؤثرات‬
‫لتجنب المشاكل الفيزولوجية للجهاز‬ ‫وقد أجمعت نتائج العديد من الدراسات‬
‫على فاعلية برامج العلاج السلوكي‬ ‫المحيطة بالفرد والظروف المعيشية ‪.‬‬
‫العصبي المركزي للطفل الجديد ‪.‬‬ ‫سواء للعاديين أو فئات أصحاب الهمم‪.‬‬
‫الهدف من العلاج السلوكي ‪:‬‬
‫• التغذية المناسبة والوقاية وعدم‬ ‫وأخيرا نوصي بنهاية هذا المقال الى‬
‫التعرض للمثيرات الحسية للطفل‬ ‫ضرورة الوقاية من اضطراب نقص‬ ‫• تزويد الأطفال بقدر كبير من السيطرة‬
‫الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد ومن‬ ‫على أنفسهم‪ ،‬وكذلك تزويدهم‬
‫حتى في المهد ‪.‬‬ ‫باستراتيجيات يمكن أن تساعدهم‬
‫هذه التوصيات‪:‬‬
‫• تجنب حرمان الطفل من ممارسة‬ ‫على أن يتصرفو بأنفسهم ‪.‬‬
‫ألعابه المفضلة ‪.‬‬ ‫• توفير بيئة صحية مناسبة ‪ ،‬أوضحت‬
‫بعض الدراسات بأن الظروف العقلية‬ ‫• يعتمد العلاج السلوكي على مجموعة‬
‫• تقبل الطفل والتكيف مع مزاجه‬ ‫للأم الحامل تؤثر على مستوى النشاط‬ ‫من الأساليب والإجراءات تهدف الى‬
‫الطبيعي يمنع حدوث المشاكل‬ ‫وعلى تركيز انتباه ولدها‪ ،‬وخلال الحمل‬ ‫زيادة معدل ممارسة الطفل لسلوك‬
‫تتعرض الأم لأمراض عديدة وتتناول‬ ‫المرغوب فيه‪ ،‬أو تقوية هذا السلوك‬
‫• تعليم النشاط الهادف ‪،‬وكذلك اهتمام‬ ‫أدوية متعددة وتتعرض للقلق الطويل‪،‬‬ ‫أو تعليمه سلوك جديد أو خفض هذا‬
‫الآباء يساعد على خفض نقص‬ ‫وأحيانا تتناول المواد غير ملائمة‬
‫الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد عند‬ ‫(الكحول – السجائر –المهدئات) وهذه‬ ‫السلوك غير مرغوب فيه‬
‫أطفالهم ويجب أن يعزز الأطفال على‬ ‫كلها لها تأثير كبيؤ في نقص الانتباه‬
‫وبهذا فإن تعديل السلوك يتطلب‬
‫أي أنجاز ناجح ‪.‬‬ ‫المصحوب بالنشاط الزائد‪.‬‬ ‫تحديد السلوك المراد تغييره ‪ ،‬ثم تحديد‬
‫الأساليب والإجراءات المناسبة للعملية‬
‫• يتصرف الوالدان كنماذج إيجابية‬ ‫• الأهتمام بطرق تعليمية جيدة ‪،‬لأنه‬
‫في تعليم الطفل السلوك الهادف‬ ‫هناك علاقة بين نقص الانتباه‬ ‫المطلوبة ‪.‬‬
‫وكذلك الأقران قد يلعبون دور مهم‬ ‫المصحوب بالنشاط الزائد وامشاكل‬
‫في تخفيف حدة نقص الانتباه وعندها‬ ‫وينظر المعالج السلوكي الى الأضطرابات‬
‫يقلدون الاطفال أقرانهم ووالديهم في‬ ‫النفسية أو السلوكية بصفتها استجابات‬

‫ذلك السلوك الهادف ‪.‬‬

‫ينصح علمــــــاء النفـــــس بالعــــلاج‬
‫السلوكي لجميع حالات نقص الانتباه‬
‫المصحوب بالنشــــــاط الزائد وهذا‬
‫الرأي يؤيد لما ثبت من عدم جدوى‬
‫العلاج الطبي لهذه المشكلة من‬
‫ناحية ومن ناحية أخرى أن المظاهر‬
‫السلوكية لنقص الانتباه المصحوب‬
‫بالنشاط الزائد تعد عادات سلوكية‬
‫اكتســــبها الطفل ولايمــــكن محو‬
‫هذه العادات من سلوك الطفل إلا‬
‫بعادات سلوكية سليمة تحل محلها ‪.‬‬

‫‪64‬‬

‫صفاتـــــــي‬

‫ﺗﻬــﻨــﺌـــﺔ‬

‫ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻓﻮﺯ ﺗﻄ�ﻴﻖ ُﻧــــﻤــــﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﺎﺭﻛﺖ ﺑﻪ‬

‫ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﳴﺠﺘﻤﻊ‬

‫ﺿﻤﻦ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﺋﺰﺓ ﺍﻻﻟﻜﺴﻮ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ‬
‫ﻟﻠﺘﻄ�ﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﺍﻟﺔ ﺍﻟﻌﺮ�ﻴﺔ ‪2017‬‬
‫ﺑﺎﻟﺠﻤﻬﻮ��ﺔ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ‬
‫ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻻﻣﺎ�ﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮ�ﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ‬

‫ﻣﺠﺪﺩ�ﻦ ﻋﻬﺪﻧﺎ ﻟﺤﻜﻮﻣﺘﻨﺎ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻭﺍﻟﺘﻤﻴﺰ ﻷﺟﻞ‬
‫ﺩﻋﻢ ﻭﺗﻤﻜﻴﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻬﻤﻢ‬

‫‪65‬‬

‫مبــادراتــي‬

‫رحلة الإمارات السبع‬

‫ضمن المسيرة التوعوية لدمج أصحاب الهمم في القطاع التجاري‬

‫"إينبل" مشروع مجتمعي تجاري يندرج تحت المسؤولية المجتمعية لمجموعة ديزرت‬
‫جروب يعمل على نقل أساسيات إدارة الإعمال والمشاريع الصغيرة بشكل مبسط‬
‫لأصحاب الهمم من فئة الإعاقات الذهنية‪ .‬تهدف مؤسسة إنيبل من خلال هذا البرنامج‬
‫التدريبي على تطوير مهاراتهم بحيث يتسنى لهم إدارة مشاريعهم الصغيرة بالتعاون مع‬

‫أولياء أمورهم وتمكينهم في المجتمع بشكل ناجح‪.‬‬

‫مستوى الشرق الأوسط تحت حكومة‬ ‫‪ 2017‬لأفضل مشروع مجتمعي‪،‬‬ ‫مؤسسة إنيبل نشأت في عام ‪2015‬‬
‫دبي كأفضل مشروع مجتمعي ‪.‬تعتبر‬ ‫وجائزة الإستدامة المجتمعية ‪2016‬‬ ‫وقد تم تطوير برنامجها بشكل مستمر‬
‫’إنيبل‘ مؤسسة مجتمعية تجارية تضم‬ ‫أفضل مشروع مستدام على مستوى‬ ‫بإيدي متخصصين في إدارة الإعمال‬
‫دول الخليج وأخيرا وليس بآخر جائزة‬ ‫والتأهيل السلوكي بحيث حاز على‬
‫‪ 25‬موظف من ذوي الإعاقة الذهنية‪.‬‬ ‫تأثير ‪ 2016‬للمسؤولية المجتمعية على‬ ‫جوائز عديدة منها جائزة الأميرة هيا‬

‫‪66‬‬

‫مبــادراتــي‬

‫النفسية للطلبة وخروجاً عن نطاق‬ ‫(بهمتي‪ .............‬أصنع منتجي) (بهمتي‬ ‫من منطلق مبادرة سمو الشيخ حمدان‬
‫التدريب التقليدي إلى التدريب الميداني‬ ‫‪...........‬أرسم مستقبلي (وبقيادة أبنائنا‬ ‫بن محمد بن راشد آل المكتوم ولي‬
‫في مواقع العمل‪ ،‬الأمر الذي كان له بالغ‬ ‫عهد دبي لكون دبي صديقة للإعاقة ومن‬
‫الأثر في بناء اتجاهات إيجابية نحوهم‪،‬‬ ‫من أصحاب الهمم‪.‬‬ ‫خلال المحاور لاستراتيجية الدمج والتي‬
‫والبدء بعملية التشغيل كمرحلة لاحقة‬ ‫يترأسها سمو الشيخ منصور بن محمد‬
‫حيث تجاوز عدد العاملين من أصحاب‬ ‫وكذلك يقوم الشباب من مؤسسة إينبل‬ ‫بن راشد آل مكتوم والتي من ضمنها‬
‫بتقديم ورش العمل الحية المختلفة‬ ‫الدمج في قطاع العمل أرتأينا بوجوب‬
‫الهمم إلى ما يزيد عن (‪ )30‬حالة‪.‬‬ ‫داخل السيارة وخارجها ليكون كإثبات‬ ‫إيجاد فرص للدمج التجاري المستدام‬
‫على مقدرتهم ولتعليم الجميع على آلية‬ ‫والذي سيكون بمثابة خيار ناجح وبديل‬
‫واستمراراً للتعاون مع مؤسسة (انيبلز)‬ ‫تنسيق النباتات الداخلية والورود بشكل‬
‫تحرص وزراة تنمية المجتمع على‬ ‫مبهر وذلك إيمانا منا بأهمية العمل‬ ‫للدمج الوظيفي المعتاد‪.‬‬
‫فتح الفرص أمام المؤسسة لتسويق‬ ‫التجاري المجتمعي لأصحاب الهمم‬
‫منتجاهاتها للمجتمع‪ ،‬وذلك عبر‬ ‫ولكون إنيبل مؤسسة تجارية ننقل‬
‫المعارض والمناسبات التي يستعرض‬ ‫وقدرتهم على العمل والعطاء والإنتاج‪.‬‬ ‫اليوم خبراتنا بشكل علمي متمثل في‬
‫أصحاب الهمم منتجاتهم فيها بكل‬ ‫برنامج إنيبل لأصحاب الهمم‪ .‬ومواكبة‬
‫فخر‪ ،‬وإظهار قدراتهم للمجتمع وإبرازهم‬ ‫يذكر أنه في العام ‪ ،2007‬تم توقيع‬ ‫لكل ما هو جديد في عالم الأعمال في‬
‫كأشخاص قادرين على المشاركة‬ ‫مذكرة تفاهم بين وزارة تنمية المجتمع‬ ‫إمارة دبي بالخصوص ودولة الإمارات‬
‫والعطاء‪ ،‬والاستقلال الاجتماعي‬ ‫ومجموعة الصحراء بهدف توفير فرص‬ ‫العربية المتحدة بشكل عام وتطبيقاً‬
‫والاقتصادي‪ .‬إضافة إلى تنظيم أنشطة‬ ‫التدريب والعمل لأصحاب الهمم عبر‬ ‫لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد‬
‫وفعاليات مشتركة مع مراكز تأهيل‬ ‫المجموعة من خلال الأعمال الزراعية‬ ‫بن راشد آل مكتوم بتشجيع الأفكار‬
‫أصحاب الهمم بهدف تنشيط عملية‬ ‫والعناية بالنباتات في المساحات‬ ‫المبدعة والخلاقة فقد قمنا بعمل هذا‬
‫التأهيل المهني والتدريب‪ ،‬ودمج المزيد‬ ‫الخضراء التي تشرف عليها الشركة‪،‬‬ ‫المتجر المتنقل ليحقق هدف التوعية‬
‫حيث تم التركيز آنذاك على الإعاقة‬ ‫على الطريق بشكل مبدع ويصل للناس‬
‫من أصحاب الهمم في سوق العمل‪.‬‬ ‫الذهنية كونها تشكل تحدياً للتشغيل‪،‬‬
‫وبدأ على أثرها التدريب الميداني في‬ ‫بطريقة حديثة‪.‬‬
‫‪67‬‬ ‫المجموعة والتي شكل كسراً للحواجز‬
‫متجر إنيبل المتنقلة برعاية بنك‬
‫الفجيرة الوطني الأول من نوعه على‬
‫مستوى الشرق الأوسط وهو عبارة‬
‫عن تراك حديث بشكل محل متنقل‬
‫يحوي العديد من مختلف المنتجات‬
‫والتنسيقات للنباتات الداخلية والورود‬
‫المتنوعة والرائعة للبيع من إنتاج‬
‫وتشكيل الشباب الإماراتي من أصحاب‬

‫الهمم ‪.‬‬

‫سيتم تحقيق أهداف المتجر التوعوية‬
‫عن طريق رحلات منظمة في جميع أرجاء‬
‫دولة الإمارات العربية المتحدة وسيكون‬
‫هناك تنوع في المحطات لتحقيق‬
‫استراتيجية التوعية لجميع فئات‬
‫المجتمع (قطاع حكومي‪ ،‬مؤسسي‪،‬‬

‫مدارس وجامعات وحدائق عامة)‪.‬‬

‫هذه المسيرة التوعوية هادفة لدمج‬
‫أصحاب الهمم في القطاع التجاري‬
‫المجتمعي ستقوم السيارة برحلات‬
‫برية حول الامارات السبع تحت شعار‬

‫مبــادراتــي‬

pate in a quality learning experiences ibility and that innovation in cur- SEND from birth to adulthood across all
alongside same aged peers. ricula, driven by research, would relevant sectors.
be needed to ensure student pro-
Students with SEND are not to be gress and achieve key learning 9. Resourcing for inclusive education
refused and accepted into sibling pri- outcomes.
ority programmes. The framework notes, “All education
5. Special centres as a resource providers should ensure that the cost to
3. Leadership and accountability families for required services, based on a
for inclusive education student’s disability, are reasonable and
From now on, the leadership of a reflect good value for money indicated
school is responsible for developing Specialised SEND centres will now by efficiency of delivery and impact upon
and implementing a strategic Inclu- work to enhance the development student outcomes.”
sive Education Improvement Plan of inclusive education by providing
to ensure the successful inclusion of expertise and sharing their knowl- Parents with children with SEND would
students who experience SEND. edge and experience of working argue this is not the case currently.
with students who experience Speaking at the launch event Stephanie
They will also be responsible for re- SEND. Hamilton mother of Ruby, a student with
porting to the KHDA on the imple- Downs Syndrome, told press and school
mentation of the plan, monitoring 6. Co-operation, co-ordination leaders:
and evaluating its implication and
mediating any issues which arise and partnerships "Some of us pay double, some triple, oth-
concerning students with SEND. ers even more. Educators I am challeng-
Education providers in collabora- ing you to find a way."
Leaders will also ensure new em- tion with other service providers
ployees are sufficiently experienced will now consult and collaborate The difficulty for schools will be to find
in SEND and that there is ongoing with parents and caregivers of a way through efficiency, and not just to
training for staff within the school. children who experience SEND to pass on that cost on indirectly to other
ensure appropriate and adequate parents.
4. Systems of support for inclusive provisions, accommodations and
services are provided. 10. Additional Support
education
7. Fostering a culture of inclu- Support teachers will now be paid by the
Schools must now provide alternative school and will be required for every 200
and accredited curriculum pathway sion students.
options for students who are identi-
fied as experiencing SEND, including Stakeholders recognise that inclu- Learning support assistants will also be
those who may attain significantly sive education is not a project or the responsibility of the school and one
below curriculum expectations. an initiative. It is the progressive will be employed for every 125 students.
development of attitudes, behav-
In addition, they are required to es- iours, systems and beliefs that en- All educators are expected to invest in
tablish an Inclusion Support Team able inclusive education to become professional learning and training for
(IST). Membership of the IST must a norm which underpins school their teachers and support staff to en-
consists of the following; the princi- culture and is reflected in attitudi- sure they are knowledgeable and effec-
pal, leader of provision for students nal, organisational and pedagogical tive in the use of evidence-based instruc-
who experience SEND, the support discussion and decisions. tional strategies, personalised planning
teacher(s), and champion for inclu- techniques and appropriate use of cur-
sive education. As such, relevant authorities will riculum.
provide training to educators at all
Best practice would also include levels, from early years to higher They are also expected to ensure that
membership from student repre- education, to sensitise themselves the cost to families for required services,
sentation, parental representation, and increase their awareness based on a student’s disability, are rea-
learning support assistant(s) (as ap- about the experience of SEND. sonable and reflect good value for money
propriate) and other staff as needed indicated by efficiency of delivery and im-
including counsellors, mentors, ther- 8. Monitoring and evaluating pact upon student outcomes.
apists or classroom teachers.
All stakeholders will work col- For complex SEND cases when additional
Speaking at the event Pierrepont laboratively to strengthen and fees are expected to be paid by the par-
emphasised that to accommodate harmonise existing Monitoring ent, these will represent the actual cost
students with diverse learning needs, and Evaluation (M&E) systems of the services, have a clear rationale, and
teaching and learning strategies to collect and analyse data, track are reviewed and assessed regularly.
would need considerably greater flex- student progress and share infor-
mation on children who experience 68

‫مبــادراتــي‬

No Child to be Turned Away
- New SEND Rules

The KHDA has announced
sweeping new changes to
the SEND policy within
schools that will limit
what schools can charge
for, and open up school
admissions universally
for children with special
needs.

The KHDA has announced sweeping new changes to SEND provision in its new policy framework. Schools will now
be required to provide a minimum level of SEND provision without raising fees. They will also NOT be allowed to
turn children away.

In more serious cases where addi- school leaders attending the event level of SEND experienced by the
tional support is required, schools stressed to WhichSchoolAdvisor. student.
should not make a profit on those com offline that beyond the headline
services. schools will have a lot of maneuver- This information is then used to de-
ability as to how they deliver the ini- termine the type and level of support
The changes come as Dubai moves tiative. The KHDA will no doubt be appropriate for each student, based
to meet is goal of being a fully in- monitoring that however, and feed- upon their level of development and
clusive city by 2020, part of the ‘My ing back to each school how well they experience of SEND.
Community… A City for Everyone’ believe they are delivering.
initiative sponsored by HH Sheikh The school will then develop a per-
Hamdan bin Mohammed bin Rashid Some schools will have a bigger job sonalised learning plan for targeted
Al Maktoum, and led by the Inclusive that others in moving to be compli- interventions.
Education Task Force. ant. Schools who have significant
numbers of SEN students, and older Speaking at the event GEMS Edu-
To facilitate this within schools, the schools with few resources are likely cation's Chief Education Officer, Sir
Knowledge and Human Development to face the biggest hurdles. Christopher Stone and Taaleem's
Authority (KHDA) has created a new Clive Pierrepont stressed that go-
fully comprehensive policy frame- The 10 areas for development are: ing forward assessment for learning
work for all educational institutions. would be an opportunity to empower
1. Identification and early inter- children, parents and teachers and
The policy framework, announced at "not a way of stigmatizing and dis-
a press conference this morning, will vention crimination".
be applied to all Dubai's education
sectors from pre-primary to tertiary From now on, admission into all 2. Admissions, participation and
education. It consists of 10 stand- educational settings, including early
ards which, when followed, will result, years will not be conditional upon the equity
the KHDA says, in good SEND provi- submission of a medical diagnosis.
sion, accountability, and extend qual- From now on, schools are to recog-
ity inclusive education services. Schools are to carry out an ‘assess- nise students who experience SEND
ment of educational need’ upon en- have the same rights as all other stu-
While a list sounds prescriptive, try to school and use the outcome dents. This includes the right to be
alongside other information to ap- admitted to a preferred school where
propriately identify the category and they are able to engage and partici-

69

‫أدبــــــــــــي‬

‫اضطراب التوحد لن يفرقكما‬

‫عائشة الجناحي‬
‫أطلق الطفل المصاب بالتوحد صرخات قوية بسبب رغبته في تقليد بعض الشخصيات‬
‫الإجرامية الموجودة في إحدى الألعاب الإلكترونية‪ ،‬ولأنه لم يفز في اللعبة بدأ‬
‫بكسر الأقراص المضغوطة ‪ CD‬واحد ًا تلو الآخر‪ ،‬فينهال عليه والده بالضرب لا إرادي ًا‪،‬‬
‫ونظر ًا إلى عدم قدرة طفل التوحد على التعبير وافتقاره لأبجديات التواصل مع‬

‫الآخرين ظل يدفعه بقوة‪.‬‬

‫قال الرسول عليه الصلاة والسلام‪:‬‬ ‫الطفولة المبكرة‪.‬‬ ‫يردد والد الطفل المتوحد في لحظة‬
‫شعوره بالذنب أن طفله لم يكن عدوانياً‬
‫«إِ َّن ِع َظ َم ا ْل َج َزا ِء َم َع ِع َظ ِم ا ْل َبلا ِء‪ ،‬وإِ َّن‬ ‫على ال ّرغم من ُوجود ال َعديد من الفوائد‬ ‫بهذا القدر من قبل ولكن بدأ سلوكه‬
‫الل َه َع َّز َو َج َّل إِ َذا أَ َح َّب َق ْو ًما ا ْب َتلا ُه ْم»‪.‬‬ ‫والإيجاب ّيات للألعاب الإلكترونية إلا أ ّن لها‬ ‫بالانحدار نحو الأسوأ مع بداية إدمانه‬
‫فمن أشد الابتلاءات هو الابتلاء بمرض‬ ‫جوانب سلب ّية متش ّعبة تظهر آثارها على‬
‫الأطفال‪ ،‬وهي علامة من علامات حب‬ ‫الفرد خا ّص ًة وعلى ال ُمجتمع عام ًة‪ ،‬لأنها‬ ‫لهذه الألعاب الإلكترونية‪.‬‬
‫الله للعبد‪ .‬فإذا علم العبد أن ذلك‬ ‫ُتن ّمي لدى الطفل ال ُعنف وح ّس الجريمة؛‬
‫المرض أو البلاء سيكون سبباً في رفعة‬ ‫فال ّنسبة الكُبرى من هذه الألعاب تَعتم ُد‬ ‫للأسف عندما يتسبب طفل التوحد‬
‫درجته وزيادة ثوابه‪ ،‬هان عليه ما يجده‬ ‫على تسلية الطفل واستمتاعه بقت ِل‬ ‫بمشكلة معينة يبدأ الوالدان بتعنيفه‬
‫الآخرين‪ ،‬و ُتعلّمهم أساليب و ُطرق ارتكاب‬ ‫من باب تقويم السلوك‪ ،‬ظناً منهما أنه‬
‫من مشقة وعناء وألم في الدنيا‪.‬‬ ‫الجريمة‪ ،‬فتغرس في عقولِهم ال ُعنف‬ ‫سيخضع‪ ،‬ولكن طفل التوحد لا يتأثر‬
‫والعدوان من خلال كثرة ممارسة هذه‬ ‫بردود فعل الآخرين؛ فعندما يكون‬
‫أقوى نصيحة يقدمها المعالجون للآباء‬ ‫الألعاب وبشكل مستمر‪ ،‬فيكون الناتج‬ ‫أمامه شخص غاضب أو يبكي لا يتأثر‬
‫الذين لديهم طفل مصاب بالتوحد هو أن‬ ‫ولا يلتفت له إطلاقاً‪ ،‬بعكس الطفل‬
‫لا يسمحوا للتوحد بأن يكون كل حياتهم؛‬ ‫طفلاً عنيفاً وعدوانياً‪.‬‬ ‫الطبيعي الذي تظهر عليه علامات‬
‫فالحياة الزوجية مليئة بالضغوطات‬
‫والعقبات في ظل وجود طفل مصاب‬ ‫وللأهل تأثير كبير في حالة طفل التوحد‪،‬‬ ‫الغضب أو الاستياء‪.‬‬
‫بالتوحد‪ .‬بالتأكيد إن الحفاظ على‬ ‫لذا يتطلب منهم المشاركة الدائمة‬
‫الحب والمودة قد يكون صعباً تحت‬ ‫لهم في كل شيء وخصوصاً في الألعاب‬ ‫وإذا كان تأثير الألعاب الإلكترونية‬
‫هذه الظروف‪ ،‬ولكن تذكرا أنكما ذات‬ ‫الإلكترونية لمعرفة محتواها فيتم اختيار‬ ‫العنيفة مدمراً لسلوك الطفل الطبيعي‬
‫الشخصين اللذين تزوجا وغرما في حب‬ ‫الألعاب التي تحفزهم بشكل إيجابي‪،‬‬ ‫فما بالك بالطفل الذي يعاني من إعاقات‬
‫بعضهما‪ ،‬واضطراب التوحد الذي أصاب‬ ‫ويتوجب على الأهل مشاركتهم لحظات‬ ‫حركية أو نفسية أو عقلية؟ الأطفال‬
‫قضاء وقت أطول بين أفراد العائلة‬ ‫بطبيعتهم يقلدون السلوك العدواني‬
‫أحد الأبناء لن يفرقكما‪.‬‬ ‫الذي يشاهدونه‪ ،‬لذا فإن كليهما يحتاج‬
‫لتقوية الترابط بينهم‪.‬‬ ‫إلى ضبط السلوك ابتدا ًء من مراحل‬

‫‪70‬‬

‫أدبــــــــــــي‬

‫رحلة مستمرة‬
‫في تطوير الذات‬

‫بقلم ‪ :‬روحي عبدات‬

‫ما ُيميز عمار هو بشاشته التي يستقبل فيها كل من رآه‪ ،‬يتكلم وجهه‬
‫الباسم قبل أن تسمع صوته‪ ،‬هذا الانطباع الإيجابي الذي ترسمه ملامح عمار‬
‫من الوهلة الأولى‪ ،‬كله منعكس على حياته الشخصية والعملية‪ ،‬فهو في‬
‫البيت والحي المجاور التلميذ المؤدب المثالي ذو الأخلاق العالية‪ ،‬وهو في‬
‫عمله أيضًا الموظف الملتزم بأداء واجباته اليومية‪ ،‬الذي يحافظ على أوقات‬
‫الدوام‪ ،‬فق َّلما تجده متأخرًا عن عمله‪ ،‬بل دائمًا مؤديًا للمهام المكلف بها‬

‫من مسؤولي ِه في مصنع الإسمنت برأس الخيمة‪.‬‬

‫يتطلع لها‪ ،‬والعمل المستقر الذي‬ ‫يتلخص روتين عمار اليومي في الذهاب‬ ‫هذا ما أكده أيضاً كل من عايش عمار‬
‫يضمن له حياة كريمة تلبي احتياجاته‬ ‫إلى العمل في وقت مبكر‪ ،‬ثم العودة‬ ‫في مركز رأس الخيمة لتأهيل أصحاب‬
‫وأسرته‪ ،‬بل إن طموحه وتطلُّعه نحو‬ ‫إلى البيت والجلوس مع عائلته لتبادل‬ ‫الهمم‪ ،‬من معلما ٍت ومشرفات بعد‬
‫الأفضل هما السبب في حرصه على‬ ‫الأحاديث والمشاركة في شؤون المنزل‪،‬‬ ‫سنوات من التدريب الدؤوب في ورش‬
‫تطوير ذاته لتولي مهام عمل جديدة أكثر‬ ‫بل وتح ُّمل بعض المهام والمسؤوليات‬ ‫التأهيل المهني قبل أن يتخرج من‬
‫تحدياً‪ ،‬ل َم لا‪ ،‬وهو يشعر أنه قادر على‬ ‫البسيطة في البيت‪ ،‬محافظاً على ارتياد‬ ‫المركز‪ ،‬هذه السنوات أثبت فيها عمار‬
‫القيام بمهام أكثر من مجرد استقبال‬ ‫المسجد المجاور لأداء صلاة الجماع ًة‪،‬‬ ‫نفسه‪ ،‬متغلباً على كل العقبات‪،‬‬
‫المراجعين‪ ،‬أو تصوير الأوراق وتوزيع‬ ‫عدا عن قضاء وقت جميل مع العائلة‬ ‫ُمصراً على أنه قادر على العمل‪ ،‬وعلى‬
‫المراسلات‪ ،‬لذلك فهو يسعى إلى تطوير‬ ‫المشاركة والعطاء‪ ،‬هذا الإصرار الذي‬
‫مهاراته في الحاسب الآلي على أمل أن‬ ‫والأصدقاء في أيام الإجازة‪.‬‬ ‫ترجمه عمار عبر ثلاث سنوات متواصلة‬
‫يكتشف ذاته في مهنة أفضل‪ ،‬ويوظف‬ ‫من التدريب الخارجي في مؤسسات‬
‫أما طموحه‪ ،‬فهو لا يختلف كثيراً عن أي‬ ‫المجتمع المحلي والقطاع الخاص‪ ،‬مما‬
‫قدراته إلى أبعد قدر ممكن‪.‬‬ ‫شاب في أوائل العشرينات من عمره‪،‬‬
‫فالزواج والحياة العائلية الكريمة‪ ،‬هي‬ ‫أ َّهل ُه لتولي مهام العمل الجديد‪.‬‬
‫من ضمن خططه المستقبلية التي‬

‫‪71‬‬

‫أدبــــــــــــي‬

‫“دمج المعوقين” تعايش مع المجتمع‬

‫ا‪.‬سلطان بن إبراهيم العثمان‬

‫إعلامي سعودي متخصص في شؤون الإعاقة‬

‫علىالتحاق الطلبة ذوي الإعاقة في‬ ‫والطالبات ذوي الإعاقة والعاديين أن‬ ‫دمج طلبة ذوي الإعاقة من فئة الصم‬
‫المدرسة العادية عدة أشهر‪ ،‬وأضف على‬ ‫ينموا فيها معاً على حد سواء‪ ،‬وذلك بعد‬ ‫والإعاقة الدهنية والتوحديين‪ ،‬وكذلك‬
‫ذلك زيادة التقبل الاجتماعي للطلبة‬ ‫إجراء بعض التعديلات في تلك البيئة‬ ‫المكفوفين وغيرهم في مدارس التعليم‬
‫ذوي الإعاقة من أقرانهم العاديين وكذلك‬ ‫لتلبي الاحتياجات الأكاديمية والتربوية‬ ‫العام‪ ،‬مع أقرانهم غير المعاقين في‬
‫التفاعل الايجابي‪ ،‬ورغم النتائج الايجابية‬ ‫والاجتماعية والنفسية الخاصة بأولئك‬ ‫فصول ملحقة خاصة بهم يعد تجربة‬
‫التي حققتها تجربة الدمج سواء في‬ ‫الطلبة‪ ،‬ما تكسبهم خبرات متنوعة‪ ،‬بل‬ ‫فريدة‪ ،‬ورؤية تربوية ناضجة تمهد لإعداد‬
‫المملكة أو دول العالم ونتائج الدراسات‬ ‫وتمكنهم من تكوين مفاهيم صحيحة‬ ‫ذوي الإعاقة أصحاب الفكر والإمكانات‬
‫والأبحاث العلمية كالدراسة الوطنية‬ ‫وواقعية عن العالم والمحيط الذي‬ ‫العالية إعدادا تربويا وتعليميا للعمل‬
‫لتقييم تجربة المملكة في مجال دمج‬ ‫يعيشون فيه ويختلطون به‪ ،‬وهذا ما دعا‬ ‫في المجتمع عكس ما كان معمولا ً به‬
‫الطلبة المعوقين في مدارس التعليم‬ ‫وزارة التعليم ممثل ًة في الإدارة العامة‬ ‫سابقاً من العزل في مدارس ومراكز‬
‫العام‪ ،‬إلا أن هناك ثلة في المجتمع من‬ ‫للتربية الخاصة بتطبيق فكرة الدمج‬ ‫ومعاهد داخلية لكل فئة من فئات‬
‫الآباء تنظر لهذه الخطوة من زاوية سلبية‬ ‫والتوسع فيه عن طريق استحداث‬ ‫الإعاقة بنظام اليوم الكامل أو الجزئي‪،‬‬
‫ضيقة وتطالب بإعادة ذوي الإعاقة إلى‬ ‫برامج الفصول الملحقة في المدارس‬ ‫والذي أثبت فشلة تربوياً وأكاديمياً‬
‫مراكز العزل الخاصة بهم بمبررات واهية‬ ‫العادية‪ ،‬وتقليص المعاهد الخاصة‬ ‫واجتماعياً ونفسياً‪ ،‬ما دعا المتخصصين‬
‫تلبي ًة لرغبة ابنهم "المدلل" الذي رفض‬ ‫والمراكز النهارية‪ ،‬وهي بلا شك خطوة‬ ‫والمهتمين في تربية وتأهيل المعوقين‬
‫الذهاب إلى المدرسة لأنه يصاب بنوبات‬ ‫ايجابية وتجربة ناجحة لمس نجاحها كل‬ ‫على مستوى دول العالم إلى المطالبة‬
‫خوف عندما يرى زميله المصاب بإعاقة‬ ‫من عمل في الميدان التربوي مع فئات‬ ‫بضرورة توفير أفضل أساليب الرعاية‬
‫فكرية كل صباح!!‪ ،‬لنتقي الله ونتذكر‬ ‫التربية الخاصة حيث يلاحظ التغير‬ ‫التربوية والمهنية للمعوقين مع أقرانهم‬
‫بان الله عز وجل هو من وهب تلك‬ ‫الكبير في السمات والخصائص التربوية‬ ‫العاديين في مدرسة واحدة‪ ،‬معتبرينها‬
‫الأسرة أبناء لديهم إعاقات‪ ،‬وهم ليسوا‬ ‫والاجتماعية والنفسية والشخصية‬ ‫الحاضنة الرئيسة لرعاية التلاميذ‪،‬‬
‫والمستوى الأكاديمي بعد أن يمضي‬ ‫والبيئة الطبيعية التي يمكن للطلاب‬
‫وصمة على الأسرة‪.‬‬

‫‪72‬‬

‫أدبــــــــــــيِمن طالبي تع َّلمت‬

‫رامي نصار‬

‫فلسطين‬

‫تختلف مشكلات الطلبة أصحاب‬
‫الهمم المدمجين في الفصول‬
‫الدراسية في مدارس التعليم‬
‫العام‪ ،‬من مشكلات تعليمية‬
‫ذات علاقة بأساليب التدريس‬
‫ونمط عرض المعلومة‪ ،‬إلى‬
‫مشكلات التكيف والاندماج‬
‫الاجتماعي مع الأقران‪ ،‬وهذا لا‬
‫يعني أن هذه المشكلات تقتصر‬
‫على الطلبة ذوي الإعاقة الذهنية‬
‫الذين يعانون من نقص القدرة‬
‫على الفهم والاستيعاب‪ ،‬بل إن‬
‫ذلك يمتد ليشمل ذوي الإعاقة‬

‫البصرية أيض ًا‪.‬‬

‫كبقية زملائه‪ .‬بعد تلك الحادثة‪ ،‬تعلّمت‬ ‫بكلماته ورقم السطر حتى يشعر‬ ‫على الرغم من ضعف بصره لدرجة تكاد‬
‫أن أرى بطريقة مختلفة‪ ،‬أن أرى القدرة‬ ‫معلمه أنه يرى‪.‬‬ ‫تكون معدومة إلا أن طالبي المف ّضل‬
‫لا الإعاقة‪ ،‬وأن الإعاقة لا تعني العجز‪ ،‬أن‬ ‫يبذل ما بوسعه محاولا إشعاري أنه يرى‬
‫أفكر مرات ومرات بحلول أي مشكلة‬ ‫ولكرة القدم معه نكهة خاصة‪,‬لا يستطيع‬ ‫كباقي زملائه‪ ،‬كنت أش ّجعه أكثر لك ّني‬
‫تربوية تواجهني كمعلم‪ ،‬وكإنسان‬ ‫اللعب كأقرانه‪ ،‬كل يوم يجلس وحيداً لا‬ ‫لم أكن أعيره المزيد من الاهتمام الذي‬
‫أيضاً‪ ،‬وألاّ أعجز عن البحث في الحلول‬ ‫أحد يلاعبه ولا يستطيع ممارسة تلك‬
‫والبدائل‪ ،‬فعجزي هذا قابله ذلك الطفل‬ ‫الرياضة‪ ،‬فهو ضعيف البصر‪ ،‬وضعف‬ ‫يحتاجه طالب مثله‪.‬‬
‫بإرادته التي ح ّولت مشكلته إلى درس‬ ‫بصره يمكن أن يسبب له المتاعب‪.‬‬
‫كمعلم لم يصادفني طلبة من ذوي‬ ‫تامر ذلك الطفل الجميل‪ ،‬تختفي عيناه‬
‫لي أتعلم منه‪.‬‬ ‫الإعاقة البصرية من قبل‪ ،‬لم أعرف كيف‬ ‫تحت نظارة طبية‪ ،‬ولكن بريقهما لا زال‬
‫أدخله جو اللعبة‪ ،‬وكنت خائفاً عليه‪ ،‬فإذا‬ ‫يش ّع‪ ،‬يحمل حقيبته المليئة بالكتب‪،‬‬
‫ولع ّل ما أثار قلبي ومشاعره وأدمع‬ ‫دخل مع أقرانه يمكن أن يؤذوه‪ ،‬فكنت‬ ‫يداوي ألمه بنفسه‪ ،‬عندما كان يفتح‬
‫عيناي قدومه في يوم المعلم يحمل‬ ‫أجلسه في مكان وحده وزملاؤه يلعبون‬ ‫كتابه ويقرأ كنت أشعر أنه يرى كل‬
‫هديته المتواضعة يقف أمام الطلبة‬ ‫شيء‪ ،‬لم يخطء بل ولم يتلعثم ولو‬
‫وينادي عليّ‪ ،‬لم أتوقع هذا الأمر‪ ،‬اقتربت‬ ‫بالقرب منه‪.‬‬ ‫لكلمة واحدة‪ ،‬كنت أخجل من سؤال‬
‫منه وإذا به يعطيني هديته الجميلة مع‬ ‫ذويه عن هذا الأمر‪ ،‬لكن تب ّين لي بعد‬
‫رسالة صغيرة كتب عليها بقلمه (ألا زلت‬ ‫وفي إحدى الأيام أقبل منذ الصباح يحمل‬ ‫مدة أنه يحفظ الدرس غيبا قبيل أن يأتي‬
‫تعتقد أنّي أعمى؟) ضممته إليّ وأخذت‬ ‫كرة رماها إلي فإذا بها تصدر صوتاً‪،‬‬ ‫ومن ثم يقرأ ويضع أصابعه على الكتاب‬
‫أبكي وقلت له‪ :‬إن كنت أنت أعمى‬ ‫مسكتها وإذا بها جرس صغير‪ ،‬رميتها‬ ‫ليوهمني أنه يقرأ منه‪ ،‬الغريب في الأمر‬
‫فنحن أيضا لا نرى‪ ...‬الإعاقة الحقيقية‬ ‫إليه فتت ّبع الصوت وركلها‪ ،‬حينها فهمت‬ ‫أنه كان يقول لي رقم السطر الذي يقرأ‬
‫هي بني هي إعاقة الإرادة‪ ,‬وأنت ذو إرادة‬ ‫رسالته‪ ،‬أراد أن يقول لي أني أستطيع‬ ‫به‪ ،‬فأزداد تعجبا‪ .‬سبحان الذي أفقده‬
‫الآن اللعب فلا تتجاهلني‪ ،‬كم كنت جاهلا ً‬ ‫البصر وأيقظ بصيرته‪ ،‬طفل صغير في‬
‫جبارة تنبئ بمستقبل مشرق‪.‬‬ ‫ومتجاهلا ً لحق هذا الطفل في اللعب‬ ‫الصف الرابع الابتدائي يحفظ الكتاب‬

‫‪73‬‬

‫أدبــــــــــــي‬

‫“المنبوذون “‪..‬‬

‫فيلم يغني للحياة ويحتفل بالإنسان‬

‫سعيد رمضان علي‬

‫جمهورية مصر العربية‬

‫الفيلــــــــــم الفرنســــــــــي‬

‫‪Intouchables‬‬

‫"المنبوذون"‪ 2011 -‬فيلم‬
‫درامي ممزوج بمواقف‬
‫كوميديـــــــة‪ ،‬للمخرجين‬
‫إيريك توليدانو وأوليفير‬
‫ناكاش‪ ،‬تطغــــــــــى عليه‬
‫البساطة بـــــــلا تعقيدات‬
‫نفسيـــــــــــــة أو صراخ أو‬

‫لقطات فجه‪.‬‬

‫فيليب نفسه وعلى عكس الفهم الشائع‬ ‫شخصية فيليب‬ ‫يتناول الفيلم موضوع الإعاقة من زاوية‬
‫ليس خائفا‪ ،‬وهو لا يعاني في الفيلم من‬ ‫البيئة المحيطة بالإنسان‪ ،‬باعتبارها‬
‫التجاهل‪ ،‬فدائما يحيط به الاخرون‪ ،‬وفى‬ ‫فيليب المعاق حركيا (الممثل فرانسوا‬ ‫السبب الرئيسي لسعادته أو تعاسته‪..‬‬
‫لحظات وحدته لا نراه ساخطا او غاضبا‪.‬‬ ‫كلوزيه) رجل ثرى‪ ،‬يعيش في مقعد أو‬ ‫إنه يمنحنا الشعور بالدفء الإنساني‬
‫إنه لا يستجدي شفقتنا أبدا‪ ،‬أما في‬ ‫سرير لكن حياته تعتمد على الكرسي‬ ‫عندما نرى انسجام افراد المجتمع‪،‬‬
‫أعماقه فيبحث عن الصفاء النفسي‬ ‫المتحرك‪ .‬يحيط به بعض الأشخاص‬ ‫الغنى والفقير‪ ،‬المعاق وغير المعاق‪،‬‬
‫الكامل لكنه لا يجده‪ .‬نراه في أحد مشاهد‬ ‫يخدمونه لكن اهتمامهم منصب بما‬ ‫الأبيض والأسود‪ ،‬الفرنسي والمهاجر‬
‫الفيلم يتوقف طويلا عند لوحة فنية‬
‫يحصلون عليه لقاء وظائفهم‪.‬‬ ‫المكتسب الجنسية‪.‬‬
‫مؤكدا‪:‬‬
‫ومنذ اصابته بالإعاقة في كل جسده‬ ‫رمزية الجمع والمثنى‬
‫‪ -‬هذه اللوحة تعبر عن صفاء مشبع‪..‬‬ ‫باستثناء رأسه‪ ،‬وهو يعتمد ككل‬
‫وبعض العنف أيضا‪.‬‬ ‫شخص معاق أسلوب التكيف‪ ،‬وفيليب‬ ‫الفيلم يركز تحديدا على شخصيتين‬
‫وجد طرقه لممارسة نشاط يقترب من‬ ‫هما المعاق والفقير لكن عنوان الفيلم‬
‫في أعماقه حنين الى الرفقة وشعور‬ ‫نشاط الشخص العادي كتذوق الفنون‬ ‫"المنبوذون" جاء بصيغة الجمع وليس‬
‫بالفقد ناحية زوجته التي ماتت فيقول‪:‬‬ ‫وسماع الموسيقى واملاء الرسائل‪..‬‬ ‫المثنى‪ ،‬ليشير لفئة معينة في المجتمع‪،‬‬
‫ومحاولة التمتع بحياة جيدة كحضور‬ ‫فئة مرفوضة ينظر اليها المجتمع كما‬
‫‪-‬إعاقتي الحقيقية‪ ..‬ليست ان أكون‬ ‫ينظر للنفاية‪ ..‬لذا فالمثنى الرمزي‬
‫على كرسي للمعاقين‪ ..‬بل أن أعيش‬ ‫الحفلات والتمتع بطعام المطاعم‪.‬‬
‫يحيلنا تلقائيا الى العنوان الجمعي‪.‬‬
‫من دونها‪.‬‬
‫‪74‬‬

‫أدبــــــــــــي‬

‫صورة مختلفة كليا لمجتمع منشود‬ ‫واستقدمها‪ ،‬ليتزوجها فيليب وينجب‬ ‫ورغم الغنى الفاحش الذى يتمتع به‬
‫مستقر ومنسجم نرغب فيه بعمق‪.‬‬ ‫منها‪.‬‬ ‫نراه متواضعا بشكل كبير‪ ،‬ومنفتح‬
‫الذهن للآراء والمقترحات وأفكارغيره‬
‫تمثيل ورموز‬ ‫قضايا جوهرية‬ ‫عن الحياه‪ ..‬إنه يمتلك مرونة عقليه‬

‫جاء ظهور الشخصيتين "فيليب –‬ ‫يتوصل كثيرون بدون فهم للنتيجة‬ ‫رائعة‪.‬‬
‫ادريس" أغلب الفيلم في اللقطات‬ ‫الحتمية للإعاقة وهي التعاسة والعجز‬
‫الخارجية والداخلية‪ ،‬وهما يشغلان حيزا‬ ‫لكنه فهم غير دقيق‪ .‬فيليب نفسه‬ ‫شخصية إدريس‬
‫كبيرا فيها‪ ،‬لتأكيد شعورهما بقيمتهما‬ ‫المعاق بشكل يجعله يعتمد كليا على‬
‫و‘حساسهما بالاعتزاز لا الشعور بالعجز‪.‬‬ ‫الاخرين حتى في قضاء حاجته بالحمام‪،‬‬ ‫اما ادريس (الممثل عمر سي) فقد‬
‫الإضاءة ساهمت في كشف الشعور‬ ‫هو رجل يشعرنا بمعنى جمال الحياة‬ ‫جاء من السنغال طفلا‪ ،‬وعاش في‬
‫بالحزن الذى كان ينتاب ادريس أحيانا‬ ‫وأهمية التمتع بها‪ ..‬انه بشكل ما ليس‬ ‫بيئة فقيرة‪..‬اكتسب جنسيته الفرنسية‬
‫سواء عندما يكون وحيدا في المترو أو‬ ‫عاجزا‪ .‬إنه رجل حر من كل قيود تمنعه‬ ‫ودخل السجن للسرقة وخرج ليعيش‬
‫في السيارة وهو يتطلع بحزن الى المرأة‬ ‫في عالم البطالة واستجداء المعونات‬
‫التي ربته وهى تتعب في تنظيف الزجاج‬ ‫من التمتع بالحياة‪.‬‬
‫بالمكان الذى تعمل به‪ .‬في الحالتين‬ ‫الاجتماعية‪.‬‬
‫تخفت الإضاءة ويسود الظلام أجزاء من‬ ‫إدريس الفقير ساعده في هذا التمتع‪،‬‬
‫وضحك الاثنان معا من قلبيهما‪ ..‬سعادة‬ ‫إدريس ليس ساخطا أو غاضبا‪ ،‬بل يتمتع‬
‫وجهه‪.‬‬ ‫ارتسمت على وجه الاثنين وغزت‬ ‫بروح المرح والحيوية‪ ،‬مع مسحة من‬
‫الحزن نتجية فقر أسرته وشقاء المرأة‬
‫في أحد المشاهد الرائعة‪ ،‬نراه وادريس‬ ‫قلوبهما‪.‬‬ ‫التي ربته‪ .‬هو يعتز بنفسه وحريته‬
‫يدفع كرسيه على الرصيف قبل الفجر‬ ‫واستقلاله‪ .‬نرى ذلك عندما يطرد ابنة‬
‫بينما السيارات واقفه متراصة بجوار‬ ‫حقا ان السعادة البشرية ممكنة حتى‬ ‫الرجل الذى يعمل عنده من الحجرة‬
‫الرصيف‪ ،‬وعلى الجانب الآخر نرى‬ ‫مع الإعاقة او الفقر لكن هناك شروط‬ ‫التي يقيم فيها‪ ،‬وهى حجرة في القصر‬
‫البحر يتلألأ بالأضواء الزرقاء والبيضاء‬ ‫أهمها التضامن الإنساني‪ .‬فيليب وحده‬
‫يتخلخلها اللون الرمادي والأزرق الذي‬ ‫لن يمنح نفسه البهجة‪ ،‬والامر ينطبق‬ ‫وقريبة من حجرة المليونير نفسه‪.‬‬
‫يرمز الى السلام والانسجام كما يرمز‬
‫للهدوء النفسي مع حزن داخلي‪ ،‬بينما‬ ‫على ادريس الفقير‪.‬‬ ‫الإبنة تدخل حجرته بلا اذن كما تدخل‬
‫يمنحنا الابيض المشاعر القوية من‬ ‫حجرتها فهي في قصر أبيها‪ ،‬فيطردها‬
‫الصفاء والنقاء‪ .‬أما الاكتئاب والوجع‬ ‫فيليب تمسك بإدريس لسبب بسيط هو‬ ‫مؤكدا على احترام خصوصيته‪ ،‬ثم لا‬
‫فنراه في اللون الرمادي الذى يتراقص‬ ‫أن ادريس لم يمنحه الشعور بالشفقة‬ ‫يتوقف عند الطرد بل يشكو لوالدها‬
‫ولم يشعر بالأسى نحوه كمعاق‪ ،‬إنه‬ ‫المليونير ويطلب منه توبيخ ابنته‪.‬‬
‫بين اللونين الأزرق والأبيض‪.‬‬ ‫يريده لان ادريس لك يعد يناوله الهاتف‪،‬‬ ‫هذا موقف مدهش حقا‪ ،‬فكان المرء‬
‫فقد نسى امر إعاقته كليا‪ ،‬وهو ما لا‬ ‫يتوقع أن البنت ستصفعه أو ستضربه‪،‬‬
‫ملاحظة أخيرة عن التمثيل‪ .‬جاء تمثيل‬ ‫ينساه الآخرون ولا حتى أقرب الناس‬ ‫ثم يطرده المليونير شر طردة أو يلفق‬
‫الممثل فرانسوا كلوزيه في دور فيليب‬ ‫اليه‪ .‬ادريس يعامله كشخص عادى‬ ‫له تهمة سرقة‪ .‬لكن شيئا من هذا لم‬
‫محكما طول الوقت وكات يعبر بوجهه‬ ‫يحدث‪ .‬لقد انسحبت الفتاة بخجل من‬
‫دون أي حركة من جسده‪ ..‬كان هذا‬ ‫وهى القضية الجوهرية لكل معاق‪.‬‬ ‫تصرفها‪ ،‬ثم قام والدها بتوبيخها وطلب‬
‫أداء طبيعيا وتلقائيا حتى في لحظات‬
‫الاكتئاب النادرة التي كانت بسيطة دون‬ ‫قضية أخرى جاءت متوارية في الفيلم‪،‬‬ ‫منها ان تحترم العاملين عنده‪.‬‬
‫هى سعادة المجتمع ورقيه في ذلك‬
‫مبالغة‪.‬‬ ‫الانسجام العميق بين افراده و الحرص‬ ‫ورغم جهل ادريس بالإعاقات وعدم‬
‫العميق على مساندة بعضهم البعض‪.‬‬ ‫اهتمامه في البداية بإعاقة فيليب‪،‬‬
‫اما الممثل عمر سي في دور ادريس‬ ‫ادريس الفقير المنبوذ نال فعلا الاحترام‬ ‫وتصرفه بشكل صاخب خلال مقابلة‬
‫فقد استحق جائزة سيزار لأفضل ممثل‬ ‫وحصل على مكانة لائقة‪ ،‬ثم اصبح‬ ‫الحصول على وظيفة الرعاية‪ ،‬الا انه‬
‫التي حصل عليها عن دوره في هذا‬ ‫مالكا لشركة وتزوج وأصبح لديه أطفال‪،‬‬ ‫وجد طريقا ليجعل فيليب يفارق الإعاقة‬
‫وفيليب المنبوذ من الأقرباء بسبب‬ ‫بشكل افضل‪ .‬لقد بدأ بتقديم البهجة‪،‬‬
‫الفيلم‪.‬‬ ‫اعاقته‪ ،‬حصل على شيء مختلف‪:‬‬ ‫ومنح المعاق الضحكة والابتسامة‪،‬‬
‫اهتمام ورفقة انسانية‪ ،‬وأصبح يشعر‬ ‫وانتهى الطريق بالرفقةعندما بحث عن‬
‫‪75‬‬ ‫بانه انسان طبيعي وعادى‪ .‬انها ليست‬ ‫المرأة التي راسلها فيليب إلى أن وجدها‬
‫صورة نمطيه لفقراء او معاقين بل‬

‫منشوراتــــــــــي‬

‫سلسلة أدلة عمل “منصة التشغيل‬
‫الالكترونية” للوصول إلى التوظيف‬

‫الدامج لأصحاب الهمم‬

‫والذي يحتوي على توجيهات عملية‬ ‫أصدرت إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم بوزارة‬
‫للقائمين على مقابلة أصحاب الهمم‬ ‫تنمية المجتمع ثلاثة أدلة عمل ضمن منصة‬
‫الباحثين عن عمل‪ ،‬بما يحتويه من‬ ‫التشغيل الالكترونية‪ ،‬من أجل مساعدة أصحاب‬
‫ارشادات هامة ومفيدة‪ ،‬وإجابته عن‬ ‫الهمم في الحصول على فرص عمل عبر اجتياز‬
‫الكثير من الأسئلة التي تدور في أذهان‬ ‫مقابلات التوظيف‪ ،‬وضمان تكيفهم المهني مع‬
‫أصحاب العمل قبل توظيفهم لأصحاب‬
‫الهمم‪ ،‬بما يحقق التوعية بأهمية إتاحة‬ ‫زملاء العمل بعد التشغيل‪.‬‬
‫الفرصة لأصحاب الهمم ليكونوا جزءاً‬
‫من منظومة العمل في جميع مؤسسات‬ ‫العمل‪ ،‬والتي أثبتت التجارب أنها ف ّعالة‬ ‫يحمل الدليل الأول عنوان‪ :‬دليلك‬
‫القطاعات الحكومية الاتحادية والمحلية‬ ‫وغير مكلفة‪ ،‬بما يحسن من تركيزهم في‬ ‫للتعامل مع أصحاب الهمم‪ -‬فئة‬
‫والخاصة في دولة الامارات‪ ،‬والمساعدة‬ ‫المهام المطلوبة‪ ،‬وأدائهم لها في الوقت‬ ‫الذهنية في بيئة العمل (التعديلات‬
‫في اتباع خطوات وإجراءات التوظيف‬ ‫المحدد‪ ،‬ويط ِّور من جودة الانتاج ويقلل‬ ‫والتسهيلات)‪ ،‬وهو موجه إلى أصحاب‬
‫التي تضمن نجاح هذه العملية‪ ،‬بما‬ ‫العمل وأخصائيي التشغيل لتسليط‬
‫يحقق التك ّيف والاستقرار الوظيفي‬ ‫من الوقوع في الأخطاء‪.‬‬ ‫الضوء على مجموعة كبيرة من‬
‫التعديلات ووسائل الدعم المقدمة‬
‫لأصحاب الهمم‪.‬‬ ‫ويقع الدليل الثاني تحت عنوان‪( :‬كيف‬ ‫لأصحاب الهمم فئة الذهنية في مكان‬
‫تتم مقابلة أصحاب الهمم؟ دليل‬
‫أما الدليل الثالث فهو موجه إلى أصحاب‬ ‫أصحاب العمل وأخصائيي التشغيل)‪،‬‬
‫الهمم أنفسهم تحت عنوان‪( :‬كيف يجتاز‬
‫أصحاب الهمم مقابلات التوظيف؟ دليل‬
‫أصحاب الهمم الباحثين عن عمل)‪ ،‬لما‬
‫ُتشكِّله المقابلة من أهمية في الحكم على‬
‫الكثير من الجوانب الشخصية‪ ،‬والقدرات‬
‫العملية التي يمتلكها الشخص من‬
‫أصحاب الهمم‪ ،‬والتي تؤهله لعمل‬
‫يناسب قدراته‪ ،‬لذلك يساعد هذا الدليل‬
‫في التحضير والاستعداد الجيد لمجريات‬
‫هذه المقابلة‪ ،‬من أجل اجتياز الخطوة‬
‫الأولى التي تنقل أصحاب الهمم إلى‬
‫عالم العمل‪ ،‬بما يتضمنه من إجابات‬
‫على الكثير من الأسئلة التي تدور في‬
‫ذهن المتقدم للوظيفة‪ ،‬ومساعدته‬
‫على الظهور بصورة لائقة‪ ،‬وإبراز قدراته‪،‬‬
‫والمهارات التي يتمتع بها أمام من‬
‫يقابلونه‪ ،‬إضافة إلى كسر الحاجز النفسي‬

‫بينه وبين العمل الذي تقدم له‪.‬‬

‫‪76‬‬

‫منشوراتــــــــــي‬

‫إصدار العدد (‪ )18‬من مجلة كن صديقي‬

‫وهما من متلازمة داون حيث تتحفنا المجلة‬ ‫أنشطة‪ ،‬وتسلط الضوء على واقعهم الأسري‬ ‫صدر عن إدارة رعاية وتأهيل أصحاب‬
‫بمغامراتهما التي ُتظهر قدراتهم الاجتماعية‬ ‫ودورهم الرائد والمشارك في المبادرات‬ ‫الهمم بوزارة تنمية المجتمع العدد الثامن‬
‫والشخصية وتواصلهم مع الآخرين علماً‬ ‫الهادفة لخدمة المجتمع والبيئة المحيطة‪.‬‬ ‫عشر من مجلة (كن صديقي) وهي مجلة‬
‫انهما مندمجان في التعليم العام مما يؤكد‬ ‫وتضم المجلة مجموعة من الشخصيات‬ ‫أطفال فصلية متخصصة بشؤون الإعاقة‪،‬‬
‫على حق هذه الفئة وكل فئات الإعاقة بأن‬ ‫الاجتماعية من مختلف أصحاب الهمم‪،‬‬ ‫تستهدف الأطفال بشكل عام وطلبة‬
‫ابتدا ًء من شخصية "نور" الطفلة الكفيفة‬ ‫المدارس على وجه الخصوص‪ ،‬لنشر الوعي‬
‫تنخرط في نظام التعلم العام‪.‬‬ ‫التي التحقت بالمدرسة مع أقرانها‪ ،‬والتي‬ ‫بعالم الإعاقة وتل ُّمس قضايا أصحاب الهمم‬
‫ويقدم هذا العدد بين طياته نصائح عامة‬ ‫تمتلك مجموعة من المهارات والمواهب‬ ‫واحتياجاتهم‪ ،‬بما يشكل بناء أرضية صلبة‬
‫للأطفال حول الصحة والنظافة والسلوك‬ ‫والتي يتم الاحتفاء بها في من قبل زميلاتها‬
‫الاجتماعي والأخلاقي القويم‪ ،‬ومعلومات‬ ‫ومعلماتها بمناسبة تغيير إطلاق مسمى‬ ‫لإدماجهم في التعليم العام‪.‬‬
‫ق ّيمة عن الخضار والفواكه والحيوانات‬ ‫"أصحاب الهمم"‪ .‬مروراً بالمبدع "ناصر"‬ ‫واستهلت المجلة صفحاتها بتوجيه كلمة‬
‫والبيئة المحيطة بالأطفال‪ ،‬وقصص‬ ‫الذي يعاني من إعاقة سمعية‪ ،‬وتحتل‬ ‫شكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن‬
‫اجتماعية ومغامرات شيقة‪ ،‬يستشف‬ ‫ورشته الإبداعية صفحة ثابتة من المجلة‪،‬‬ ‫راشد آل مكتوم حفظه الله‪ ،‬على التسمية‬
‫الأطفال من خلالها العبرة‪ ،‬وتزودهم بقيم‬ ‫يقدم من خلالها أعماله التي يستلهمها من‬ ‫الجديدة "أصحاب الهمم"‪ ،‬وذلك على لسان‬
‫المواد الخام المتوفرة في البيئة المحلية‪،‬‬ ‫أصحاب الهمم الذين عبروا عن صادق‬
‫إنسانية نبيلة بأسلوب شيق وهادف‪.‬‬ ‫ويقوم بتحويلها إلى لوحات وأعمال فنية‬ ‫سعادتهم بهذا المسمى الجديد الذي‬
‫مبهرة‪ ،‬ويقدمها لأصدقائه الأطفال في‬ ‫اعتبروه وسام فخر لهم من صاحب السمو‪،‬‬
‫المجلة بأسلوب مبسط ليطبقوا معه‬ ‫وتعبير عن قدراتهم ومشاركتهم في تحقيق‬

‫أعماله الإبداعية خطوة بخطوة‪.‬‬ ‫الانجازات الوطنية‪.‬‬
‫ومن ثم شخصية "عزام" وهو من أصحاب‬ ‫وتعتمد المجلة في صفحاتها على الرسوم‬
‫الهمم فئة الحركية الذي لم تمنعه إعاقته‬ ‫الكرتونية والصور المعبرة التي تظهر‬
‫الحركية من الفوز بعدة مسابقات رياضية‬ ‫الجوانب والقدرات الإيجابية عند أصحاب‬
‫من على كرسيه المتحرك‪ ،‬وانتها ًء بشخصية‬ ‫الهمم‪ ،‬والتي تبرز ما يتمتعون به من‬
‫"محبوب" اللطيف والمرح‪ ،‬وكذلك "فرح"‬ ‫ميول واهتمامات‪ ،‬وما يمارسونه في حياتهم‬
‫اليومية والاجتماعية والتعليمية من‬

‫معايير جودة التدخل في مرحلة الطفولة المبكرة‬

‫على واقع الطفل المستهدف وأسرته‪ ،‬بما‬ ‫أصدرت وزارة تنمية المجتمع دليل معايير الاعتبار رؤية الامارات ‪ 2021‬التي تعتبر‬
‫يعزز اندماج الطفل المجتمعي ومكانة‬ ‫جودة خدمات التدخل في مرحلة الطفولة الأسر المتماسكة المزدهرة نواة المجتمع‬
‫الأسرة في نطاق المجتمع الأوسع‪ ،‬الذي‬ ‫المبكرة‪ ،‬بما يتفق مع أفضل الممارسات الإماراتي‪ ،‬وأهمية تعزيز الأواصر الأسرية‬
‫يعزز من دورها وفعاليتها في تطوير مهارات‬ ‫العالمية‪ ،‬والتطورات التأهيلية والتربوية المتج ّذرة والمستديمة لما فيه نجاح وطننا‬
‫طفلها‪ ،‬مع حساسية المراعاة لخصوصية‬ ‫المتلاحقة في ميدان الإعاقة‪ ،‬وحرصت في المستقبل‪ .‬وهو مؤشر هام أيضاً من‬
‫الطفل والأسرة‪ ،‬بما يتناسب مع قدراته‬ ‫الوزارة خلال إعدادها لهذا الدليل على مؤشرات الأجندة الوطنية الذي يرمي إلى‬
‫واحتياجاته‪ ،‬حيث تصمم الخطط التأهيلية‬ ‫انطلاقه من واقع البيئة المحلية في مجتمع تحقيق التلاحم الأسري والمشاركة والدعم‬
‫والتربوية خصيصاً لكل طفل‪ ،‬مع مرونة‬ ‫الامارات‪ ،‬سواء من حيث علاقة الطفل بين أفراد الأسرة‪ ،‬في جو يسوده التفاهم‬
‫تعديلها وتطويرها تبعاً للتطورات الميدانية‬
‫بأسرته‪ ،‬وعلاقة الأسرة بالمجتمع الأوسع‪ ،‬والاحترام والمساواة‪ ،‬وفق مجموعة من‬
‫المتلاحقة‪.‬‬ ‫ﻛﺘــﺎوابلتﻣماﻌﺎﻳسﻴﺮك اﺟلأﻮدسةر اﻟيﺘوﺪالﺧمﻞجتﻓمﻲعﻣيﺮ‪.‬ﺣأﻠخﺔذااًﻟبﻄعيﻔﻮنﻟﺔ اﻟ اﻤلﺒمﻜﺮحاةور التي تشكل علاقات أفراد الأسرة‬
‫بعضهم ببعض‪ ،‬والمشاركة في مسؤولية‬
‫وتتوزع المعايير على ثمانية محاور أساسية‬
‫هي‪ :‬رؤية التدخل المبكر‪ ،‬ورسالته‪ ،‬وأهدافه‪،‬‬ ‫رعاية وتربية الأبناء بالنسبة لأفراد الأسرة‪،‬‬
‫سياسات التدخل المبكر‪ ،‬إدارة التدخل‬
‫المبكر‪ ،‬كوادر التدخل المبكر‪ ،‬الأسر‪ ،‬الخطة‬ ‫بما فيهم بالطبع الأطفال ذوي الإعاقة‬
‫الفردية لخدمة الأسرة‪ ،‬الإحالة والكشف‬ ‫والتأخر النمائي‪.‬‬
‫والتقييم‪ ،‬إضافة إلى محور تقديم خدمات‬
‫التدخل المبكر‪ ،‬ويحتوي كل محور على‬ ‫ﺻـــﺪرت اﻟﻤـﻌــــﺎﻳــﻴـــــﺮ‬
‫مجموعة من المعايير بحيث يصل مجملها‬
‫(‪ )29‬معياراً‪ ،‬ويشمل كل معيار مجموعة‬ ‫ﻋ إﻦ إنداارلةهرﻋدـﺎﻳﺔف وﺗمﺄﻫنــﻴمﻞعايير جودة خدمات التدخل‬
‫من المؤشرات القابلة للقياس تصل إلى‬ ‫ﺑ أﻮازالﺻرــةمﺤﺗـبـﻨــﻤكﺎــرﻴب اﺔلﻟـاﻟيﻬﻤــــﺠــﺘســﻤــﻤفﻢﻊقط ضمان تقديم الخدمات‬
‫للأطفال وأسرهم في مراحل مبكرة من‬
‫(‪ )162‬مؤشراً‪.‬‬
‫حياة الطفل‪ ،‬وإنما ضمان أن تكون هذه‬
‫‪77‬‬
‫الخدمات وفق منظومة عمل مخططة‪،‬‬

‫ومنهجيات موثوقة‪ ،‬وذات أهداف بعيدة‬

‫المدى من شأنها أن تحقق نتائج ملموسة‬

‫مؤسساتي‬

‫اسس المتابعة الصحية في مركز العون‬
‫المملكة العربية السعودية‬

‫مركز العون هو مؤسسة خاصة غير ربحية‪ ،‬تعمل على تكريس خدماتها لصالح الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية‪،‬‬
‫ُاسس في شهر صفر ‪1406‬هـ الموافق نوفمبر‪1985‬م‪ ،‬على يد المغفور له بإذن الله الشيخ أحمد الجفالي‪.‬‬

‫صغيرة في بنية الجسم‪ .‬يصاحب المتلازمة‬ ‫المبكر من سن الولادة إلى عمر (‪ )3‬سنوات‬ ‫برامج مركز العون تستهدف خدمة ورعاية‬
‫غالباً ضعف في القدرات الذهنية والنمو‬ ‫او ‌البرنامج اليومي من عمر (‪ )3‬سنوات‬ ‫الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية ومساعدة‬
‫البدني‪ ،‬وبمظاهر وجهية مميزة‪ .‬يمكن أن‬ ‫إلى عمر (‪ )18‬سنة للفتيان والفتيات؛‬ ‫أسرهم منذ الولادة إلى سن الرشد وتشتمل‬
‫تجد الكثير من الصفات المميزة لمتلازمة‬ ‫وبالتوازي مع "الخطة التأهيلية الفردية"‬
‫داون في أشخاص طبيعيين كصغر الذقن‬ ‫التي يضعها قسم الرعاية والتنمية‪ ،‬تعمل‬ ‫على (‪ )4‬برامج‪:‬‬
‫وكبر حجم اللسان واستدارة الوجه وغير‬ ‫الفرق العلاجية المساندة �‪Therapeu‬‬ ‫‌أ ) برنامج التدخل المبكر من سن الولادة‬
‫ذلك‪ .‬تزيد احتمالية إصابة أطفال متلازمة‬ ‫‪/ tic Departments‬الخدمة الاجتماعية‪،‬‬
‫داون بعدة أمراض كأمراض الغدة الدرقية‪،‬‬ ‫علم النفس‪ ،‬وحدة النطق والسمع‪ ،‬العلاج‬ ‫إلى عمر (‪ )3‬سنوات‪.‬‬
‫وارتجاع المريء‪ ،‬والتهاب الأذن‪ ،‬وامراض‬ ‫الطبيعي والوظيفي‪ ،‬التمريض و التغذية‪/‬‬ ‫‌ب ) البرنامج اليومي من عمر (‪ )3‬سنوات‬
‫اخرى خلقية يولدون بها منها مشاكل‬ ‫ك ٌل ضمن تخصصه على اعطاء النصائح‬ ‫إلى عمر (‪ )18‬سنة للفتيان والفتيات ‪.‬‬
‫القلب‪ ،‬اعتمام العينين‪ ،‬انسداد في الأمعاء‬ ‫والارشادات للأهل ضمن إطار المنظومة‬ ‫‌ج) نادي ديرة أجدادي من عمر (‪ )18‬سنة‬
‫وما فوق لخريجي مركز العون من‬
‫وغيرها‪.‬‬ ‫الكلية ‪.Holistic approach‬‬
‫عند انتهاء جلسة التقييم الأولي المبدئي‬ ‫الفتيان والفتيات ‪.‬‬
‫يوصى بالتدخل المبكر منذ الطفولة‬ ‫‪ -‬حيث يتواجد الأبوين والطفل ‪ -‬وفي‬ ‫‌د ) برامج التوظيف لكل الخريجين الذين‬
‫والكشف عن أكثر الأمراض شيوعا والعلاج‬ ‫اطار التثقيف الصحي للأهل يقوم قسم‬
‫الطبي وتوفير جو عائلي متعاون والتدريب‬ ‫التمريض بإعطاء إرشادات ونصائح للأبوين‬ ‫يستطيعون دخول مجال العمل‪.‬‬
‫المهني حتى تساهم في تطوير النمو الكلي‬ ‫تلخص النقاط التي يجب التركيز عليها في‬ ‫فنحن هنا نؤمن بأنه من الأهمية بمكان‬
‫للطفل ذو متلازمة داون‪ .‬وبالرغم من أن‬ ‫كل مرحلة من مراحل نمو الطفل آخذين‬ ‫تمكين الأشخاص ذو الإعاقة الذهنية‬
‫بعض المشاكل الجينية التي تحد من‬ ‫كي يصبحوا أعضا ًء فعالين ولهم صوت‬
‫قدرات طفل متلازمة الداون لن تتغير إلا‬ ‫بعين الاعتبار التشخيص الطبي للطفل‪.‬‬ ‫مسموع في المجتمع في مرحلة مبكرة من‬
‫أن التعليم والرعاية المناسبين قد يحسنان‬
‫فيما يلي بعض النصائح‬ ‫تطورهم‪.‬‬
‫من جودة الحياة‪.‬‬ ‫على مدى الاثنين والثلاثون (‪ )32‬عاماً‬
‫والارشادات للطفل الذي لديه‬ ‫الماضية ‪،‬خدم مركز العون اكثر خمسة‬
‫جدول بالكشف الطبي لمتلازمة‬ ‫الأف (‪ )5،000‬أسرة وكان لنا تعامل مع‬
‫متلازمة الداون‪.‬‬ ‫اكثر من ‪ 40‬من التشخيصات الطبية والتي‬
‫الداون المعتمده في مركز العون‪:‬‬ ‫تنضوي كلها تحت مسمى الاعاقة الذهنية‪،‬‬
‫هذا الملخص يجعل الآباء‪ ،‬الأمهات‬ ‫الذهنية او ‪ /‬و الحركية او ‪ /‬و الحسية؛‬
‫والأخوات وكذلك الفريق الطبي و أصدقاء‬ ‫نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر‪:‬‬
‫متلازمة الداون على علم بما تحتاجه هذه‬ ‫متلازمة الدون‪ ،‬متلازمة وليام‪ ،‬متلازمة مواء‬
‫الفئة من خدمات طبية ضرورية لسلامة‬ ‫القطط‪ ،‬متلازمة ادوارد‪ ،‬متلازمة سيكل‪،‬‬
‫نموهم؛ ولتخفيف عبء تكرار زيارة الطبيب‪،‬‬ ‫متلازمة سميث ماجنز‪ ،‬متلازمة جوبرت‪،‬‬
‫تم تقسيم هذا الملخص بما يتطابق مع‬ ‫متلازمة ريت‪ ،‬متلازمة بتاو‪ ،‬متلازمة سان‬
‫جدول التطعيمات المعتمد من قبل وزارة‬ ‫فليبو‪ ،‬متلازمة تشارج ‪...‬وايضاً لدينا خبرة في‬
‫تأهيل الاشخاص ِم ْن َم ْن لديهم صغر حجم‬
‫الصحة السعودية‪.‬‬ ‫الدماغ‪ ،‬ضمور او استسقاء الدماغ‪ ،‬بعض‬
‫الأمراض الاستقلابية‪ ،‬شلل دماغي بأنواعه‬
‫متلازمة داون أو التثلث الصبغي ‪ 21‬تنتج‬ ‫المختلفة‪ ،‬خلل في بعض الكروموسومات‪...‬‬
‫عن تغير في الكروموسومات حيث توجد‬ ‫بنا ًء للعمر الزمني‪ ،‬وعند التحاق أي طفل‬
‫نسخة إضافية من كروموسوم ‪ 21‬أو جزء‬ ‫بأحد من البرامج التالية‪‌ :‬برنامج التدخل‬

‫منه مما يسبب تغيرا في الإِرثات‪.‬‬ ‫‪78‬‬

‫تتسم الحالة بوجود تغييرات كبيرة أو‬

‫مؤسساتي‬

‫ملاحظة‪ :‬توجيه الأهل من قبل أصحاب‬ ‫عند الولادة‬
‫الخبرة والفريق الطبي إلى مراكز للتدخل‬
‫• يحتاج كل مولود جديد إلى كشف كامل‬
‫المبكر للاستفادة منها‪.‬‬ ‫من قبل طبيب الأطفال‪.‬‬

‫من عمر ‪ 6‬أسابيع إلى عمر سنة‬ ‫• إجراء تحليل للكروموسومات للتأكد من‬
‫عددها‪.‬‬
‫• فحص وظائف الغدة الدرقية‪.‬‬
‫• فحص النظر والكشف على السمع‬ ‫عددها عند الأشخاص السليمين‪:‬‬
‫ ‪ xx ،46‬للأنثى ‪ xy ،46 /‬للذكر‬
‫سنوياً‪.‬‬
‫• التأكد من عدم وجود أي عيب خلقي قد‬ ‫عند متلازمة الداون‪:‬‬

‫تأخر ظهوره‪.‬‬ ‫‪ ‬التثلث الصبغي ‪ xx 47 ← 21‬للأنثى ‪/‬‬
‫• استشارة أخصائي نطق وكلام والأخذ‬ ‫‪ xy47‬للذكر ‪/‬‬

‫• استشارة أخصائي علاج طبيعي إذا دعت‬ ‫بنصائحه‪.‬‬ ‫نسبة الاصابة ‪ 1‬من كل ‪ 800‬طفل ‪%95 /‬‬
‫الحاجة‪.‬‬ ‫• البدء بتعويد الطفل على مذاقات مختلفة‬ ‫من الحالات‬
‫من الأطعمة والانتقال من الطعام اللين‬
‫• استشارة أخصائي أو طبيب نفسي إذا‬ ‫إلى الطعام المهروس للوصول تدريجياً‬ ‫‪ ‬متلازمة الداون المتحول ← ‪Translocation‬‬
‫دعت الحاجة‪.‬‬ ‫إلى الطعام العادي ‪.Normal table food‬‬ ‫‪ xx t (14,21) 46‬للأنثى‪xy t (14,21) 46 /‬‬

‫ملاحظة‪ :‬توجيه الأهل إلى مراكز أو مدارس‬ ‫ملاحظة ‪:‬توجيه الأهل إلى مصادر للتدخل‬ ‫للذكر ‪ % 4 /‬من الحالات‬
‫خاصة لتأهيل وإعداد الأطفال ذوي‬ ‫المبكر للاستفادة منها‪ .‬تشجيع الأهل‬
‫للاطلاع على إمكانيات وقدرات الأطفال‬ ‫‪ % 1‬من‬ ‫‪ ‬الموزايك ‪ Mosaic‬يوجد‬
‫الاحتياجات الخاصة‪.‬‬ ‫الذين يعانون من متلازمة الداون وذلك من‬ ‫الحالات‬ ‫نوعيـــــــــــــــن من الخلايا ‬

‫من عمر ‪ 5‬سنوات إلى عمر ‪ 13‬سنة‬ ‫خلال الكتب والنشرات‪.‬‬ ‫‪ xx46 + xx 47‬للأنثى‬
‫في جســـــــــــــم الشخص‪ :‬‬
‫• لا بد من فحص سنوي لوظائف الغدة‬ ‫من عمر ‪ 1‬سنة إلى عمر ‪5‬‬
‫الدرقية‪.‬‬ ‫سنوات‬ ‫‪ xy 46 + xy47‬للذكر‬

‫• كشف للنظر و السمع‪.‬‬ ‫• فحص وظائف الغدة الدرقية كل ستة‬ ‫• التأكد من عدم وجود انسداد في الأمعاء‬
‫• العناية بالأسنان‪ ,‬والزيارات المنتظمة‬ ‫أشهر‪.‬‬ ‫الاثنتي عشر‪.‬‬

‫للطبيب ضرورية‪.‬‬ ‫• فحص النظر والكشف على السمع‬ ‫من عمر يوم إلى ‪ 6‬أسابيع‬
‫• متابعة جلسات النطق‪.‬‬ ‫سنوياً‪ .‬إجراء تخطيط سمع دماغي إذا‬
‫• توفير استشارة نفسية لمساعدته في‬ ‫• التحدث مع طبيب أخصائي في علم‬
‫حال وجود أي تغيير سلوكي لديه‪.‬‬ ‫دعت الحاجة ‪.ABR‬‬ ‫الجينات ‪.Genetic Counseling‬‬
‫• الاعـتـنـاء بالنظافة الشخصيـة وخاصة‬ ‫• الكشف للتأكد من صحة و سلامة‬ ‫• فحص وظائف الغدة الدرقية‪.‬‬
‫نظافـة الجلـد إذ أنــه فــي مرحلة البلــوغ‪.‬‬
‫ملاحظة‪ :‬توجيه الأهل إلى مراكز أو مدارس‬ ‫القلب‪.‬‬ ‫• التأكد من سلامة العينين وعدم وجود‬
‫خاصة للإعداد والتأهيل حيث يتوفر فيها‬ ‫• إجراء أشعة للرقبة للتأكد من سلامة‬ ‫إعتمام العينين ‪ Cataract‬أو مياه زرقاء‪.‬‬
‫برامج لمرحلة ما قبل التأهيل المهني‬ ‫• التأكد ان كان لديه عيوبا" خلقية في‬
‫وكيفية إدماجهم في بيئتهم ومجتمعهم‪.‬‬ ‫الفقرات‪.‬‬
‫• كشف من قبل طبيب الأسنان والاهتمام‬ ‫القلب بنسبة ‪.% 40‬‬
‫• التأكد من عدم وجود أي خلع في حوض‬
‫بصحة و نظافة اللثة و الأسنان‪.‬‬
‫• استشارة أخصائي النطق والكلام وتوفير‬ ‫الطفل‪.‬‬
‫• التأكد من استطاعة الطفل للرضاعة‬
‫جلسات للنطق‪.‬‬
‫واحتياجه للمساعدة‪.‬‬

‫خلاصة‪ :‬تعمل الفرق العلاجية المساندة ‪ Therapeutic Departments‬في مركز العون كوسيط بين المركز واسرة الطفل‬
‫والمستشفى‪ .‬وتقوم هذه الفرق بوضع استراتيجيات تستهدف صحة وامان الطفل بالتعاون مع قسم الرعاية والتنمية‪ .‬يتعاون‬
‫مركز العون مع عدد من المستشفيات الرائدة في مدينة جدة وذلك لتقديم افضل الخدمات الطبية لأطفال المركز‪ .‬كما يقوم عدد‬
‫من الأطباء بزيارات للمركز بغرض اجراء كشف اولي مبدئي لأطفال وذلك بنا ًء على اتفاقيات مسبقة مع المستشفيات‪ .‬تلعب الفرق‬

‫العلاجية المساندة دوراً اساسياً في متابعة هذا الكشف إذ انها صلة الوصل بين الأطباء والأهل‪.‬‬

‫‪79‬‬

‫مؤسساتي‬

‫مركز حميد مطر الطاير لمصادر التكنولوجيا المساعدة‬

‫جامعة زايد ‪ -‬أبوظبي‬

‫الاحتياجات الخاصة لاستـــــــــخدام‬ ‫ ‬ ‫الرسالة‬ ‫المقدمة‬
‫مكتبة المركز المتخصصة لتنميــــــة‬ ‫ ‬
‫مهاراتهم الاكاديمية والذاتيـــــــــــة‬ ‫ ‬ ‫إفتتحت معالي الشيخة لبنــــــى بنت‬
‫خالد القاسمي‪ ،‬وزيرة التنمية والتعاون‬
‫وال ِم َهنية‪.‬‬ ‫تهدف إدارة التسهيلات الطلابيـــــــــــة في‬ ‫الدولي رئيسة جامعة زايد وبحضور كريم‬
‫•تنظيم ورش العمل والـــــــــدورات‬ ‫جامعة زايد إلى تزويد الطلبة من أصحاب‬ ‫لسعادة مطر الطاير لمركز حميد مطر‬
‫التدريبية المتخصصـــــــــــة لأعضاء‬ ‫الهمم بفرص تعليمية متكافئة وذلك‬ ‫الطاير لمصادر التكنولوجيا المساعدة‬
‫الهيئة التدريس والإدارة بما يرتبط‬ ‫من خلال تقديم الدعم الأكاديمــــــــــي‪،‬‬ ‫ضمن حرم جامعة زايد في أبوظبي‬
‫والتقني والاجتماعي‪ ،‬والمهني الـــــــذي‬ ‫وذلك في عام ‪ .2014‬تلتزم جامعة زايد‬
‫بالإحتياجات الخاصة‪.‬‬ ‫يمكنهم تحقيق النجاح فضلا عن تعزيز‬ ‫بدعم الطلبة من أصحاب الهمم وتقديم‬
‫•صياغة برامج توجيهيــــة متعلقة‬ ‫تنمية قدراتهم الشخصية ليصبحــــــوا‬ ‫خدمات عالية الجودة من خلال مركز‬
‫بمصادر التكنولوجيا المســـــــاعدة‬ ‫حميد مطر الطاير لمصادر التكنولوجيا‬
‫للطلاب الجدد وأعضاء هيئـــــــــــــة‬ ‫أفراداً فاعلين في المجتمع‪.‬‬ ‫المساعدة‪ .‬يمثل المركز نقطة تحــــــــول‬
‫رئيسية لطلاب جامعة زايد أصحاب‬
‫التدريس‪.‬‬ ‫الهمم حيث أصبح بإمكانهم القيام‬
‫•تأمين مركز متكامل من مصـــــادر‬ ‫بمسؤولياتهم المتوفرة في المركز في‬
‫التكنولوجيا المساعدة والمناسبة‬ ‫إنتاج العديد من الوسائل التعليمية‪،‬‬
‫للطلبة من أصحاب الهمم‪ ،‬من‬ ‫بجانب تهئية المواد الدراسية بصورة‬
‫خـــلال توفير المصادر السمعية‬ ‫تتناسب مع احتياجات الطلبة من‬
‫والبصرية التي تسلط الضوء على‬ ‫أصحاب الهمم‪ .‬وقد بلغ عـــــدد الطالبة‬
‫المستفيدين من الخدمات ‪ 61‬طالب‬
‫الإحتياجات الخاصة‪.‬‬
‫وطالبة في عام ‪. 2017‬‬
‫بعض الأجهزة المتوفرة في المركز‬
‫الرؤية‬
‫أمثلة عن البرامج‪:‬‬
‫تهدف إدارة التسهيلات الطلابية بجامعة‬
‫•قارئ الشاشة‬ ‫ ‬ ‫الفئات المستفيدة من خدمات‬ ‫زايد لأن تكون مركزاً رائداً داعماً للطلبة‬
‫•قارئ الوثائق ونظام التعلم‬ ‫ ‬ ‫من أصحاب الهمم في دولــــــــــــة الإمارات‬
‫ ‬ ‫المركز‬ ‫العربية المتحدة‪ ،‬وأن توفر في ســـــياق‬
‫•محول الوثائق‬ ‫ ‬ ‫ •إعاقة بصرية‬ ‫متوازي التدريب والتطوير المهنـــــــــي‬
‫•أدوات تقييم صعوبات التعلم‪ ،‬مثل‬ ‫ •إعاقة سمعية‬ ‫الرفيع لأصحاب الاختصاص والمهنيين‬
‫ •إعاقة حركية‬
‫‪TOVA & ACER‬‬ ‫العاملين في المجال ‪.‬‬
‫ •التوحد‬
‫أمثلة عن الأجهزة‪:‬‬ ‫ •صعوبات التعلم‬ ‫‪80‬‬
‫ •اضطرابات النطق‬
‫•مدون الملاحظات ‪ /‬الدروس‬ ‫ ‬
‫•مشغل الوثائق والكتب‬ ‫ ‬ ‫ •إعاقات متعددة‬
‫•عارض البرايل‬ ‫ ‬
‫•برايل سنس الإلكتروني‬ ‫ ‬ ‫الخدمات المقدمة في المركز‬
‫ ‬
‫•نظام التعلم عن طريق اللمس‬ ‫ ‬ ‫•تتم بالمركز عمليات تهئية المواد‬ ‫ ‬
‫•أجهزة إخراج البرايل‬ ‫ ‬ ‫الدراسية بصورة تتناسـب مع احتياجات‬ ‫ ‬
‫•قارئ الوثائق‬ ‫الطلبة من أصحاب الهمم‪( .‬انتاج مواد‬ ‫ ‬
‫ ‬
‫•مكبر الوثائق‬ ‫صوتية والكترونيــــــــــة وبرايل)‪.‬‬
‫•منح الطلبة من أصحاب الهمم‬
‫أمثلة عن الأدوات‪:‬‬ ‫فرصة إختيار الأجهزة المساعدة‬
‫الأنسب لهم لمساعدتهم في أداء‬
‫•بيركنز برايل‬ ‫ ‬ ‫مهامهم الأكاديمية باستقلالية تامة‬
‫•القاموس الناطق‬ ‫ ‬
‫•الحاسبة العلمية الناطقة‬ ‫ ‬ ‫من خلال “برنامج الاستعارة”‪.‬‬
‫•آلة القياس الناطقة‬ ‫ ‬ ‫•إتاحة الفرصة للطلبة مــــــــن ذوي‬
‫ ‬
‫•أداة فار فيو‬ ‫ ‬
‫•أداة الإف إم‬

‫مؤسساتي‬

‫‪81‬‬

‫أجهزتــــــــــــي‬

‫‪FM system with children having‬‬
‫‪short attention span‬‬

‫‪ :FM system‬هو شبيه بالاذاعة‬ ‫الاجهزة المستخدمة في التجربة‬ ‫عقاب البدارنة‬
‫المدرسية حيث يقوم المعلم ‪ /‬المعلمة‬ ‫مع ‪ 13‬طالب ‪focus roger :‬‬
‫بلبس جهاز يحتوي على مايكروفون وبه‬ ‫اخصائي علاج وظيفي ( مرفق )‬
‫جهاز ارسال و يقوم طالب يلبس جهازا‬ ‫كان الهدف من التجربة مقارنة استجابة‬
‫يستقبل الاشارة وعندما يتكلم المعلم او‬ ‫الطلبة قبل استخدام الاجهزة وبعد‬ ‫هنالك دراسات عديدة تتحدث عن‬
‫المعلمة فأن الصوت يتنقل عبر موجات‬ ‫استخدامها وملاحظة مهارة الاستماع‬ ‫استخدام جهاز ‪ FM system‬مع الاطفال‬
‫‪ FM‬الى الطالب‪ ،‬حيث ان الاشارة تتضخم‬ ‫والانتباه والتركيز والمهارات الادراكية‬ ‫الذين لديهم تشتت في الانتباه وأطفال‬
‫التوحد‪ ،‬لذلك لقد قمت بتطبيق هذه‬
‫بشكل بسيط‪ ،‬بهذه الطريقة يكون هنالك‬ ‫المختلفة‪.‬‬ ‫التجربة على طلبتي في مركز رأس‬
‫طريقة تواصل مباشرة ما بين المعلم‬ ‫الخيمة لتأهيل ورعاية اصحاب الهمم‬
‫والطالب بحيث تكون ضوضاء اقل لان‬ ‫هنالك العديد من الابحاث التي تعرض‬ ‫حيث تم التطبيق على ‪ 13‬طالب (الفئة‬
‫صوت المعلم‪ /‬المعلمة يتم ايصاله الى‬ ‫لنا ان احتمالية تشتت الانتباه لدى‬ ‫العمرية ‪ / 11 - 7 :‬جميعهم ذكور)‪،‬‬
‫الطالب مباشرة من خلال جهاز يستقبل‬ ‫الاطفال المتعلق بالجانب الاكاديمي‬ ‫تشخيص الطلبة مختلف ما بين اعاقة‬
‫الموجات وبالتالي تقليل احتمالية‬ ‫يعود الى مشاكل في التركيز على‬ ‫ذهنية وتوحد بسيط وشلل دماغي‬
‫الضوضاء وتشتت انتباه الطالب و عدم‬ ‫المثيرات السمعية (تعليمات المعلم)‬ ‫الا ان ملاحظات الاهالي والاخصائيين‬
‫تركيزه على ارشادات المعلم او المهارات‬ ‫مثال‪ :‬لا يستطيع الطالب التركيز مع‬ ‫(علاج وظيفي‪ /‬نطق‪ /‬تربية خاصة)‬
‫تعليمات المعلم عند وجود ضوضاء في‬ ‫تعكس ان لدى الاطفال تشتت انتباه‬
‫المقدمة له ‪.‬‬ ‫وقلة تركيز جميع الطلبة لا يتناولوا‬
‫بالوضع الطبيعي في الفصل الدراسي‬ ‫الفصل‪)zentall,1993( .‬‬ ‫اي نوع من الادوية وجميعهم يتلقو‬
‫فأن المعلم ‪ /‬المعلمة يقوموا بتقديم‬ ‫كما ان الضوضاء في الفصول الدراسية‬ ‫جلسات علاجية (طبيعي‪ /‬وظيفي‪/‬‬
‫الارشادات الصوتية الى الطلبة لكن‬ ‫لها تأثير على انتباه الطلبة و على مهارات‬ ‫نطق) وجلسات التربية الخاصة‪ ،‬كما‬
‫الاستماع لديهم (‪updike and coner,‬‬ ‫الجدير بالملاحظة ان جميع الطلبة لا‬
‫‪)2004) (ASHA, 2002)ANSI,2002‬‬
‫يعانو اي من المشاكل السمعية‪.‬‬

‫تم فحص الطلبة في مركز راس الخيمة‬
‫من قبل اخصائيي السمع والنطق‬
‫وبأستخدام جهاز فحص عتبة السمع‬
‫(‪ )PTA‬وجهاز قياس ضغط الاذن‬

‫الوسطى (‪.)tympanometry‬‬

‫‪82‬‬

‫أجهزتــــــــــــي‬

‫لبس جهاز ‪ FM system‬في كل من‬ ‫العالم بلانك في عام ‪ 1991‬اجرى تحقيقا‬ ‫انتقال الصوت في مساحة الفصل قد‬
‫بيئة هادئة و بيئة ضوضاء ‪ ،‬لكن الجدير‬ ‫عن استخدام جهاز ‪ FM system‬على‬ ‫يزيد من احتمالية وجود ضوضاء وبالتالي‬
‫بالذكر ان التحسن كان ملحوظ بشكل‬ ‫سلوكيات طلبة صعوبات التعلم‪ ،‬حيث‬ ‫تشتت الطالب وعدم سماعه للارشادات‬
‫ملفت فقط في بيئة ضوضاء عند لبس‬ ‫لاحظ تحسن في اداء الطلبة وسلوكياتهم‬
‫الجهاز اما في بيئة هادئة عند لبس جهاز‬ ‫وخصوصا اثناء التحفيز على المشاركة‬ ‫بصورة واضحة ‪.‬‬
‫والاستجابة الى الاوامر والاستجابات‬
‫كان بشكل بسيط ‪.‬‬ ‫تم ملاحظة ان عند لبس الطلبة‬
‫اللفظية لدى الطلبة ‪.‬‬ ‫للجهاز فأن الطلبة اصبحو اكثر تركيزا‬
‫هنالك بعض المشاكل التي واجهتني‬ ‫مع الارشادات التي يقدمها الاخصائي‬
‫اثناء تتطبيق التجربة ومنها عدم رغبة‬ ‫ملاحظات الاخصائيين و المعلمين ‪:‬‬ ‫او المعلم وقلت احتمالية تشتتهم‬
‫بعض الطلبة بلبس الجهاز وازالته‬ ‫بالاصوات في الخلفية مثلا عند مرور احد‬
‫بشكل متكرر و البعض يبقى متشتتا‬ ‫لاحظ عدد من الاخصائيين ان الطلبة‬
‫مع الجهاز ‪ ،‬وواجهت بعض المعلمات‬ ‫عند لبسهم للجهاز قل لديهم التشتت‬ ‫الاشخاص في ممر المبنى ‪.‬‬
‫مشاكل بطريقة ربط الجهاز (المرسل‬ ‫من الضوضاء الناتجة من صوت‬
‫المكيف او من اطفال يلعبون بالخارج‬ ‫• تم ملاحظة انتباه وتركيز الطلبة في‬
‫والمستقبل ) ‪.‬‬ ‫او شخص يتكلم وهو يمشي في الممر‬ ‫اربعة بيئات و هي كالتالي ‪:‬‬
‫الموازي للغرفة كما لاحظوا ان عند‬
‫مع كل هذه الملاحظات والتحسن‬ ‫تشتت الطفل بأمر اخر بعيد عن المهارة‬ ‫ ‪ -‬في بيئة هادئة من غير لبس الجهاز‬
‫الملحوظ في الاستجابة للاوامر و التحسن‬ ‫المعطاه للطالب فان استخدام الجهاز‬ ‫(غرفة فحص السمع )‬
‫في مهارة الاستماع الا ان الطلبة ما زالوا‬ ‫في اعطاء الارشادات للطالب كان له‬
‫يعانون من مشاكل في الانتباه والتركيز‬ ‫تأثير ملفت بحيث يستجيب الطالب‬ ‫ ‪ -‬في بيئة هادئة مع لبس الجهاز (غرفة‬
‫ما قد يؤثر على المهارات الادراكية لدى‬ ‫بشكل سريع على غير العادة عند عدم‬ ‫فحص السمع)‬
‫استخدام الجهاز و هذا ما ذكرناه سابقا‬
‫الطلبة ‪.‬‬ ‫ان الجهاز يعتبر طريقة توصيل مباشرة‬ ‫ ‪ -‬في بيئة ضوضاء من غير لبس الجهاز‬
‫( غرفة العلاج الوظيفي )‬
‫في النهاية اود ان اذكر ان ما تم ذكره سابقا‬ ‫ما بين المعلم ‪ /‬المعلمة و الطالب‪.‬‬
‫هو مجرد تطبيق تجربة استخدام جهاز‬ ‫ ‪ -‬في بيئة ضوضاء مع لبس الجهاز‬
‫‪ FM system‬بناءا على قراءة عدد كبير‬ ‫كما تم ملاحظة ان ‪ 13‬طالبا واجه‬ ‫(غرفة العلاج الوظيفي )‬
‫من الدراسات حول الموضوع ورغبت‬ ‫مشاكل في التعرف على الكلمات اثناء‬
‫بمعرفة مدى نجاحها مع طلبتي‪ ،‬على‬ ‫اعطاء الارشادات في بيئة الضوضاء من‬ ‫• كما تم ملاحظة انتباه و تركيز الطلبة في‪:‬‬
‫الرغم من تواضع التجربة وعدم دقة‬ ‫غير لبس الجهاز (بسبب تشتت الانتباه‬
‫النتائج الا انني لاحظت تحسن ملحوظ‬ ‫وقلة التركبز) بالمقارنة ان ‪ 10‬طلاب‬ ‫‪ -‬الجلسات الفردية ( اكاديمي ‪ /‬نطق ‪/‬‬
‫مع بعض الطلبة من الاعاقة الذهنية و‬ ‫واجه مشاكل في التعرف على الكلمات‬ ‫وظيفي ) – في غرفة العلاج الوظيفي‬
‫تحسن طفيف مع طلبة توحد بدرجة‬ ‫اثناء اعطاء الارشادات في بيئة هادئة من‬
‫بسيطة‪ ،‬كما اود ان انوه ان هنالك‬ ‫غير لبس الجهاز (بسبب تشتت الانتباه‬ ‫و غرفة فحص السمع‬
‫العديد من الطرق الاخرى لزيادة الانتباه‬ ‫وقلة التركيز)‪ ،‬بالمقابل تم ملاحظة‬
‫و التركيز و تقليل النشاط الزائد و منها‬ ‫تحسن في التعرف على الكلمات‬ ‫ ‪ -‬في الفصل الدراسي ( اكاديمي ‪/‬‬
‫الجلسات العلاجية‪ ،‬الادوية‪ ،‬الحميات‬ ‫والاستجابة للاوامر لدى ‪ 13‬طالب عند‬ ‫حس حركي ) – في الفصول الدراسية‬
‫الغذائية و الانشطة الهادفة وغيرها من‬
‫و غرفة فحص السمع‬
‫الامور التي لاقت نتائج مع الطلبة‪.‬‬
‫ ‪ -‬الجلسات الجماعية – في ساحة‬
‫المبنى‬

‫• اثناء ملاحظة الطلبة تم ايضا تطبيقه‬
‫خلال البيئات المختلفة كما تم ذكره‬

‫سابقا‬

‫تم ملاحظة الطلبة لفترة ‪ 60‬يوم‪ ،‬وتم‬
‫تدوين الملاحظات بشكل يدوي وتم‬
‫متابعة كل طفل بشكل اسبوعي‬
‫وقياس مدى التشتت والانتباه من خلال‬
‫الملاحظة المباشرة (بعض الحالات تم‬
‫استخدام اختبار ‪ )MOCA‬وبواسطة‬

‫الانشطة والتمارين الهادفة‪.‬‬

‫‪83‬‬

‫أجهزتــــــــــــي‬

• Observation: • Achilles tendon is cut in the clinic 3- TARSO Open Toe Boots:
• Shape and size of the feet. in order to complete the correc- • These are designed to help main-
• Relation of feet to the lower limb. tion of the foot then the cast is
Palpation: applied. tain correction in babies with club
• Muscle tone. foot and metatarsus adductus.
• Tenderness over deformed joints. • Following these 2 months pro- • All TARSO boots are made with
Measurements Include: gram of casting, soft tanned leathers, soft rolled
• Range of motion test using go- top lines, and special built in pad-
• Denis Browne splint is worn full
niometry. time for 2-3 months and then is ding at the back of the foot. It
• Muscle test according to the worn only at night for 2-4 years. also have 2 plated steel screw re-
ceptacles set flush in the bottom
child’s age. • The splint consist of 2-high-top of the outsole.
Functional Test: open toed shoes connected to a 4- Mobilization:
• Investigate the ability of the child bar. The shoes maintain the foot • It is gradual closed reduction of
in the corrected position. the maligned joints and should
to stand and walk be frequent, repetitive and gen-
• This Method is only applied when tle.
Treatment: 70 degrees of foot abduction is
achieved and the heel is palpated • Mobilization sometimes is more
Treatment usually begins directly af- to be in a valgus position. effective than the rigid forms of
ter diagnosis. Specific treatment will splints.
be determined by: • Ponesti method can achieve an
• Child’s age average 32 degrees of dorsiflex- • This technique requires detailed
• Overall health ion and 50 degrees of planter knowledge of the normal and
• Medical History flexion. pathological anatomy of the foot.
• Severity of the condition
• Tolerance and parents’ prefer- • Ponesti Method can be applied in Mother Advice:
the old children ( 3 to 6 month. Don’t put the child in the walker, be-
ence with delayed presentation). Re- cause the child will tend to tip toe
sults in the older infant popula- and turn their feet inwards which
Treatment Techniques: tion were similar to results in the worsens the TEV.
newborn. Perform Home exercise program:
1- Ponseti- non-surgical treat- • Move child toes upward 10 times
ment: 2- French Technique
• This method consists of weekly and downwards 10 times.
• In this method gentle, painless • Move the toes in circular motion.
manipulations & long leg cast- stretching of the foot is per- • Use oil and do massage the area
ings. 5 to 7 weekly casts are ap- formed. The foot then is tapped
plied. to maintain the improved posi- started from the toes towards
tion. up.

• The foot is placed into continu- 84
ous passive motion machine at
home in order to maximize the
amount of stretching.

• The tape is removed for 2 hours
each day to allow bathing, airing
of the skin and home exercises.

• One hour physical therapy ses-
sions are conducted 5 days for as
long as 3 months. Taping is dis-
continued when the child starts
to walk.

‫أجهزتــــــــــــي‬

Congenital
Foot
Deformities

Shaikha Al Musafri

Manager of Early Intervention Center – Dubai

Anatomy of the Foot: Pes planus and Pes cavus: • Genetic factors,
• Congenital neuromuscular ab-
The foot consists of 26 bones. Pes planus:
Joints: normalities
There are 3 main joints in the foot: • It is also called: Flat foot. Acquired causes are :
1. Tibiotalar (ankle) – plantar/dorsi- • Refers to loss of normal medial
• Muscle imbalance, e.g: poliomy-
flexion long. arch elitis,
2. Talocalcaneal (subtalar) – inver- • Usually caused by subtalar joint
• Cerebral palsy,
sion/eversion assuming an everted position • Muscular dystrophy
3. Mid tarsal joints (adduction- ab- while weight bearing Generally Clinical Pictures:
common in neonates/toddlers
duction). Pes cavus: • In Talipes Equinovarus, the child
Arches of the foot: is born with the foot pointing
It is formed by the tarsal and meta- • It is also known as rear foot. down and twisted inward in the
tarsals bones, and strengthened by • A case in which there is a high ankle.
ligaments and tendons It allow the
foot to support the weight of the arch in the foot. • The deformity is usually bilateral.
body in the erect posture with the • The foot tends to be smaller
least weight. Talipes Equinovarus:
The arches are categorized as: than normal.
• Transverse arch of the foot It is the most common foot deform- • Some children with club foot
• Longitudinal arch of the foot ity concerning 3 joints: ankle joint is
in planter flexion, subtalar is in inver- have stiffer joint in the foot
Foot Deformities: sion and midtarsal joints are in ad- and the calf muscles are usually
duction. smaller.
• Talpes= deformity in the hind Incidence: Types of Talipes Equinovarus
foot
1-2 per 1000 births (TEV):
• Equino= planter flexion It is often associated with other ab-
• Calcaneo= dorsiflexion normalities such as Meningomye- Postural TEV :
• Valgus= eversion + abduction locele.
• Varus= Inversion + adduction Etiology: • There are No bony changes.
• It is first or second degree of de-
85 Congenital causes are :
formity
• Increase intra-uterine Pressure, Sever OR structural (TEV):

• There are bony and joints Chang-
es.

• This type needs Surgical inter-
vention

Physical Therapy
evaluation:

History:

• Details of family history.
• Infants birth history.
• Any other congenital abnormali-

ties.

‫أجهزتــــــــــــي‬

‫جهاز ‪Speech easy‬‬

‫هو جهاز يستـــــــــــــخدم‬
‫للأشخاص الذين يعانون‬
‫من التأتأة بحيث يعتمد‬
‫على تأخيـــــــــــــــر التغذية‬
‫السمعيــــــــــــــــــة الراجعة‬
‫(‪)deleted auditory feedback‬‬

‫جهاز ‪Rolyan smart band‬‬

‫هو جهاز ويعمل على قياس عدد التكرارات و مقدار القوة للمريض‬
‫اثناء استخدامه للشريط العلاجي ‪ ،‬ساعد الجهاز الاخصائيين على‬
‫توفير الوقت و الجهد اثناء تدريب المرضى حيث يقدم الجهاز تقرير‬

‫عن مدى التطور لدى المريض‪.‬‬

‫جهاز ‪Human ware‬‬

‫هو جهاز للقراءة و الكتابة مع المكفوفين‬
‫مكون من ‪ 32‬خلية يحتوي على شاشة‬
‫لمسية ‪ 12‬انش وهو اول جهاز بنظام‬
‫الاندرويد‪ ،‬بحيث من خلاله يمكن‬
‫تحميل اي تطبيق و بالتالي الاستغناء‬

‫عن الاجهزة الذكية الاخرى‬

‫‪86‬‬

‫أجهزتــــــــــــي‬

‫‪87‬‬

‫أخبــــــــــــاري‬

‫معرض أكسبو أصحاب الهمم‬

‫يستعرض أجهزة مساندة وتطبيقات‬
‫ذكية لتمكين وتأهيل أصحاب الهمم‬

‫شارك في المعرض الذي‬ ‫إنطلق إكسبو أصحاب الهمم في نوفمبر ‪ 2017‬بدبي‪،‬‬

‫امتد لثلاثة أيام ما يزيد على‬ ‫تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم‪ ،‬رئيس‬
‫‪ 150‬عارضاً من ‪ 40‬دولة بما‬

‫في ذلك الولايات المتحدة‪ ،‬وكندا‪،‬‬ ‫هيئة دبي للطيران المدني‪ ،‬رئيس مؤسسة مطارات‬

‫وكوريا الجنوبية‪ ،‬والمملكة المتحدة‪،‬‬ ‫دبي‪ ،‬الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران‬
‫وأستــــــــراليا‪ ،‬وقبرص‪ ،‬والهند‪ ،‬والصين‪،‬‬

‫وإيطاليا‪ ،‬وجمهورية التشيك‪ ،‬والكويت‪،‬‬ ‫الإمارات والمجموعة‪ ،‬وذلك في مركز دبي‬
‫والأردن‪ ،‬والسعودية‪ ،‬ودولة الإمارات العربية‬

‫المتحدة‪ ،‬حيث قام هؤلاء بعرض أحدث ما توصل‬ ‫الدولي للمؤتمرات والمعارض‪.‬‬
‫إليه العالم في مجال منتجات وحلول التكنولوجيا‬

‫‪88‬‬

‫أخبــــــــــــاري‬

‫أكدت الـــــــــــوزارة أن‬ ‫والإقامة الشامـلة قصيــــرة الأمد‪ ،‬والسكن‪،‬‬ ‫المساعدة والروبوتيات‪.‬‬
‫المعرض ســــاهم في‬ ‫والتدريــب بقصـد العمــل‪ ،‬والألعاب‬
‫الاطلاع والاستفــــادة‬ ‫التعليمـية‪ ،‬والكراسـي الكهربائية‪ ،‬والكراسي‬ ‫ويتمتع المعرض الذي يعكس حرص‬
‫من تجارب الشـــــركات‬ ‫المخصصـــة للرياضـة والرقـص‪ ،‬والسلالم‬ ‫دولة الإمارات العربية المتحدة وجهودها‬
‫العالمية المشـــــــاركة‬ ‫المي ّسرة‪ ،‬ومنتجات برايل الذكية‪ ،‬والأطراف‬ ‫القوية الرامية لضمان الدمج والإتاحة‪ ،‬بدعم‬
‫في عرض أهم التقنيات‬ ‫قوي من الهيئات الحكومية‪ .‬حيث يهدف‬
‫والحلول الذكية التي‬ ‫الصناعية وغيرها الكثير‪.‬‬ ‫المعرض إلى تقديم الفائدة لما يزيد على‬
‫سيكون لها دور مهم‬ ‫مليار شخص من ذوي الإعاقة في أنحاء‬
‫في دعم واستقرار حياة‬ ‫مشاركة وزارة تنمية‬ ‫العالم (وفقاً لمنظمة الصحة العالمية)‬
‫أصحاب الهمم لتكون‬ ‫منهم ‪ 50‬مليــــــون شخص في الشرق‬
‫أكثر مرونة وسهولة‬ ‫المجتمع‪:‬‬ ‫الأوسط‪ ،‬وعـــــــرض أحدث ما توصل إليه‬
‫معتمدين على ذاتهم‬ ‫العالم من المنتجات التكنولوجية المبتكرة‬
‫وقد شاركت وزارة تنمية المجتمع في‬ ‫والذكية‪ ،‬وتمكين الجهات الحكومية‬
‫دون أية عوائق ‪.‬‬ ‫معرض أكسبو أصحاب الهمم من خلال‬ ‫من التعرف على التسهيلات المصممة‬
‫جلسة حوارية‪ ،‬تم عرض تجربتها في تمكين‬ ‫لأصحاب الهمم‪ ،‬علاوة على تبادل المعارف‬
‫إلى عرض تطبيق قصص أنا وأخي وتطبيق‬ ‫وتأهيل أصحاب الهمم من خلال مركز‬
‫الصنعة والقصص الاجتماعية ‪.‬‬ ‫معين للتكنولوجيا المساندة بالأضافة إلى‬ ‫حول القضايا ذات الصلة بقطاع الإعاقة‪.‬‬
‫عرضها لمجموعة من الأجهزة المسانــــــدة‬
‫وتأتي مشاركة وزارة تنمية المجتمع في‬ ‫التي يوفرها مركز معين لتمكين أصحاب‬ ‫وقد أتاح المعرض الفرصة لذوي الإعاقة‬
‫معرض أكسبو أصحاب الهمم الذي ينظم‬ ‫الهمم ف حياتهم اليومية ‪ ،‬وتطبيقاتها‬ ‫في أنحاء العالم‪ ،‬بما فيهم الموجودين في‬
‫تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد‬ ‫الذكية كتطبيق نمو الذكي الذي يساعد‬ ‫الشرق الأوسط‪ ،‬للإستفادة من أحدث‬
‫آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني‬ ‫على الكشف المبكر عن أي حالات تأخر‬ ‫منتجات التكنولوجيا الذكية المبتكرة‬
‫رئيس مؤسسة مطارات دبي الرئيس الأعلى‬ ‫نمائي لدى الأطفال‪ ،‬وبالتالي سرعــــــــــــة‬ ‫التي توصل إليها العالم‪ .‬وتتضمــــــــــن‬
‫الرئيس التنفيذي لمجموعة طيران الإمارات‪،‬‬ ‫التحويل في مرحلة مبكرة من العمر إلى‬ ‫المنتجات المساعدة التي تم عرضها في‬
‫انعكـاساً لتوجهاتها في توعية المجتمع‬ ‫خدمات التدخل المبكر المناسبة من أجل‬ ‫المعرض أول نظارات ذكية في العالم‪ ،‬والتي‬
‫نحو دور الوزارة في تأهيل أصحاب الهمم‬ ‫تقليص أي فجوات بين القدرات الفعلية‬ ‫من شأنها تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة‬
‫وتمكينهم من العيش باستقرارية كما أن‬ ‫للطفل وما يوازيها للأطفال الآخرين من‬ ‫البصريــــــــــــة من العمل دون مساعدة‪،‬‬
‫معرض أكسبو أصحاب الهمم يعتبر فرصة‬ ‫نفس المرحلة العمريـة‪ ،‬وتطبيق تواصل‬ ‫ووسائل مسـاعدة سمعية هي الأولى من‬
‫لالتقاء أصحاب الهمم بمجموعة كبيرة من‬ ‫الذي يساعد على بناء طريقة للتواصل مع‬ ‫نوعها في العالم‪ ،‬وجهاز لعلاج التلعثم‪،‬‬
‫المؤسسات الداعمة لهم والاطلاع على أبرز‬ ‫أطفال التوحـد والأطفال الذين يواجهون‬ ‫ودراجات التنقل الكهربائية القابلة للطي‪،‬‬
‫مايقدمونه من أجهزة وخدمات تكنولوجية‬ ‫مشـكلات في التواصل مع البيئة المحيطة‬ ‫وساعة برايل الذكية‪ ،‬والسيارات التي يمكن‬
‫بهم‪ ،‬وزيادة تفاعلهم مع الأشخــــاص من‬ ‫قيادتها مباشرة من الكرسي المتحرك‪،‬‬
‫تعنى بفئة أصحاب الهمم ‪.‬‬ ‫حولهم وذلك عن طريق استــــخدام الصور‬ ‫ووسائل مساعدة الأشخـاص ذوي الإعاقة‬
‫باعتبار أطفال التوحد متعلمين بصريين‪،‬‬ ‫على قيادة السيارات‪ ،‬ووسائل التنقل‬
‫وأكدت الوزارة أن المعــــــــــرض ساهم في‬ ‫لذلك يتم استخدام الصور كونها جاذبة‬ ‫المساعـدة على الجلـوس والوقوف وتلقي‬
‫الاطلاع والاستفادة من تجارب الشركات‬ ‫بالنسبة لهم في عملية التواصل ‪،‬بالإضافة‬ ‫العلاج‪ ،‬إضافة إلى خدمات الدعم للأشخاص‬
‫العالمية المشاركة في عرض أهم التقنيات‬
‫والحلول الذكية التي سيكون لها دور مهم‬ ‫ذوي الإعاقة مثل النقل الشامل‪.‬‬
‫في دعم واستقرار حياة أصحاب الهمم‬
‫لتكون أكثر مرونة وسهولة معتمدين على‬

‫‪89‬‬

‫أخبــــــــــــاري‬

‫التي يتم اعطاءها وظائف لانجاز الاوامر‬ ‫التطبيق ليتم إيصال الخدمة إلى المتعامل‬ ‫ذاتهم دون أية عوائق ‪.‬‬
‫والماوسات المختلفة والتي تخدم مختلف‬ ‫بالبريد السريع أينما كان في إمارات الدولة‪.‬‬
‫الاعاقات ولوحات المفاتيــــــــح المختلفة‬ ‫وتعتبـــــر وزارة تنمية المجتمع تواجد‬
‫للكمبيوتر‪ ،‬كما تم عرض الأجهزة التي يتم‬ ‫مشاركة مركز معين‬ ‫مجموعة مـــــــــن مزودي الخدمــــــــــــــات‬
‫التحكم بها من خلال حركة العين والتي‬ ‫للتكنولوجيا المساندة‬ ‫التكنولوجية المساندة وأصحاب الهمم‬
‫تسمح بالتحكم بجهاز الكمبيوتر بشكل‬ ‫تحت سقـــــــف واحد تستضيفه إمارة‬
‫كامل بالاضافة إلى التحكم بالبيئة المحيطة‬ ‫شارك مركز معين للتكنولوجيا المساندة في‬ ‫دبي فرص ًة لإطلاع المؤسسات والأفراد من‬
‫معرض اكسبو اصحاب الهمم ضمن منصة‬ ‫أولياء أمور أصحاب الهمم والمراكز المعنية‬
‫من خلال برمجيات مضافة‪.‬‬ ‫وزارة تنمية المجتمع‪ ،‬وذلك من خلال‬ ‫برعاية وتأهيل أصحاب الهمم على أحدث‬
‫مجموعة من الأجهزة التي تم عرضها من‬ ‫الخدمات والأجهزة الذكية التي تجعل من‬
‫أجهزة علاجية‬ ‫قبل المركز والتي تنقسم إلى اربعة اقسام‬ ‫حياة أصحاب الهمم أكثر سعاد ًة واستقراراً ‪.‬‬

‫تم عرض ‪ 3‬أجهزة علاجية و هي ‪:‬‬ ‫رئيسية و هي‪:‬‬ ‫ومن بين تطبيقات وزارة تنمية المجتمع‬
‫التي تم المشاركة فيها بالمعرض هو‬
‫‪ - 1‬جهاز ‪ mente 2‬وهو جهاز يعمل على‬ ‫ •أجهزة التواصل‬ ‫تطبيق القصص الاجتماعية الموجه إلى‬
‫زيادة الانتباه و التركيز لاطفال التوحد‬ ‫أطفال التوحد وأصحاب الهمم فئة الذهنية‪،‬‬
‫من خلال قراءة الموجات الدماغية و‬ ‫ •أجهزة تعديل البيئة‬ ‫لتطوير تواصلهم مع البيئة الاجتماعية‬
‫ارسالها إلى برنامج يتم تحميله بشكل‬ ‫والأسرية المحيطة عن طريق الصور‪ ،‬حيث‬
‫مسبق و من ثم اصدار موجات صوتية‬ ‫ •أجهزة علاجية‬ ‫ُيمكّن التطبيق الأطفال الذين يواجهون‬
‫تعمل على ضغط موجات دلتا و بالتالي‬ ‫مشكلات في التواصل‪ ،‬من قراءة الصور‬
‫زيادة الانتباه و التركيز ( الجهاز معتمد‬ ‫ •أجهزة تستخدم للدرسات‬ ‫للتعبير عن مشاعرهم واحتياجاتهم أمام‬
‫من وزارة الصحة الاماراتية و من ‪)FDA‬‬
‫أجهزة التواصل‪:‬‬ ‫الآخرين‪.‬‬
‫‪ - 2‬جهاز ‪ TLP‬وهو عبارة عن برنامج يحتوي‬
‫على سمفونيات مختلفة ومضغوطة‬ ‫تم عرض ‪ 16‬جهاز يختص بالتواصل‪ ،‬منها‬ ‫ويحتوي تطبيق “أنا وأخي” الذي سيتم‬
‫بطريقة معينة يتم سماعها من قبل‬ ‫ما يستخدم في تدريب الاطفال على اللغة‬ ‫عرضه أيضاً على مجموعة من القصص‬
‫الطفل وتعمل على زيادة الانتباه‬ ‫والنطق ومنها ما يستخدم كاداة تواصل مع‬ ‫الموجهة لأخوة أصحاب الهمم صغار السن‬
‫والتركيز للطفل والمساعدة على النطق‬ ‫الاخرين‪ ،‬تختلف الأجهزة باختلاف الحالات‬ ‫لتزيدهم بمعلومات واقعية عن الإعاقة‬
‫وتتراوح عملية التدريب والية الاستخدام‬ ‫تناسب مرحلتهم العمرية‪ ،‬وبناء اتجاهات‬
‫‪ - 3‬جهاز ‪ groove tube‬وهو جهاز للتدريب‬ ‫من أجهزة تعرض كلمة واحدة فقط إلى‬ ‫إيجابية نحو أصحاب الهمم منذ الصغر‪،‬‬
‫على التنفس من خلال حساس للهواء‬ ‫أجهزة يتم عرض من خلالها عدد لا محدود‬ ‫وبناء علاقة تفاعلية بين أصحاب الهمم‬
‫ومجموعة من البرامنج تحاكي عملية‬ ‫من الكلمات وبالتالي امكانية شمل جميع‬ ‫وأخوتهم وتوعية الأخ بمسؤولياته نحو أخيه‬
‫التنفس على شكل العاب وبالتالي‬ ‫انواع الاضطرابات والاعاقات للاستفادة‬ ‫من أصحاب الهمم‪ ،‬والتخفيف من الآثار‬
‫تشجيع الاشخاص على تدريبات التنفس‬ ‫من الأجهزة ‪ ،‬هنالك مجموعة من الأجهزة‬ ‫النفسية والإجتماعية للإعاقة على أخوة‬
‫البسيطة والتي تعتمد على التسجيل‬ ‫اصحاب الهمم‪ ،‬وذلك بأسلوك قصصي‬
‫أجهزة للدراسات‬ ‫الصوتي المباشر على الجهاز ومجموعة‬
‫اخرى من الأجهزة التقنية المتطورة التي‬ ‫بسيط وحبب إلى الأطفال‪.‬‬
‫نظارة ‪ tobii glasses 2‬عبارة عن نظارة‬ ‫تحتوي على برمجيات متصلة بأجهزة‬
‫تحتوي على كاميرا لتسجيل فيديو بالاضافة‬ ‫أما تطبيق “الصنعة” فيهدف إلى عرض‬
‫إلى حساسات للتتبع حركة العين من خلالها‬ ‫الكمبيوتر والأجهزة اللوحية‪.‬‬ ‫منتجات أصحاب الهمم وفئات مجتمعية‬
‫يمكن تحديد النقطة التي ينظر اليها الطفل‬ ‫أخرى‪ ،‬لترويجها ونشرها في المجتمع‪ ،‬بما‬
‫وتحديد مدى التركيز بهذ النقطة‪ ،‬تم عمل‬ ‫أجهزة تعديل البيئة‬ ‫يسهم في تسويق هذه المنتجات وإدرار‬
‫دراسة مبسطة عليها في مركز رأس الخيمة‬ ‫الربح المادي لأصحابها‪ ،‬إضافة إلى تقديم‬
‫من قبل قسم العلاج الوظيفي مع اطفال‬ ‫تم عرض ‪ 32‬جهاز يختص بتعديل البيئة‬ ‫صورة واضحة لقدرات أصحاب الهمم أمام‬
‫التوحد وذلك لتعديل البيئة الصفية واوراق‬ ‫المحيطة بالشخص سواءا في المدرسة او‬ ‫المجتمع كأشخاص قادرين على الانتاج‬
‫العمل للاطفال بمساعدة القراءات من‬ ‫المنزل او بيئة العمل‪ ،‬وذلك لتقليل الجهد‬
‫وتسهيل العمل على الاشخاص لزيادة مدى‬ ‫والعطاء‪.‬‬
‫النظارة‪.‬‬
‫استقلاليتهم وانتاجيتهم‪.‬‬ ‫ويهدف تطبيق (بطاقة أصحاب الهمم) إلى‬
‫المساعدة في التسجيل للبطاقة الكترونياً‬
‫تم عرض الأجهزة التي يتم اضافتهخا على‬ ‫دون الحضور إلى مقر الوزارة‪ ،‬وتسهيل‬
‫أجهزة الكمبيوتر و الأجهزة اللوحية كالازرار‬ ‫تصوير وتحميل المستندات المطلوبة عبر‬

‫‪90‬‬

‫أخبــــــــــــاري‬

‫دراسة تقترح أن فيتامين بي‬
‫‪ 3‬قد يمنع الاجهاض والعيوب‬

‫الخلقية للمواليد‬

‫اعتبر الباحثون من معهد فيكتور شانج في سيدني هذه الدراسة "انفراجة مزدوجة"‬
‫كونهم توصلوا إلى الأسباب والحلول الوقائية‪ .‬ويأمل الفريق أن تكون الفائدة من‬
‫هذه الدراسة واسعة المدى‪ ،‬كون هناك ‪ 7.9‬مليون مولود كل عام في العالم يولدون‬
‫بعيوب خلقية‪ .‬وفي نفس الوقت هناك خبراء يقولون تعليقاً على هذه الدراسة بأن‬

‫النتائج "لا يمكن ترجمتها إلى توصيات" لمرحلة الحمل‪.‬‬

‫بريستول‪ ،‬تصف هذه الدراسة على أنها‬ ‫السبب والوقاية معاً في نفس الدراسة‪،‬‬ ‫لقد قام الباحثون في هذه الدراسة بتحليل‬
‫عمل جيد‪ ،‬ولكنها تحذر من استخلاص‬ ‫والوقاية هنا غاية في البساطة وهي‬ ‫"الدي أن إيه" لأربع عائلات عانت فيها‬
‫الكثير من الاستنتاجات بناء على نتائجها‪،‬‬ ‫الأمهات من الاجهاض المتكرر أو من‬
‫كون الدراسة ارتكزت على جينات أربع‬ ‫فيتامين‪.‬‬ ‫الذين لديهم عدة مواليد ذوي عيوب‬
‫خلقية مثل مشكلات القلب‪ ،‬الكلى‪،‬‬
‫عائلات وفئران‪ .‬وتضيف‪:‬‬ ‫وتعليقاً على نتائج هذه الدارسة تقول‬ ‫الفقرات والشق المفتوح‪ .‬لقد وجد‬
‫الدكتورة كاتي موريس الخبيرة في طب‬ ‫الباحثون طفرات وراثية (تغيرات) في‬
‫إلى الآن‪ ،‬توصي البوفيسو ر �‪Dunwood‬‬ ‫الأمومة والأجنة في جامعة برمنجهام‬ ‫اثنين من الجيانات التي تسببت في‬
‫‪ ie‬النساء الحوامل بتناول الفيتامينات‬ ‫بأن هذا الاكتشاف لا يمكن ترجمته إلى‬ ‫التشوهات الخلقية عند هؤلاء الأطفال‪.‬‬
‫المحددة للحمل والتي تتضمن ‪18‬‬ ‫توصيات للأمهات الحوامل الذين على‬
‫ميللغرام من ‪،)niacin (vitamin B3‬‬ ‫الأغلب لديهم نقصاً في فيتامين بي ‪،3‬‬ ‫قائد هذا الفريق البحثي البوفيسو ر �‪Sal‬‬
‫ولكننا لسنا متشابهين في كيفية‬ ‫مضيفة أن الجرعات التي تم استخدامها‬ ‫‪ ly Dunwoodie‬قامت بإعادة نسخ هذه‬
‫امتصاصنا للعناصر الغذائية‪ ،‬فإن مؤشر‬ ‫في هذا البحث هي ‪ 10‬أضعاف الجرعة‬ ‫الطفرات الوراثية في الفئران ووجدت‬
‫كتلة الجسم والسكر في الدم يمكن‬ ‫اليومية الموصى بها كجرعات تكميلية‬ ‫بأنه يمكن تصحيح هذه الطفرات إذا‬
‫أن يؤثر على انتاج المرأة لمادة ‪.NAD‬‬ ‫للنساء‪ .‬وبالتالي فالتأثيرات الجانبية‬ ‫تناولت الأم الحامل فيتامين بي ‪.3‬‬
‫وأضافت بوفيسور جين‪ :‬نحن لا نعرف‬ ‫لهذه الجرعات هي غير معروفة‪ ،‬مع‬ ‫حيث تقول البوفيسور سالي "يمكنك‬
‫من هن هؤلاء النساء اللاتي ليس لديهن‬ ‫مضاعفات الحمل التي غالباً ما تحدث‬ ‫تعزيز مستويات فيتامين مادة (‪)NAD‬‬
‫مستويات كافية‪ ،‬وهو ما يحتاج إلى‬ ‫بسبب التفاعل المعقد بين عدة عوامل‪.‬‬ ‫وبالتالي منع الاجهاض والعيوب الخلقية‬
‫تماماً"‪ .‬مضيفة بأنه من النادر أن تجد‬
‫دراسات مستقبلية‪.‬‬ ‫البروفيسور جين جولدينج من جامعة‬

‫‪91‬‬

‫إحتياجاتـــي‬

‫آخر الكلام‬

‫تطبيق دليل معايير جودة خدمات أصحاب الهمم‬

‫ما هي الخدمات التي يصبو إليها أصحاب الهمم لتحقيق تمكينهم في المجتمع بشكل فعال؟‬

‫سؤال دائما أطرحه على نفسي عندما اقرأ وأشاهد أو أستمع إلى قضايا أصحاب الهمم والتحديات التي تشكل‬
‫حاجزا لاجتياز دمجهم في المجتمع‪ ،‬فأنصت إلى القوانين والبرامج والفعاليات التي تبرهن على متانة السبل لإيجاد‬
‫حلولا ناجعة تضمن تحقيق الأهداف المنوطة بحماية وتدبير شؤون أصحاب الهمم ورعاية حقوقهم في ممارسة نمط‬
‫حياتهم اليومية من دون الإخلال بمبادئ الانصاف والعدل بما يتوافق مع قدرات وإمكانات أصحاب الهمم المتوائمة‬

‫مع مسارات التغيير والتكيف مع الحالات والمميزات التي يتمتع بها أصحاب الهمم‪.‬‬

‫فأرى دائما متطلبات أصحاب الهمم ترتكز على أهمية خدمات التعليم بفرص متكافئة تكفل حقهم في الحصول‬
‫على برامج تعليمية تواكب تطلعاتهم وطموحاتهم للحصول على وظائف مستقبلية مرموقة ذات مكانة علمية وعملية‪،‬‬
‫وخدمات لا تهمل إمكانية حقهم في الوصول إلى أي من المرافق سواء الخدمية أو الترفيهية وسواها من المرافق‬
‫العامة‪ ،‬وفقا للمواصفات العالمية المنصوص عليها في الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة‪ ،‬وهذا يرسخ‬
‫مدى الحاجة الماسة إلى تفعيل السياسات والقوانين المرتبطة بحقوق أصحاب الهمم والخدمات المقدمة إليهم‬
‫وفق آليات وبرامج ديناميكية تلائم الواقع الملموس رغم الجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة وسنها‬
‫التشريعات المبتكرة والمتوافقة مع التجارب العالمية المتمرسة في برامج ورؤى خدمات أصحاب الهمم‪ ،‬لتكون من‬
‫الدول الرائدة في هذا المجال التنموي والاجتماعي‪ ،‬وأحد تلك البرامج المهمة (دليل معايير جودة خدمات أصحاب‬
‫الهمم في المؤسسات الحكومية والخاصة) الصادر من وزارة تنمية المجتمع ‪ ،‬والرافد لما يصبو إليه أصحاب الهمم من‬

‫الدعم المجتمعي‪.‬‬

‫هي معايير شاملة ومتكاملة مع العوامل النفسية والجوانب المجتمعية والممارسات الخدمية التي تفسر‬
‫الاحتياجات الضرورية لأصحاب الهمم‪ ،‬مما يؤهل البنية التحتية لتجويد الخدمات المرتكزة على أسس ترسم مستقبل‬
‫أصحاب الهمم من دون حواجز ومضادات تعيق نجاحهم وتحقيق أهدافهم‪ ،‬فالمعايير ذات أبعاد ورؤى فعالة تناولت‬
‫أهم محطات التحديات التي يتوقف فيها أصحاب الهمم للتمعن مطولا في الحلول والخدمات التي تضمد احتياجاتهم‬
‫بعدل واحترام متبادل يكسبهم مزيدا من الإصرار والأمل النابع من يقينهم بتذليل كل ما يواجهون من تحديات بفكر‬

‫متقد وبصيرة متفائلة بسعادة‪.‬‬

‫فالجهود المشتركة لوضع الأطر واللبنات الأساسية لهذا الدليل تبني منظومة عمل موحدة تفند العوائق والخلل‪،‬‬
‫وتسد الفراغات وتصحح الزلل‪ ،‬وتضع خطة تطبيقية ترصد وتكافح الخدمات المتباطئة في بعض الجهات والمجالات‬
‫التي تختص بخدمات أصحاب الهمم‪ ،‬وتلهم صيانة وتجديد الرؤى الشخصية والمجتمعية والمؤسسية‪ ،‬مما يسهم‬
‫في وضع الحلول الناجعة التي تواكب التقدم المعرفي والتكنولوجي في إبراز قدرات أصحاب الهمم إن تيسرت أمامهم‬
‫الخدمات بشكل متكامل وفعال يذلل كل مسارات النواقص والتحديات‪ ،‬فيجب التكاتف مع هذا الدليل الذي يعد‬
‫رؤية محيطية شاملة لكل شخص وفئة ومؤسسة وتطبيقه بصورة أسرع‪ ،‬عندها حتما سنلمس حجم التأثير في تطبيق‬

‫السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم‪.‬‬

‫من هنا‪ ،‬أتوجه بدعوة لكل فرد وجهة ومؤسسة للاطلاع الفوري على دليل معايير جودة خدمات أصحاب الهمم‬
‫وضرورة تطبيق ما يتضمنه من مبادئ وسلوك وإيجابية وقوانين ومفاهيم وقيم بناءة تكفل حقوق أصحاب الهمم‬
‫في تحقيق أهدافهم الحياتية من دون أي عائق يصطدم بخطواتهم الواثقة نحو الريادة والنجاح‪ ،‬فيجب على الجهات‬
‫الاتحادية والحكومات المحلية والقطاع الخاص تكثيف العمل الجاد على تطبيق الدليل بحذافيره ووضعه في خانة رؤاها‬
‫ومناهجها الاستراتيجية‪ ،‬وصولا إلى مبدأ مفهوم التصميم الشامل الذي يحاكي البيئة المناسبة لأصحاب الهمم من‬

‫حيث الوصول والتواصل والعيش الكريم‪.‬‬

‫عبدالله محمد الصوري‬

‫‪92‬‬




Click to View FlipBook Version